بالفيديو..باحث أردني:الفئات الشيعية هي من تقود النهضة العربية حاليا..وشيعة العراق أقرب للعلمانية

Advertisements

أزاميل/ متابعة: تحت عنوان الأمة العربية تخوض استحقاق البقاء، فدم التلفزيون الروسي حلقة فكرية مميزة، طرحت فيها افكار ورؤى مختلفة بعضها كان جديدا تماما ولافتا للانتباه، ويستحق الكثير من النقاش الإضافي والتأملات.  

واستشهد الباحث والكاتب الأردني ناهض حتى بمقولة رولان بارت بأن الوعي العام للشعوب لا يصنعه الرأي العام بل تصنعه النخب الثقافية، وان هذه النخب عربيا سقطت في العشرين عاما الأخيرة، ليس بسبب سقوط الاتحاد السوفياتي بل بسبب شرائها من الاوساط الغربية والخليجية، وأن لدينا الآلاف من المثقفين الذين غادروا مواقع النقد والإبداع وصمتوا وعملوا لصالح مؤسسات تدفع مبالغ طائلة وأصبحوا بالتالي خارج العملية الثقافية.وسقطت بالتالي السلطة الثقافية

Advertisements

وقال إن الثورات العربية في 2011 ليست ثورات لأنها لا تمثل طبقات بل “فتات طبقات”.. ولم تعبر عن طيقة واضحة، لأن العالم العربي لا توجد فيه طبقة وسطى او عمالية وكل ما لدينا هي العصبيات الجهوية والطائفية ولاتوجد لدينا بالتالي طبقات اخرى تصلح لقيادة اية ثورات.

واعتبر ان النهضة العربية شهدت ثلاثة مراحل الاولى: العصبية المسيحية التي قادت عصر النهضة في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 كانت هي العصبية المسيحية، فيما قاد عبد الناصر العصبية السنية،

Advertisements

اما العصبية الثالثة التي نعيشه حاليا فهي العصبية الشيعية أو المرحلة الشيعية من النهضة العربية.

مؤكدا ان من يتقدمون ويقودون النهضة العربية حاليا وعنوانها محاربة إسرائيل هي الفئات الشيعية في المجتمع العربي،

حيث إنك تجد اينما ذهبت في اليمن العراق لبنان البحرين تجد ان القوى المنظمة التي تطالب بالحقوق والتقدم هي القوى الشيعية وبالتالي انا أقول أن المرحلة الحالية من النهوض العربي لها طابع شيعي، لافتا إلى ان شيعة العراق يختلفون عين شيعة إيران وهم اقرب للعلمانية، وكذلك شيعة لينان وأباضية الكل مختلفون وكذلك السنة فهناك سنة الشام .

واكد ان الدين في العالم العربي لايمكن أن يكون عاملا توحيديا بل هو عامل تفتيت وتفكيك وحروب اهلية ولن يعطي أبدا للعرب هوية موحدة.

مشيرا إلى أن الحل هو تحييد الدين، تحييد الإسلام الذي لم يعد ولن يكون واحدا مهما قيل عن توحيد المذاهب.

فيما فضل الكاتب السعودي خالد مدير تحرير صحيفة عكاظ الرد على هذا التصريح بطريقة سياسية لا فكرية وبعيدة عن الموضوع فقال إن إيران تمارس دورا مزيفا في إدعائها محاربة “الكيان الصهيوني”، ولم يتناول الظاهرة الموجودة على الأرض فعليا بالتحليل كما هي والتي يجري تثقيف مئات الآلاف من الشيع عليها يوميا ومنذ عقود بغض النظر عن مصداقيتها، في مقابل تثقيف “سنّي” مستمر على أن الصراع الأكبر والأهم هو مع “إيران” و”الشيعة” عموما وليس إسرائيل واليهود، وعبر آليات فقهية “مدعومة ماليا” تحاول إرغام المجتمعات على العودة للتراث الديني المعاصر لزمن نزول الوحي وتطبيق تعاليم ذاك الزمان بحذافيرها.

واعتبر ان إيران أشاعت “التطرف الشيعي” ولم يتناول بالمقارنة مسألة التطرف السني المواجه له، ربما لخشيته من إبداء رأيه الصريح بفعل مساحة الحرية الضيقة في بلاده.

وادناه مقدمة معد الحلقة وفقا لما هو مرفق مع الفيديو..
ما من مثقف أو كاتب عربي يتمعن في حالة العرب حاضرا ومستقبلا وخاصة بعد الاتفاق مع إيران..إلا ولم يبخل في توجيه سهامه إليهم بلا رحمة.
اللافت اليوم أن الكثير منهم قد خاب رجاءهم ما آلت إليه تراكمات الثورات الحاصلة منذ نصف قرن..

Advertisements

أما الثورة الشعبية الأخيرة فالواضح تماما أنها لم تصبح فاتحة لنهضة عربية جديدة. بل يئس معظمهم من المصير العربي أصلا وذهب بعضهم إلى التوقع أن انقراضا وشيكا يتهدد الأمة العربية في ظل غياب المرجعية وتعطّل البوصلة.

فما هي مؤشرات السقوط حسب رأي المفكر العربي؟ إنها الاحتلال والحروب الداخلية والهجرة وتفتيت الأوطان ووالأخطر هو التخلف الحضاري – فكريا وعلميا وتكنولوجيا – فالفجوة بين المجتمع العربي والمجتمعات الحداثية في التزايد حيث اصطدمت الأمة العربية، وخاصة المجتمع الإسلامي، باستعصاء ثنائية التراث والحداثة.

ولكن هل عرب اليوم بمثل هذا السوء وهل من دواء ؟ هل سينهون يوما ما صراعاتهم الطويلة على الهوية ويجدون فهما صحيحا لهوية وطنية عربية قوية تمنع التدخل الخارجي وتصنع خطابا وطنيا توحيديا داخل الأوطان نفسها؟.

Advertisements

 

شاهد أيضاً

الإسلام ليس في أزمة يا ماكرون

قال الرئيس الفرنسي ماكرون مؤخرا أن الإسلام في أزمة، فهل كان مخطئا ؟ وهل أن الإسلام في ازمة ام المسلمين؟ وهل يصح لو قلت شخصيا أن الإسلام هو الأزمة بل ولا يحيا إلا بوجود أزمة؟ هذا قول يبدو حادا ولكن الأمر ليس كذلك.. وسأوضح الأمر أدناه.

%d مدونون معجبون بهذه: