كيف تتخلص من عاداتك السيئة؟

 في مرحلة ما من حياتنا ، لدينا جميعًا عادات أو ميول نطمح أن نتخطاها أو نتخلص منها، ولكننا لا نعرف في كثير من الأحيان كيف نتخطاها وليس لدينا حتى الوعي اللازم لتخطيها بالفعل.

الفكرة هنا هي عدم التركيز على أن هذه العادات ‘سيئة’ ويتعين علينا إصلاحها – أو غير ذلك.
بدلاً من ذلك ، يجب أن ندرك وفي كثير من الأحيان أن هذه العادات ‘السيئة’ مدمرة لأنفسنا وأصدقائنا وعائلتنا ، وغالبًا ما تبقينا في حالة ركود وتعطل قدرتنا على تحقيق أي شيء في حياتنا.
إن كسر العادة السيئة عبر التفكير فيها وفقا لمنظور جديد قد يوسع إمكاناتك كفرد ويسمح لك برؤية حياتك أو العالم باسلوب مختلف تمامًا، والامر يشمل حتى التحرر من العادات الصغيرة، فقد يكون لها التأثير الكبير.
ولا يفوتنا أن العادات السيئة تعد نوعا من انواع العبودية، وقد يشمل هذا حتى اعلادات الجيدة، فقد تصبح مع مرور الزمن عادات عاطلة ومعطلة.

وسنلخص كل ذلك بسرعة كما يلي:

1. عدم التاكيد على وصف عادة من عاداتك بـ’السيئة’ ؛ فالعادة السيئة هي التي تعيقك في الحياة وتمنعك من النمو. وقد تشيع الفوضى وتؤثر على استقرار حياتك الخاصة أو حياة الآخرين أو البيئة الجماعية التي انت فيها.
وقد تكون مصدرا لعدم استقرار وتوازن حياتك أو تؤثر عليك عقليًا ، جسديا ، أو صحيا أو عاطفيا.

2. لا تصعب الامر على نفسك عندما تكتشف عاداتك التي تريد تغييرها.
تجنب التماهي مع عاداتك وتدعي أنها ‘أنت’. عليك ان تدرك أن عملية تغيير العادات تستغرق بعض الوقت. تابع نفسك وادعم نيتك في التغيير.

3. كن صادقا مع نفسك. ابحث عن سبب ممارستك لعاداتك ‘السيئة’ ولماذا تدافع عنها؟
ما الذي يحدث حقا داخلك وأنت تستجيب لها؟ ماذا تشعر حقا؟ هل تتشكل من بنية عقلية قابلة للكسر والهدم؟ أم أن هناك عاطفة تقف خلفها وتحميها أم ان هناك شيئا يؤجج مشاعرك ويثيرك وتحاول تجنبه؟
تعرف على سبب خوفك من تغيير العادات السيئة، وفشلك في التخلص منهن.

4. معظم المحاولات الذهنية لكسر العادة السيئة تتمكن من ملاحظة جذر المشكلة وتفتح صرة اسرارها داخل النفس. يتعلق الأمر فقط بالتواصل وضبط الأشياء في حياتك شيئا فشيئا، وان لم تر نتائج على الفور.

5. استمر ، واستمتع ، ولا تأخذ الأمر تماما على محمل الجد!