أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / العرب / العراق / هشام الهاشمي:لا يمكن القضاء على داعش في الساحل الأيسر والأيمن معا دون استهداف تلعفر والبعاج

هشام الهاشمي:لا يمكن القضاء على داعش في الساحل الأيسر والأيمن معا دون استهداف تلعفر والبعاج

أكد الكاتب والخبير الأمني هشام الهاشمي أن معركة #الساحل_الأيسر مهمة خطيرة وان أي عملية لتحرير احياء الموصل لن تنجح إذا لم تراعي امر الاحياء المكتضة بالسكان، وفيما أشار إلى ان داعش قررت تدمير المدينة بمن فيها، اعتبر أن  إيقاع الهزيمة بداعش مرتبطة بالقضاء على كتائب الانتحاريين وهدم الأنفاق وابراج القنص ودعم المقاومة من الداخل.
وأضاف أن قواعد الاشتباك داخل المدن والشوارع المكتضة بالسكان نسبة الخطأ فيها لا تقل عن ١٪‏ والاعلام المناصر لداعش يتربص باحصاء ومتابعة تلك الاخطاء غير المقصودة، وترك مجازر داعش دون نشر غسيلها القذر، مبينا أن “تقليل هذه الأخطاء يتطلب إبعاد النيران الثقيلة عن الناس وعن البنى التحتية بأسلوب المفاجئة وتعدد المحاور”.
وتابع أن “القوات المحررة للساحل الأيسر ملتزمة بهذه التوصيات مع ما تواجهه من عقبات صعبة للغاية ومعارك كر وفر مكلفة للمحافظة على البنى التحتية بطريقة ذكية وحذرة وبطيئة: مشددا على ان “لا خطر أعظم على القوات المحررة من اتخاذ داعش الاهالي دروعا بشرية”.
وكشف الهاشمي ان “تكتيك ⁧‫داعش‬⁩ في الموصل لم تحقق نجاحات معتبرة خلال الأيّام القليلة الماضية رغم تكثيف العمليات الأنتحارية، لافتا إلى أن “اقتحام احياء الساحل الأيسر، ربما سيكون سببا في مسارعة ⁧‫البغدادي‬⁩ إلى إعلان هزيمته”.

وحول التقدم العسكرري في الموصل قال “لو وصلت قوات الرد السريع والفرقة١٥ الى الساحل الأيمن في نفس توقيت اقتحام الساحل الأيسر، لحُسم الصراع مع داعش”، مؤكدا “لا يمكن القضاء على داعش في الساحل الأيسر دون الساحل الأيمن، ودون استهداف تلعفر والبعاج.

وإليكم نص ما نشره في صفحته على الفيسبوك

معركة #الساحل_الأيسر

1- الهدف من هذه الإضاءات هو تسليط
الضوء على القوات المحررة وأدائها العسكري والتكتيكي والإنساني والإعلامي وإلى إلقاء الضوء على خطورة هذه المهمة.

‏2- وأن أي عملية تحرير لأحياء الموصل لن تكون ناجحة إذا لم تضع في اعتبارها انها احياء مكتضة بالسكان وان داعش قررت الدمار للمدينة بمن فيها.

‏3- وأن السبيل إلى إيقاع الهزيمة بداعش مرتبط بالقضاء على كتائب الانتحاريين وهدم الأنفاق وابراج القنص في الموصل، وهذه المهمة تحديداً تتطلب دعم المقاومة من الداخل بالمزيد من المعلومات الدقيقة.

‏4- ولابد ان نعترف بأن قواعد الاشتباك داخل المدن والشوارع المكتضة بالسكان نسبة الخطأ غير المقصود فيها لا تقل عن ١٪‏ ، وينبغي ان لا نفسح المجال لنمو قوة داعش من خلال الاستماع للاعلام المناصر لداعش الذي يتربص باحصاء ومتابعة تلك الاخطأ غير المقصودة، وترك مجازر داعش دون نشر غسيلها القذر والمتوحش.

‏5- لتقليل هذه الأخطاء يجب إبعاد النيران الثقيلة عن الناس وعن البنى التحتية من خلال التكتيكات الخاصة الفعالة لاستعادة المناطق المحتلة بأسلوب المفاجئة وتعدد المحاور والحصول على ثقة المواطن الموصلي.

‏6- القوات المحررة للساحل الأيسر ملتزمة بهذه توصيات مع ما تواجهه من عقبات صعبة للغاية ومعارك كر وفر مكلفة، فلا توجد نية لجهاز مكافحة الإرهاب والفرقة ١٦ والفرقة ٩ لأنهاء داعش على حسب المواطن، بل إعادة الأحياء لأهلها والمحافظة على البنى التحتية بطريقة ذكية وحذرة وبطيئة.

‏7- وهذا يعني أن لا خطر أعظم على القوات المحررة من اتخاذ داعش الاهالي دروعا بشرية الذين تستعملهم لخدمة تمسكها باحياء الموصل في شقّها الأيسر.

‏8- تكشف التقارير من محاور معركة الساحل الأيسر أن تكتيك ⁧‫داعش‬⁩ في الموصل لم تحقق نجاحات معتبرة خلال الأيّام القليلة الماضية رغم تكثيف العمليات الأنتحارية المتصاعدة بشكل يومي‬⁩.

‏9- ولو تركت القوات المحررة اقتحام احياء الساحل الأيسر، وتحولت عن مسارها المرسوم لكانت الآن في موقف مختلف أضعف بكثير، فمداومة الضغط وتكثيف الزخم، ربما سيكون سببا في مسارعة ⁧‫البغدادي‬⁩ إلى إعلان هزيمته.

‏10- وما يهمنا هنا هو أثر هذه التطورات المتسارعة على التكتيك الهادئ الذي اعتمدته القوات المحررة في الجبهة الشرقية من الموصل والتي تكشف التقارير العسكرية كثيراً من أبعادها ونجاحاتها.

‏11- لو وصلت قوات الرد السريع والفرقة١٥ الى الساحل الأيمن في نفس توقيت اقتحام الساحل الأيسر، لحُسم الصراع مع داعش، ولازداد دور الأهالي في الداخل كثيراً، ولا خيار سوى الأستمرار في المعركة.

12- ومع الخيارات الصعبة للقوات المحررة فلا يمكن القضاء على داعش في الساحل الأيسر دون الساحل الأيمن، ولا قضاء عليها في الموصل دون استهداف تلعفر والبعاج.

‏13- نجحت القوات المشتركة في كل قواطع عمليات قادمون يا نينوى مع الوقت في استعادة زخمها مع تحديد أولويات التحرير؛ فالحفاظ على سلامة الأهالي والبنية التحتية هو الهدف الإستراتيجي، ثم السيطرة على المباني الحكومية والسيادية والطرق الرئيسية والمعسكرات والجسور هي الهدف المباشر، والنازحون تهديد قد يعرقل التقدم، ثم من يمسك الأرض بعد التحرير.

#بشائر_من_الموصل

شاهد أيضاً

هشام الهاشمي: قصص الانشقاقات بين دواعش تلعفر مزيفة وتشبه قصص المقاومة “م” قبل تحرير الموصل

#محو_الداعشية … 1.لا صحة لتقارير انقسامات أو تمرد داخل تنظيم داعش في تلعفر، ربما حدثت …