ما الفرق بين البرجوازية و العلمانية و الليبرالية و الاشتراكية و الراسمالية؟ “مع فيديو”

ما الفرق بين البرجوازية والعلمانية و الليبرالية والاشتراكية والراسمالية؟

Advertisements
Advertisements

سؤال يشغل بال كثيرين، وللإجابة ببساطة ودون تعقيدات ارتأت أزاميل أن تقدم تعريفات مبسطة لمعنى ومفهوم كل مصطلح منها، فضلا عن ملحق بمفهوم شاع مؤخرا هو الليبرالية الجديدة.

البرجوازية

Advertisements

هي طبقة اجتماعية ظهرت في القرنين 15 و 16، تمتلك رؤوس الأموال والحرف، وتمتلك كذلك القدرة على الإنتاج والسيطرة على المجتمع ومؤسسات الدولة للمحافظة على امتيازاتها ومكانتها بحسب نظرية كارل ماركس.

Advertisements

وبشكل أدق البرجوازية هي الطبقة المسيطرة و الحاكمة في المجتمع الرأسمالي، و هي طبقة غير منتجة لكن تعيش من فائض قيمة عمل العمال.

حيث أن البرجوازيين هم الطبقة المسيطرة على وسائل الإنتاج، ويقسمهم لينين إلى فئات حيث يشمل وصف البرجوازيين بالعديد من الفئات تنتهي بالبرجوازي الصغير وهم المقاولون الصغار و أصحاب الورش الصغيرة.

العلمانية

تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.

Advertisements

ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.

وفي تعريف آخر للعلمانية: هي رفض أية سلطات تشريعية أو تنفيذية في الدين تتدخل بحياة الفرد.

فالدين في العلمانية ينتهي عندما يخرج الفرد من المسجد أو من الكنيسة.

Advertisements
Advertisements

مثال للتوضيح: لو حكم على شخص بالإعدام على أساس ديني فهذا الحكم مرفوض في النظرة العلمانية.

فيجب أن يكون الحكم مبني على قانون قضائي وطني تضعه حكومة الدولة ولا يتدخل رئيس الدولة فيه لأنه يجب أن يكون القضاء مفصولاً عن الحكم.

Advertisements

فالعلمانية لا تنهى عن اتباع دين معين أو ملة معينة، بل تنادى فقط بأن يتم فصل الدين عن السياسة والدولة، وبأن تكون الأديان هي معتنق شخصي بين الإنسان وربه.

ملاحظة: الاستاذ في الفيديو يقول ان العلمانية من العلم، وهذا غير صحيح فهي جاءت من كلمة العالم العربية.

الليبرالية

وهي مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية).

وتتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ.

بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له.

الليبرالية "الجديدة" | Zamn Press | زمن برس

فالليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد – الإنسان- أن يحيا حراً كامل الاختيار. وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية.

وهى مفهوم فكرة أوسع من حصره فى الاقتصاد فهى منهج فكرى و سياسى و يعزو البعض بداية تبلور هذا المفهوم إلى الثورة الفرنسية.

غير أن آخرين يعزون هذا الفكر إلى المحاولات المسيحية القديمة فى التخلص من سيطرة الكنيسة و الكلمة تعنى التحرر بالفرنسية  كما يحوى هذا الفكر عند البعض الكثير من شعارات الثورة الفرنسية مثل تقديس الحرية و حقوق الانسان.

الرأسمالية

هو نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية يقوم على أساس تنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية.

Advertisements

يعود تعريفه نسبة إلى رأس المال بمعنى أن صاحب رأس المال هو الذى يتخذ القرار الاستثمارى و عليه  يكون تدخل أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة فى السياسات الاقتصادية العامة للدولة.

ورغم أن هذا النظام الاقتصادى قديم قدم البشرية و تمثل فى قوافل التجارة بين البلاد و تحكم التجار برؤوس أموالهم إلا أن اول من نظر للرأسمالية كفكر و منهج هو مارتن لوثر فى القرن ال16 حسب ما أذكر أى قبل 200 سنة من نظريات كارل ماركس الاشتراكية.

الاشتراكية

هى مفهوم اقتصادى يعتمد على سيطرة الدولة على المقدرات الاقتصادية للبلاد و تكون هناك مركزية شديدة.

وهي بمفهومها الحالى ظهرت فى القرن ال19 على يد كارل ماركس كرد فعل طبيعى لجشع أصحاب رأس المال فى الغرب أثناء الثورة الصناعية و تحكمهم فى العمال.

إلا أنها فكرة قديمة فى التاريخ البشرى و ترجع أولى المحاولات الاشتراكية التى نعلمها فى التاريخ إلى “مزدك” فى الدولة الفارسية حيث كان يدعو إلى شيوع الموارد – أموال، أراضي، نساء! بين الناس.

وقد سادت بسبب تلك الأفكار الشيوعية المتطرفة فترات إضطراب عديدة فى الدولة الفارسية. د.صلاح.

ما هي الليبرالية الجديدة؟.. تعريف مختصر

ترجمه بتصرف: نصر عبد الرحمن

“الليبرالية الجديدة” هي حزمة من السياسات الاقتصادية التي انتشرت على نطاق واسع في العقود الأخيرة. ورغم ندرة استخدام المصطلح، إلا أن تأثيراته واضحة؛ حيث يزيد الفقراء فقراً، ويزيد الأثرياء ثراءً.

وتشير الليبرالية إلى أفكار سياسية واقتصادية وحتى دينية. وتتبنى الليبرالية إستراتيجية تهدف لمنع الصراع الطبقي. ويتم تقديمها إلى الفقراء والطبقة العاملة على أنها نزعة تقدمية في مقابل النزعة المُحافظة أو اليمينية.

وحين يُصرح السياسيون ذوي النزعة اليمينية أنهم يكرهون “الليبراليين” – فإنهم يقصدون النوع السياسي من الليبرالية – وليس لديهم مشكلة مع الليبرالية الاقتصادية والتي تنضوي الليبرالية الجديدة تحت لوائها.

وتعني كلمة “الجديدة” أنها بصدد نوع جديد من الليبرالية. فما هو النوع القديم إذاً؟ اشتهرت المدرسة الليبرالية الاقتصادية في أوروبا عندما نشر الاقتصادي الاسكتلندي آدم سميث كتاب “ثروة الأمم” عام 1776.

ودافع مع آخرين عن إلغاء التدخل الحكومي في الشؤون الاقتصادية. يجب رفع القيود عن عملية التصنيع، ورفع الحواجز والتعريفات الجمركية، وقال إن التجارة الحرة هي أفضل وسيلة للنهوض باقتصاد دولة ما. هذه أفكار “متحررة” بمعنى أنها ضد السيطرة.

Advertisements

وهذا التطبيق للنزعة الفردية شجع على المشروعات “الحرة”، والمنافسة “الحرة”؛ والتي تعني أن أصحاب رؤوس الأموال أحرار في اختيار الوسيلة التي يجنون بها أرباحاً طائلة.

سادت الليبرالية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حتى ظهر الكساد العظيم في الثلاثينيات من القرن العشرين، مما أدى إلى أن يضع اقتصادي اسمه جون ماينارد كينز نظرية نافست الليبرالية كأفضل سياسة رأسمالية.

قال إن التوظيف الكامل ضروري لنمو الرأسمالية، ولن يحدث هذا إلا إذا تدخلت الحكومات والبنوك المركزية لزيادة التوظيف. وتبنت بعض الحكومات أفكاره، وأصبحت فكرة تدخل الدولة للصالح العام أكثر قبولاً.

إلا أن الأزمة الرأسمالية في العقود الأخيرة، التي اتسمت بتقلص معدلات الربح، ألهمت الشركات العملاقة بإعادة إحياء الليبرالية الاقتصادية، وهو ما يجعلها ليبرالية جديدة.

والآن، وفي ظل العولمة المُتسارعة للاقتصاد الرأسمالي، انتشرت الليبرالية الجديدة على نطاق عالمي.

الملامح الرئيسية لليبرالية الجديدة:

* هيمنة السوق: رفع كافة القيود التي تفرضها الحكومات على المشروعات الخاصة، مهما كانت التبعات الاجتماعية والأضرار التي يتسبب فيها رفع هذه القيود.

ومزيد من الانفتاح على التجارة والاستثمار الدولي. وتخفيض الأجور، وحل النقابات العمالية وتهميش حقوق العمال التي حصلوا عليها عبر سنوات من الكفاح. وعدم التدخل لضبط الأسعار. وإتاحة الحرية الكاملة لحركة رؤوس الأموال والبضائع والخدمات.

* تقليص الإنفاق على الخدمات الاجتماعية:

مثل التعليم والرعاية الصحية، وتخفيض الإنفاق على الضمان الاجتماعي، وصيانة الطرق والكباري، وخدمات المياه النظيفة والكهرباء، تحت مسمى تقليص دور الدولة.

وبالطبع لا يعارضون الدعم الحكومي لرجال الأعمال.

* التحرير: تقليص التدخل الحكومي في أي شيء قد يخفض الربح، حتى فيما يختص بتهديد البيئة والأمان الصناعي.

Advertisements

* الخصخصة: بيع المشروعات والبضائع والخدمات التي تمتلكها الدولة إلى رجال الأعمال. ويتضمن هذا بيع البنوك والصناعات الحيوية والسكك الحديدية والكهرباء والمدارس والمستشفيات، وغيرها.

ورغم أن البيع يتم بحجة البحث عن كفاءة الإدارة، إلا أن الخصخصة تسببت في مزيد من مركزة الثروة في يد قلة من رجال الأعمال، واضطرت الجمهور إلى دفع المزيد مقابل احتياجاته.

* القضاء على مفهوم “الصالح العام” أو “المجتمع”، واستبداله بمصطلح “المسؤولية الفردية”، والضغط على الشرائح الأفقر في المجتمع. من أجل البحث عن حلول لمشاكلهم الخاصة بنقص الرعاية الصحية والتعليم والضمان الاجتماعي بأنفسهم، وإذا فشلوا في إيجاد الحلول، يتم توجيه اللوم إليهم باعتبارهم “كسالى”.

تقوم مؤسسات مالية قوية مثل صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي بفرض الليبرالية الجديدة في جميع أنحاء العالم.

أول نموذج لها في تشيلي

وتجتاح الليبرالية الجديدة أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، وظهر أول نموذج واضح لتطبيقها في دولة شيلي (بفضل الاقتصادي بجامعة شيكاغو ميلتون فريدمان)، وتم هذا عقب الانقلاب الذي دعمته وكالة الاستخبارات الأمريكية ضد سيلفادور أليندي عام 1973.

وتلت دول أخرى شيلي، لكن أسوأ النتائج كانت في المكسيك. ووصف أحد الباحثين ما يحدق بقوله: “الليبرالية الجديدة تعني استعماراً جديداً لأمريكا اللاتينية“.

وتدمر الليبرالية الجديدة برامج الرفاهية الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وتهاجم حقوق العمال (ومن بينهم العمال المهاجرون)؛ وتقتطع من ميزانية البرامج الاجتماعية.

ويعمل الليبراليون الجدد جاهدين على إنكار حقوق الأطفال والنساء، والآثار السلبية المُهددة لكوكب الأرض، ويحاولون استدراجنا بقولهم: “سوف يرفع هذا يد الحكومة عن كاهلنا“.

المستفيدون من الليبرالية الجديدة هم قلة محدودة من سكان العالم. أما بالنسبة للأغلبية الساحقة من السكان، فلن تجلب لهم سوى المزيد من المُعاناة: مُعاناة دون مكتسبات تحققت في الستين عاماً الماضية؛ معاناة بلا حدود.

شاهد أيضاً

ماكرون مقابلة

ماكرون: العلمانية لم تقتل أحدا قط..وأنا لست مع الرسوم المسيئة إنما حرية التعبير

في تغريدة له على تويتر، قال الرئيس الفرنسي ماكرون: العلمانية لم تقتل أحدا قط،، فيما …