مقاطعة فرنسا يقودها الأخوان ويدعمها أردوغان..و السعودية تكتفي ببيان!

Advertisements

قال مصدر مطلع، الثلاثاء، أن مقاطعة فرنسا يقودها الأخوان ويدعمها أردوغان..مشيرا إلى أن هذا الامر دفع السعودية لأن تكتفي بإصدار بيان محذرة من منح خدمة مجانية للمتطرفين، مبينا أن الاتحاد الأوروبي هدد بتحميل أردوغان مسؤولية أية عمليات إرهابية ستحدث مستقبلا.

وأضاف المصدر في تصريح خاص لموقع أزاميل أن أوامر صدرت من قبل عدد كبير من قادة الدول العربية والغربية، بالتهدئة والتغاضي عن حملات التصعيد ضد فرنسا والحرب الكلامية الخاصة بقضية الرسوم المسيئة للرسول الكريم. وفيما صعدت الدول “الأخوانية” من مواقفها، اكتفت بقية الدول كالسعودية بإصدار بيان ضد الإساءة الفرنسية فضلا عمن دول اخرى متشددة.

Advertisements

وقال المصدر أن تبني الجهات المناصرة للأخوان المسلمين ودول مثل الكويت والأردن وقطر وتركيا، فضلا عن دول اخرى، جعلت أغلب الدول المعادية للأخوان تتحفظ في الاشتراك في هذه الحملات”.

وأضاف “ولهذا كان البيان الذي اصدرته السعودية يتضمن إشارات واضحة لهذا الاتفاق، حيث إنها نددت بالإساءة لأنها خدمة مجانية لـ”أصحاب الأفكار المتطرفة” ولم تنتقد الرئيس ماكرون بل وتجاهلت الإشارة لفرنسا كلية”، في إشارة منها كما يبدو إلى الأخوان المسلمين.

تهديد أوروبي حاد لأردوغان: ستتحمل مسؤولية اي اعتداء

Advertisements

وأشار المصدر إلى أن دولا إسلامية أخرى كثيرة، امتنعت عن المساهمة بالتصعيد، لأنه بات ورقة سياسية تصب في صالح الخلاف التركي مع فرنسا، فضلا عن صعوبة السيطرة على انفعالات ومشاعر الجماهير الدينية إذا ما جرى استثمارها سياسيا، وبما سيؤدي إلى تصعيد خطير جدا في المنطقة ولعالم أجمع”.

وتوقع المصدر أن تنتهي حملات المقاطعة في وقت قريب جدا، نظرا لأن الاتحاد الأوروبي أوصل وعبر قنوات دبلوماسية رسائل حادة جدا لتركيا حول عدم التعرض لفرنسا وخاصة في قضايا حرية التعبير”، لافتا إلى أن “الأوروبيين حذروا تركيا بأنهم سيحملونها مسؤولية اية اعتداءات وعمليات إرهابية “إسلامية” قد تحدث بسبب المقاطعة والتصعيد الإعلامي”.

وقال المصدر إن “هذه الازمة تكشف مدى الصلة الكبيرة بين الديني والسياسي، ومدى مرونة القادة السياسيين وقدرتهم على التحكم بتداعيات القضايا الدينية الحساسة مثل مسألة الإساءة لرسول الإسلام، سواء بتصعيدها أو تهدأتها”.

مقاطعة البضائع التركية!

وكانت حملة مقاطعة البضائع الفرنسية قد أطلقت في ظل تصاعد الحملات الشعبية لمقاطعة البضائع التركية في العديد من الدول العربية، في حين أنه من الملاحظ أن الاحتجاجات ودعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية كانت حتى الآن مدفوعة بشكل خاص من قبل الحكومات والقوى السياسية المقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والإخوان المسلمين.

الأمر الذي يثير التساؤلات حول وجود علاقة بين الحملتين. ومن وجهة نظره، يعتقد المحلل السياسي مازن أرشيد أن لا علاقة تجميع بين الحملتين سوى فكرة المقاطعة بحد ذاتها، إذ تتم مقاطعة منتجات الدول نتيجة خلاف عقائدي أو سياسي بينها.

في حين غرد ناشط باسم كريم صالح على حسابه في تويتر موجهاً أصابع الاتهام إلى تركيا باستغلال مشاعر المسلمين في صراعها مع فرنسا:

محلل اقتصادي لDW: الحملة تقودها جهة حزبية

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا شعبه إلى مقاطعة البضائع الفرنسية مع استمرار انتقاده الحاد للرئيس الفرنسي بسبب موقفه من المسلمين.

ويرى المحلل الاقتصادي مازن أرشيد في حواره مع DW عربية أن حملة مقاطعة البضائع الفرنسية غير تابعة لجهة حكومية أو محلية أو رسمية بشكل عام. ولكن من الواضح أن هذه الحملة مرتبطة بالتأثير الشعبي أي يتم قيادتها بشكل شعبي قد يكون تابعا بشكل أو بآخر لجهة حزبية أو سياسية.

ومن ناحية أخرى يرى أرشيد أنه “من الواضح أن لتركيا الدور الأكبر في حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية وذلك من خلال تصريحات أردوغان الأخيرة وفي فترات ماضية أيضاً، مما يوضح أنه قد اتخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بهذه المقاطعة”، في إشارة منه كما يبدو للأخوان المسلمين.

المقاطعة جاءت على خلفية توتر تركي فرنسي

وكان أردوغان قد قال قبل أيام إن ماكرون لديه مشكلة مع المسلمين و”يحتاج لفحوص نفسية” وهو انتقاد ردت عليه باريس باستدعاء سفيرها في أنقرة.

وقبل أسبوعين، ندد الرئيس التركي، الذي غالباً ما يدخل في مشادات لفظية مع ماكرون، بتصريحات الرئيس الفرنسي حول “الانعزالية الإسلامية” ووجوب “هيكلة الإسلام” في فرنسا.

Advertisements

والجدير بالذكر أن المواجهة بين ماكرون وأردوغان لم تنشأ من هذه الأزمة فحسب، إذ يتصاعد التوتر بين باريس وأنقرة على وقع الصراع في كل من سوريا وليبيا والاشتباكات في ناغورني كاراباخ وملف التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط.

وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا هي عاشر أكبر مُصدر إلى تركيا وسابع أكبر سوقللصادرات التركية، وفقاً لمعهدالإحصاءاتالتركي. وتعدالسيارات من بين الصاداراتالفرنسيةالرئيسية وهي من بين الأكثر رواجاً في السوق التركية.

السعودية نددت بالإساءة و”أصحاب الأفكار المتطرفة”وتجاهلت فرنسا

وأدناه نص بيان هيئة كبار العلماء في السعودية: اليوم الأحد، وشددت فيه على أن الإساءة إلى الأنبياء والرسل تخدم أصحاب الدعوات المتطرفة.

وقالت الأمانة العامة للهيئة في بيان لها اليوم، ونقلته نيو ترك بوست، إلى أن الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام لن يضر أنبياء الله ورسله شيئا، وإنما يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية.

وأضافت الهيئة في بيانها، إن واجب العقلاء في كل أنحاء العالم مؤسسات وأفراداً إدانة هذه الإساءات التي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، وإنما هي محض تعصب مقيت، وخدمة مجانية لأصحاب الأفكار المتطرفة.

وأوضح البيان أن الإسلام الذي بُعث به محمد عليه الصلاة والسلام جاء بتحريم كل انتقاص أو تكذيب لأي نبي من أنبياء الله، كما نهى عن التعرض للرموز الدينية، وأمر بالإعراض عن الجاهلين، وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام ناطقة بذلك، فمقامه عليه الصلاة والسلام ومقامات إخوانه من الأنبياء والمرسلين محفوظة وسامية.

ونوهت الهيئة إلى أن واجب المسلمين وكل محب للحقيقة والتسامح نشر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام بما اشتملت عليه من رحمة وعدل وسماحة وإنصاف وسعي لما فيه خير الإنسانية جمعاء.

من يقف وراء حملة المقاطعة؟

قوبلت تصريحات ماكرون بانتقادات شديدة في أجزاء كبيرة من العالم العربي بالإضافة إلى الاحتجاجات، وانطلقت دعوات عديدة لمقاطعة البضائع الفرنسية.

فقد أطلق نشطاء في أغلب الدول العربية بالخليج ودول المغرب والجزائر ومصر عدة وسوم للتنديد بتصريحات الرئيس الفرنسي، منها #إلا_رسول_الله، #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية، #ماكرون_يسيء_للنبي.

كما وجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان انتقادات لاذعة للرئيس الفرنسي متهما إياه بـ”مهاجمة الإسلام”.

وفي سلسلة من التغريدات، قال خان إن تصريح ماكرون سيبث الانقسام. وكتب خان “هذا هو الوقت الذي كان يمكن فيه للرئيس ماكرون أن يضفي لمسة علاجية ويحرم المتطرفين من المساحة بدلاً من خلق مزيد من الاستقطاب والتهميش الذي يؤدي حتماً إلى التطرف”.

شمخاني: تصريحات ماكرون غبية وقلة خبرة سياسية

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على شمخاني، إن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الإسلام “مؤشر واضح على قلة خبرته السياسية”.

Advertisements

جاء ذلك في تغريدة نشرها شمخاني، الإثنين، عبر حسابه على “تويتر”، انتقد فيها ماكرون بسبب تصريحاته حول الإسلام والمسلمين.

وأضاف شمخاني: “موقف ماكرون الغبي تجاه الإسلام هو مؤشر واضح على قلة خبرته السياسية”.

Advertisements

وأوضح: “فلو لم يكن كذلك، لما تجرأ على مهاجمة الإسلام، أوصيه بقراءة المزيد من التاريخ، وأن لا يسعد بدعم الولايات المتحدة المنهارة والصهيونية”.

والأحد، أدان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الإساءة للإسلام في فرنسا عبر نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد عليه السلام.

فيما قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن موقف السلطات الفرنسية من الإساءة للرسول محمد، “غير مقبول” وأدى إلى زيادة التطرف والكراهية.

رئيس وزراء باكستان: صفة الزعيم أن يوحد البشر

السمة المميزة للزعيم هي أنه يوحد البشر ، كما فعل مانديلا ، بدلاً من تقسيمهم. هذا هو الوقت الذي كان بإمكان بريس ماكرون أن يضع فيه لمسة شفائية وحرمان المتطرفين من المساحة بدلاً من خلق المزيد من الاستقطاب والتهميش الذي يؤدي حتماً إلى التطرف

تأثير عاطفي انفعالي مؤقت؟

من جهة أخرى،لا يتوقع المحلل الاقتصادي مازن أرشيد أن تؤثر هذه المقاطعة “إن حدثت فعلاً” على الاقتصاد الفرنسي أو الشركات الفرنسية، ويقول: “إذا أخذنا أمثلة سابقة كحملة مقاطعة البضائع الأمريكية في فترات سابقة أو في دول أخرى مثل الدنمارك حيث لم تعكس هذه المقاطعات التأثير الكبير، لعلها قد أثرت بشكل أو بآخر على المدى القصير، ولكن على المدى المتوسط أو البعيد لن يكون هناك الأثر البالغ”. وأضاف أن التأثير ما هو إلا تأثير عاطفي انفعالي مؤقت وسيزول بمرور الوقت وينساه الناس لاحقاً. بيد أن أرشيد يشير إلى أن تخوف فرنسا ومطالبتها بمنع هذه المقاطعة قد يحمل بين طياته إمكانية وجود تأثيرات من شأنها أن تقلق الحكومة الفرنسية.

شاهد أيضاً

ماكرون والإسلام

لماذا يَحمِل ماكرون هذه الكراهية للإسلام ومن عزلهم في أطراف باريس؟

Advertisements لماذا يَحمِل الرئيس ماكرون كُل هذه الكراهية للإسلام والمُسلمين؟ وإذا كان الإسلام في أزمةٍ …

%d مدونون معجبون بهذه: