الخارجية الإسرائيلية تكشف عن وجود سفارة افتراضية لديها في العراق

Advertisements

أزاميل/ عن موقع رووداو ديجيتال

Advertisements
Advertisements
Advertisements

أكد المتحدث العربي باسم الخارجية الإسرائيلية، حسن كعبية، أن اتفاقية التطبيع الموقعة بين اسرائيل والإمارات هدفها فقط السلام، مشيراً إلى فتح سفارة افتراضية لبلاده في العراق الذي يعاني من التدخلات الخارجية.

وأوضح كعبية لشبكة رووداو الإعلامية أن “اتفاق السلام بين الإمارات واسرائيل هي نقطة تحول في منطقة الشرق الأوسط”.

وعبر عن أمله بانضمام العراق إلى الدول العربية الأخرى التي وقعت اتفاقيات تطبيع مع اسرائيل، مشيراً إلى “فتح بلاده سفارة افتراضية في العراق تمثل الشعب العراقي”. 

ولفت كعبية إلى أن العراق يستحق أن ينعم بالاستقرار، فهو يعاني من التدخلات الخارجية ولا سيما من قبل “الميليشيات وإيران”.

وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وصفه بـ”التاريخي”.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أواخر كانون الثاني عن خطة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين تنص على ضم إسرائيل للمستوطنات ومنطقة غور الأردن في الضفة الغربية. وكانت إسرائيل تبحث في آلية لتنفيذ عملية الضم.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش لصحافيين “ما قمنا به خطوة جريئة لضمان حل الدولتين”، مضيفاً أن السفارة الإماراتية لن تكون في القدس وأن افتتاحها “لن يتطلب وقتا طويلاً”.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان إنه “يوم تاريخي” و”خطوة حاسمة نحو السلام في الشرق الأوسط”.

وتابع “إنه نجاح كبير للدولتين الأكثر تقدما على صعيد التكنولوجيا في العالم”.

وعبر عن أمل بلاده في أن “تكون هذه الخطوة الجريئة الأولى في سلسلة تنهي 72 عاما من العداء في المنطقة”.

ورحبت مصر التي كانت أول دولة عربية وقعت اتفاقاً للسلام مع إسرائيل في العام 1978 بالاتفاق.

وثمن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاتفاق مؤكدا عبر تغريدة على تويتر “تابعت باهتمام و تقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للاراضي الفلسطينية”، معتبرا أنها خطوات “من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط”.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس إلى “اجتماع عاجل” لمستشاريه لمناقشة اتفاق تطبيع العلاقات الإسرائيلية الإماراتية قبل إصدار بيان حوله.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، إن عباس دعا الى “اجتماع عاجل يعقبه بيان حول الإعلان الثلاثي الأميركي الإماراتي الإسرائيلي”.

ووقع الفلسطينيون اتفاق سلام مع إسرائيل العام 1993 قامت بموجبه السلطة الفلسطينية.

كما وقع الأردن اتفاق السلام في 1994.

وسجلت خلال السنوات الأخيرة خطوات تقارب واضحة وكثيرة بين إسرائيل وعدد من دول الخليج.

وقّعت شركتان إماراتية وإسرائيلية في أبوظبي عقدا لتطوير أبحاث و دراسات خاصة بفيروس كورونا المستجد، في أول خطوة من نوعها منذ الإعلان عن الاتفاق على تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل الخميس الماضي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إنّ شركة “أبيكس” للاستثمار وقّعت اتفاقا تجاريا مع مجموعة “تيرا” الإسرائيلية “سعيا لتطوير الأبحاث والدراسات الخاصة بفيروس كورونا المستجد”.

ووقّع الاتفاق خليفة يوسف خوري رئيس مجلس إدارة شركة “أبيكس” وأورين ساديف رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “تيرا” في مقر الشركة في الإماراتية العاصمة أبوظبي.

وحضر التوقيع ممثلون عن وسائل الإعلام الإماراتية والإسرائيلية.

وهذه المرة الأولى التي يُعلن فيها عن توقيع شركتين إماراتية وإسرائيلية عقدا في العاصمة الإماراتية بحضور وسائل إعلام إسرائيلية، وهو أول عقد منذ الإعلان المفاجئ عن تطبيع العلاقات قبل ثلاثة أيام

شاهد أيضاً

ما الذي قاله هيدجر حقا؟

لماذا هيدجر هو الأهم؟ لأنه يعلمنا كيف نكون على قيد الحياة! Advertisements Advertisements كتب منصور …