أيمن الظواهري

التسجيل الكامل لرسالة #الظواهري:لا أعترف بالبغدادي ولو كنت في العراق والشام لتحالفت معه!

أصدر زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، إصدارا جديدا انتقد فيه كلا من تنظيم الدولة داعش، والحركة السلفية في مصر، وجماعة الإخوان المسلمين، وعزا إليهم سبب تخلف الأمة، وفيما اعتبر الظواهري أن “الربيع الإسلامي” هو الحل وليس “الربيع العربي”، أكد أن القاعدة تقف مع تنظيم الدولة في بعض ما يفعل، ولا تقف معه في كثير مما يفعل.

Advertisements
Advertisements

واعتبر الظواهري ان البغدادي “خلّف” نفسه على الناس وكل همه جمع البيعات لصالحه، غامزا لتاريخه “الصدامي” ومتسائلا “أين كنت أيام الحرب في أفغانستان؟”.

وفي البداية، هاجم الظواهري في الإصدار الثاني من سلسلة “الربيع الإسلامي” تنظيم الدولة، وخليفتها “المجهول” والبيعة السرية التي بايعها أعضاء تنظيمه، كما أنه هاجم سلفية مصر الذين يوالون النظام الحاكم هناك، وهاجم جماعة الإخوان المسلمين التي آمنت بالديموقراطية ودخلت العملية السياسية.

وفي المقطع المصور الذي اطلعت عليه “أزاميل”، اعتبر الظواهري أن “الربيع الإسلامي” هو الحل وليس “الربيع العربي” الذي أوصل إلى الحكم أنظمة أشد ظلما من الأنظمة التي سبقتها.

وغازل الظواهري تنظيم الدولة قائلا، إن القاعدة تقف مع تنظيم الدولة في بعض ما يفعل، ولا تقف معه في كثير مما يفعل، خصوصا في ما يتعلق بالهجوم على بعض الجماعات المجاهدة، وقتل الأسرى، وفرض خلافتهم على بعض المسلمين بالقوة.

ودعا جميع “المجاهدين” في الشام والعراق إلى الوقوف صفا واحدا في قتال الكفار والصليبين، ومساعدة تنظيم الدولة في هذا لأن دفع الكفار أولى من الخلاف مع تنظيم الدولة بشأن الخلافة.

Advertisements

وتابع بأن على “المجاهدين” نقل المعركة إلى بلاد الغرب، وخصوصا أمريكا، لكي يعلموا أن الحرب قسمة مشتركة، ودعا الشباب المسلم الذي يريد النفير إلى ساحات الجهاد، لتنفيذ عمليات استشهادية في بلاد الغرب بشتى الوسائل، وقال: “ليست كل العمليات تحتاج إلى متفجرات”.

ودعا زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، أتباعه في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى شن هجمات داخل هذه الدول، وذلك في تسجيل صوتي بُث على الإنترنت، اليوم الأحد، كما حث المتطرفين على بذل مزيد من الجهد لتوحيد صفوفهم.

Advertisements

وقال الظواهري: “أرى أننا يجب أن نركز الآن على نقل الحرب لعقر دار مدن ومرافق الغرب.. وعلى رأسه أميركا”.

ودعا الشباب في الغرب إلى اتخاذ الشقيقين تسارناييف والشقيقين كواشي، المسؤولين عن تفجيري ماراثون بوسطن بالولايات المتحدة وصحيفة “شارلي إيبدو” في باريس على التوالي، كأمثلة يجب أن يحتذى بها.

Advertisements

وحث في التسجيل الصوتي المتطرفين على مزيد من التوحد، قائلاً إن الحرب “التي تُشن علينا طويلة وممتدة، ونحن بحاجة إلى أن نخوضها ونحن متحدون، لا أن نبدأها متحاربين متخالفين”.

وأوضح أن “المبادرة (تكمن) في التعاون في كل مجال ممكن، كعلاج الجرحى، وتوفير المؤن، وتخزين المعدات والعمليات المشتركة”، مقترحاً هذه “المبادرة” على المتطرفين “في العراق والشام سعيا في توحيد صفهم ضد عدوهم المتوحد ضدهم”.

وعن هذه المبادرة، قال الظواهري: “حتى وإن رفضها البعض أو استخف بها أو زعم أنه ليس في حاجة إليها فيكفيني أني قد بذلت ما في وسعي ونصحت إخواني”.

كما كرر الظواهري موقفه تجاه تنظيم “داعش”، إذ أعاد ما ذكره في تسجيل سابق بث يوم الأربعاء، قائلا إنه لا يعترف بشرعية تنظيم “داعش” وزعيمها أبو بكر البغدادي. ورغم ذلك، قال الظواهري إنه لو كان في العراق أو سوريا لتعاون معهما ضد التحالف.

وفي سياق آخر، دعا الظواهري إلى إنشاء محكمة شرعية مستقلة لتسوية المنازعات.

ولم يتضح متى سُجّل التسجيل الصوتي، ولكن الإشارات إلى أن زعيم حركة طالبان السابق الملا محمد عمر ما زال حيا، تشير إلى أن التسجيل سُجِّل منذ شهرين على الأقل

شاهد أيضاً

هل يستطيع العربي التفكير؟ وكتاب جديد يجيب: نعم شرط أن نفكر بلغة جديدة!

حميد دباشي…رؤية ما هو أبعد من التأطير الأوروبي”هل يستطيع غير الأوروبي التفكير؟” يتحدّث حميد دباشي …

%d مدونون معجبون بهذه: