الرئيسية / الرئيسية / العرب / العراق / أمن نينوى: الممرات الآمنة للعوائل مفتوحة لأحياء التي تدور فيها المعارك ما عدا مناطق داعش بالموصل
Displaced people who were injured in clashes and fled from Islamic State militants in Mosul, receive treatment at a hospital west of Erbil, Iraq, November 25, 2016. REUTERS/Azad Lashkari

أمن نينوى: الممرات الآمنة للعوائل مفتوحة لأحياء التي تدور فيها المعارك ما عدا مناطق داعش بالموصل

د عضو اللجنة الأمنية في محافظة نينوى، هاشم البريفكاني، أنه “في كل الأحياء التي تدور فيها المعارك داخل الموصل، تفتح ممرات آمنة، ولكن في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة داعش ليس هناك ممرات آمنة” .

وقال البريفكاني لشبكة رووداو الإعلامية، إن “مجلس محافظة نينوى متواصل دائماً مع الجيش لفتح ممرات آمنة للمواطنين داخل مدينة الموصل، وتمكننا من إنقاذ الكثير من العوائل، ولكن في المناطق التي لاتزال تحت سيطرة تنظيمداعش داخل الموصل، مع الأسف ليس هناك ممرات آمنة لهم”.

وتابع البريفكاني أنه “لا مجلس المحافظة ولا الحكومة المركزية، ولا حتى التحالف الدولي، باستطاعتهم التحرك داخل المناطق التي لا تزال تحت سيطرةداعش، ويجب أن ننتظر حتى يصل الجيش إلى أبواب الأحياء لفتح الممرات الآمنة لخروج وإنقاذ المواطنين”.

من جانبهم أوضح النازحون من مدينة الموصل أن “الوضع داخل الموصل مأساوي وليس هناك لا ماء ولا مواد غذائية، والناس يخافون من الموت جوعاً”.

وعبر البعض لشبكة رووداو الإعلامية، أنه “ليس هناك ممرات آمنة للمواطنين داخل مدينة الموصل حتى يستطيعوا الخروج منه إلا بعد تحرير المناطق، لأنداعش يستخدم المواطنين كدروع بشرية”.

وعبر البعض الآخر بالقول: “إذا طالت المعركة ستحدث أكبر كارثة إنسانية داخل مدينة الموصل بسبب عدم توفير المواد الغذائية والماء، وفي الموصل لم يكن أحد يعرف السرقة، أما الآن فالسرقة داخل الموصل أصبحت ظاهرة اعتيادية”.

يذكر أن مدينة الموصل هي ثاني أكبر مدينة عراقية بعد بغداد العاصمة، وسقطت بيد داعش في 10 من حزيران 2014، وفي 17 من تشرين الأول 2016 أعلن رئيس الوزراء العراقي بدء عملية تحرير محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل.

شاهد أيضاً

شاهد امرأة تمزق نقابها فرحا بتحرير الرقة

مزقت امرأة سورية برقعها فرحا بخروج تنظيم داعش الإرهابي من مدينة الرقة، بعد أن سيطر …