بالفيديو..ضاحي خلفان:الدعارة والخمر أمر عام بفنادق دبي..وهذي أأأأ..بلوى عامة!

اعترفت الإمارات لأول مرة بوجود دعارة في فنادقها، وذلك من خلال إصدار قوانين تمنع دخول “المومسات” بتأشيرات سياحية، علمًا بأن في دبي وحدها أكثر من 500 فندق يعمل فيها آلاف الروسيات في مهنة الدعارة، وتنتشر أوكار الدعارة في منطقة البراحة في دبي، وفي منطقة نايف، ومنطقة المطينة، وفي ديرة، وشارع الرقة الفاخر الذي يعج بالمومسات، فضلًا عن شارع المرقبات.

Advertisements

وقال الفريق ضاحي خلفان، قائد عام شرطة دبي السابق: إن الدعارة وشرب الخمور في دبي هو أمر لا يمكن السيطرة عليه أو منعه، وقال خلفان في حواره مع إحدى الفضائيات العربية: “إن الخمور وممارسة الدعارة في فنادق دبي بلوى عامة للأسف”.

الجدير بالذكر أن ضاحي خلفان تورط في فضيحة جنسية في تركيا مع ثلاثة من المسؤولين الأمنيين الإماراتيين، وقد نشرت عدة صحف تركية تفاصيل حول وقائع الفضيحة الإماراتية، أهمها صحيفة “ملليت” كبرى الصحف التركية المستقلة، وقد حاول ضاحي اتهام بعض الصحف التركية المحسوبة على نظام اردوغان بتشوية صورة الامارات، إلا ان المفاجأة أن صحيفة “بوغون” التركية التابعة لجماعة كولن المعارضة لنظام أردوغان، قد نشرت وأكدت صحة الأخبار حول فضيحة المسؤولين الإماراتيين.

Advertisements

 

Advertisements

شاهد ضاحي خلفان يتحدث عن الدعارة والخمر في فنادق دبي:

 

 

في الواقع، فإنّ مدنًا مثل دبي وأبو ظبي تشبه لاس فيغاس- ساحة اللعب المشبعة باللذة لدى الأغنياء- أكثر ممّا يظنّ معظمنا.

Advertisements

 

ولذلك، فلا ينبغي أن نتفاجأ بأنّه في مدينة مزدحمة كهذه، لا تزال المهنة الأقدم في العالم حيّة ومنتشرة، فالدعارة تزدهر في دبي وليس من الصعب العثور عليها.

 

يتجوّل القوادون حول حانات الفنادق ذات الخمس نجوم، وتحاول العاهرات اصطياد الزبائن في الأزقة.

 

وتجارة الجنس مستمرة في محطات الحافلات، الأزقة، الفنادق والحانات في دبي.

Advertisements

 

يذكر أنه يُحظر في الإمارات على الزوجين أن يقبّلا بعضهما البعض في الأماكن العامة، ولكن آلاف العاهرات اللواتي قدمنَ من دول أخرى يقمنَ بأعمالهنّ دون صعوبة!

 

Advertisements

ويذكر الصحفي ويليام باتلر في موقع “‏Free Arabs‏”، تقديره بأنّ عدد العاهرات في دبي يبلغ نحو 30,000 – أي نحو 2 % من مجموع سكان المدينة.

Advertisements

 

تُلقى معظم الاتهامات على وجود هذا السوق على أكتاف الغربيين والأجانب الذين يعيشون في الامارات.

 

ويعتقد الصحفي عقيل تبري من الإمارات، أنه فيما لو لم يتخذ المسؤولون خطوات شجاعة، فإنّ الثمن الاجتماعي لهذه الظاهرة سيكون أكبر من كل ربح اقتصادي ينتج عنها.

شاهد أيضاً

علماء أميركان: درجة الحرارة في دول الخليج ستتجاوز الـ 60 مئوية!

  Advertisements أزاميل/ وكالات: Advertisements أكدت دراسة جديدة لباحثين الأميركيين نشرت في مجلة علمية متخصصة، …

%d مدونون معجبون بهذه: