بالفيديو..رئيس الأركان الأمريكي:لامكان للسنة في العراق والشيعة والأكراد يستطيعان تشكيل دولتين

Advertisements

رئيس الأركان الأمريكي: لا مكان للسنة في العراق و ندعم الأكراد بالسلاح و التدريب

تصريحات خطيرة لرئيس الأركان الأمريكي بحق أهل السنة في العراق

أزاميل/ وكالات: في جلسة مناقشة تعيين رئيس أركان الجيش الأمريكي الجديد جوزيف دنفورد، يصرح الرجل بالمخطط الأمريكي ضد أهل السنة في العراق حيث قال إنه يمكن تقسيم العراق لدولتين واحدة للشيعة و أخري للأكراد ولا يتصور وجود دولة للسنة بل لا يراهم.

وقال أيضًا أن أمريكا تدعم الأكراد بالسلاح والتدريب وأنهم أقوي قوة برية في العراق و سوريا.

Advertisements

وكثيرا ما يلقى الخبراء العسكريون باللوم في النجاحات التي حققها تنظيم “داعش”  أوائل 2014، على فشل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تأمين وجود للقوات الأمريكية بالعراق بعد عام 2011.

وقد عبر عن ذلك رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال راي أوديرنو، الذي أقر بأن الولايات المتحدة تتحمل المسئولية عن ظهور تنظيم “داعش” في العراق.
وقال الجنرال أوديرنو، الذي سيترك منصبه في غضون بضعة أسابيع عقب  40 عاما في الخدمة العسكرية في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، في 23 تموز/يوليو : كان بإمكان الولايات المتحدة الحيلولة دون بزوغ نجم داعش لو بقيت أكثر انخراطا في العراق.

Advertisements

وأشار إلى أن بقاء القوات في العراق وعدم انسحابها في ديسمبر 2011، كان من الممكن أن يمنع ما آلت إليه الأمور الآن في هذا البلد.

وأضاف “كنت اعتقد على الدوام أن الولايات المتحدة لعبت دور الوسيط النزيه بين جميع المجموعات وعندما انسحبنا خسرنا هذا الدور”، منوها إلى أن سحب إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للقوات من العراق، تسبب في تخبط بغداد على الصعيد العسكري والسياسي، ومن ثم استغل “داعش” حالة عدم الاستقرار لتحقيق مكاسبه.

وأعرب رئيس أركان الجيش الأمريكي عن إحباطه لمشاهدة توسع هذا التنظيم وبسط سيطرته على عدة مناطق في العراق وسوريا.

وأعتبر  أن خفض الإدارة الأمريكية لأعداد قوات الجيش، لـ 450 ألف جندي حاليا، قد يقوض قدرة البلاد في مواجهة الصراعات وحماية مصالحها في الخارج.

كما ألقى أودينيرو باللائمة على إيران لمساهمتها في انهيار العراق وصعود داعش، قائلا “لقد واصلت إيران قيامها بالأنشطة الخبيثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وستستمر في ذلك”.

وكان الجنرال الأمريكي قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يعتقد بأن هزيمة تنظيم “داعش” قد يستغرق “من عشرة إلى عشرين سنة”، وذلك أبعد مما يتوقع البيت الأبيض.

وأضاف أوديرنو “أن هزيمة التنظيم “تتجه لأن تأخذ وقتا أطول “مما كان يعتقد الكثيرون”، وأنها تحتاج إلى أكثر من العمليات العسكرية لهزيمة التنظيم، في إشارة الإجراءات الاقتصادية والدبلوماسية التى تحتاجها أمريكا لمواجهة “داعش”.

وأوضحت الشبكة اﻷمريكية أن سحب القوات في 2011 سمح للرئيس أوباما أن يعلن إنهاء الحرب في العراق، وهو أمر غريب نظراً إلى أن الانتصارات العسكرية لإدارة الرئيس السابق بوش والمفاوضات الناجحة حول “اتفاقية وضع القوات” في عام 2008 هي التي حددت الجدول الزمني لانسحاب القوات الأمريكية.

وخلال المناظرات الرئاسية عام 2012، أنكر الرئيس أوباما، ولسبب غير مفهوم، أنه قام حتى بمحاولة إبقاء القوات في العراق.

شاهد أيضاً

تعرف على نشأة أصول الفقه في المذهب الإمامي

Advertisements يذهب بعضهم إلى أن بدايات الاجتهاد والقواعد الأولى لعلم أصول الفقه قد وضعت زمن …

%d مدونون معجبون بهذه: