بالفيديو..السجن المشدد 14 عاما لـ23 متهما قتلوا 4 من الشيعة المصريين بينهم الشيخ حسن شحاتة

الأربعة الشيعة قتلوا في قرية قرب القاهرة

Advertisements
Advertisements

قضت محكمة مصرية، السبت، بالسجن المشدد ضد 23 رجلا لمدة 14 عاما، بتهمة قتل 4 مصريين شيعة عام 2013.

Advertisements
Advertisements

وأضافت مصادر قضائية أنه تمت تبرئة 8 آخرين من تهم القتل والشروع في القتل، وإشعال النار في أحد المنازل.

وقتل زعيم الشيعة في مصر الشيخ حسن شحاته مع 3 آخرين من طائفته، عندما هاجم حشد غاضب منزلا في قرية قرب القاهرة احتجاجا على إقامة طقوس شيعية به.

Advertisements

وتعتبر حادثة مقتل 4 اشخاص منتمين للمذهب الشيعي، أمس الأحد، في محافظة الجيزة جنوبي القاهرة أول حالة “قتل على الهوية”، وفقا لرئيس التحرير التنفيذي لجريدتي التحرير والدستور ابراهيم منصور.

تأتي هذه الحادثة، الأولى من نوعها، وفقا لمنصور الذي قال لموقع سكاي نيوز عربية “نتيجة تحريض وشحن الشعب من قبل جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة التي تجلت مؤخرا على شاشة التلفزيون بتشجيع من رأس السلطة الرئيس محمد مرسي في تحريض علني لعداء بقية الطوائف”.

Advertisements

وقصد منصور بكلامه مؤتمر الإسلاميين الذي انعقد الأسبوع الماضي لـ”نصرة سوريا” بحضور الرئيس المصري محمد مرسي، حيث تحدث أحد قيادات الحركة السلفية، وهو الشيخ محمد عبد المقصود، واصفا بـ “الأنجاس من يسبون صحابة النبي” محمد، في إشارة واضحة إلى الشيعة.

واعتبر منصور أن هذه الحادثة المتزامنة مع الانفلات الأمني المقصود في البلاد ما هي إلا محاولة من قبل جماعة الإخوان الحاكمة والتيارات المتحالفة معها لفرض تغطية على دعوات 30 يونيو للتظاهر والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة”، واصفا هذه المحاولات بأنها “فاشلة لأن الاحتقان ضد النظام الحالي الذي أثبت فشله كبير جدا”.

وكانت قوى مدنية معارضة دعت إلى التظاهر في 30 يونيو للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، على خلفية حملة “تمرد” التي تقول إنها جمعت توقيعات من 15 مليون مصري يريدون سحب الثقة من مرسي.

Advertisements

ووفقا لمنصور فإن “القتل على الهوية ظهر في مصر بعد الثورة، نظرا لظهور التيارات الإسلامية التي أظهرت عدائها للشيعة، وعملت هذه التيارات المنعدمة الثقافة الدينية الحقيقية على التحريض على الشيعة ما أدى إلى وقوع حالات اعتداء على بعضهم”.

وظهرت بوادر تشدد مذهبي في مصر مع الصعود السياسي للحركات السلفية التي حصلت على أكثر من 20% من مقاعد البرلمان المصري، في أول انتخابات تشريعية بعد إسقاط حسني مبارك عام 2011.

Advertisements

وكشف منصور لموقعنا أن مصادر خاصة أطلعته عن تفاصيل تتعلق بحادثة مقتل حسن شحاتة من بلدة أبو النمرس في محافظة الجيزة تقول إن “قادة سلفيين هم من بدأوا الهجوم على منزل القتيل ثم انسحبوا بعد أن أثاروا أهالي المنطقة الذين قتلوا شحاتة بطريقة بلطجية وجماعية”.

من جهته اعتبر مستشار مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية، نبيل عبد الفتاح، أن ذروة هذا التوجه نحو الطائفية والمذهبية في مصر من خلال تمدد الحركة السلفية وخاصة المتشددين الذين ينتجون خطاب مذهبي تجاه الأقلية الشيعية في مصر.

وتعداد الأقلية الشيعية في مصر وفقا لعبد الفتاح لا يتجاوز 1% من تعداد السكان، مؤكدا أن “التدين على المذهب الشيعي موروث، ولا يوجد أي تمددات خارجية كما يشيع بعد مشايخ الحركة السلفية من المتشددين والمغالين.

شاهد أيضاً

ترامب في مكتبه

ترمب: لن نلوم مصر إذا فجرت سد النهضة وأثيوبيا ترد: لن نستسلم

أكدت إثيوبيا، السبت، أنها “لن تستسلم لعدوان، ولن تعترف بحق قائم على معاهدات استعمارية”، مشددة …

%d مدونون معجبون بهذه: