أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / علوم / تعرف على تصنيف السلالات البشرية حول العالم حسب جينات ـY-DNA واكتشف صلة العرب باليهود

تعرف على تصنيف السلالات البشرية حول العالم حسب جينات ـY-DNA واكتشف صلة العرب باليهود

أدناه تصنيف السلالات البشرية حول العالم حسب جينات الـY-DNA ويلي القائمة جرد بأنواع اختبارات تحديد الانساب والاصول عن طريق الحمض النووي، فضلا عن تعريف مصطلح التحور، وفي النهاية مقابلة مع خبير روسي عن أصل العرب واليهود المشترك

تصنيف السلالات البشرية حول العالم حسب جينات الـY-DNA 

السلالة A
تنقسم إلى أربعة أقسام (فروع) وهذه الفروع هي A1 و A2 و A3 و A* وهذه المجموعة العرقية بأقسامها منتشرة في شرق أفريقيا وخاصة أثيوبيا والسودان وتوجد بنسب قليلة في غرب أفريقيا وجنوبها وتوجد بنسبة 1.1% في الأمريكان من أصل أفريقي .وأعلى نسبة لها في السودان حيث تشكل نسبة 42.5% من السودانيين.

السلالة B
تنقسم هذه المجموعة إلى الأقسام التالية B* و B1 و B2 وكلا من B1 و B2 ينقسمون بدورهم إلى مجاميع أصغر وأصغر ، وهي أيضا كالمجموعة السابقة A لم تغادر أفريقيا ، وأيضا انحسر عددها لصالح المجموعة العرقية E3a والمجموعة العرقية B تشكل نسبة 2.3% من الأمريكان من أصول أفريقية.

السلالة C
هذه المجموعة العرقية تنقسم إلى C* و C1 و C2 و C3 و C4 وC5 حيث يتواجد أحفاد C* في شبه القارة الهندية وسيريلانكا وبعض أجزاء جنوب شرق آسيا ، أما C1 فإن أحفاده موجودون في اليابان فقط ، و C2 يتواجدون في غينيا الجديدة وبلولونيزيا وميلانيزيا (وهي ليست ماليزيا بل مجموعة جزر قرب استراليا )، أما C3 فقد انتقل جزء من أحفادها إلى الأمريكيتين بعد عبورهم الممر الجليدي المتكون بين قارتي آسيا وأمريكا بعد أن كانوا في أواسط آسيا حيث ينحدر منها أيضا المغول فأحفاد جنكيز خان ينتمون إلى هذه السلالة ، والقسم C4 موجود حصريا في سكان إستراليا الأصليين (الأبوروجنيز) أما القسم الأخير C5 فعدده قليل ويتواجدون في الهند وباكستان.

السلالة D
مكونات المجموعة العرقية D وأقسامها هي D* وD1 و D2 و D3 وقد وجد المنحدرون من كلا من القسمين D* و D3 في أواسط آسيا أما المنحدرون من D1 فيتواجدون في وسط آسيا ومنغوليا وجنوب آسيا ، أما المنحدرون من D2 فيتواجدون في اليابان ويعتقد بأنهم كانوا من المجاميع المنعزلة في اليابان لفترة تصل من 12ألف سنة إلى 20 ألف سنة ويشكلون نسبة 35% من اليابانيين و50% من أهل التبت.

السلالة E
تنقسم إلى الأقسام التالية E* و E1 و E2 و E3 و E4 وجميعها طبعا ما عدى E* تنقسم إلى أقسام عدة ،قسم من هذه المجموعة العرقية وهو E3b خرج من أفريقيا وقسم آخر بقى فيها وانتشر بشكل كبير فيها وهوE3a ، حيث يتواجد E* في أثيوبيا و E1 و E2 في شمال شرق أفريقيا ، أما E4 فالمنحدرون منه عدد ضئيل يكاد لا يذكر، القسم القوي في هذه المجموعة هو E3 حيث تكونت هذه السلالة في شمال شرق أفريقيا ، ثم أن أحد ابنيتها وهو E3a رجع إلى عمق أفريقيا وأصبح العرق المسيطر فيها حيث ينحدر أغلب الأمريكان من أصل أفريقي من هذا العرق.
أما شقيقه E3b وهذا القسم ينحدر منه الأفارقة من شمال شرق وشمال غرب أفريقيا وممن ينحدر من هذا العرق المصريون القدماء والبربر وينتمي إلى هذه السلالة نسبة كبيرة من أثيوبيا وأغلب أهل الصومال. والقسم E3b تنحدر منه E3b* و E3b1 وهذه الأخيرة تنحدر منها خمس سلالات أكثرها انتشاراً ثلاث سلالات ، السلالة الأولى هي E3b1a تحمل التحورM78 وأحفادها هم سكان شمال شرق أفريقيا من مصر وأثيوبيا والصومال ، والسلالة الثانية هي E3b1b وهي السلالة البربرية بالتحديد وتحمل التحور الجيني M81 ، أما السلالة الثالثة هي E3b1c وتوجد هذه السلالة في بلاد الشام وتشكل نسبة لا بأس بها هناك ، والسلالتين E3b1a و E3b1c ألأفريقيتين تواجدتا في الجزيرة العربية في أزمنة سحيقة مع السلالة J1 ، كما انتشرت هاتين السلالتين وبخاصة E3b1a شمالا إلى أوروبا وشكلت نسب كبيرة في كل من ألبانيا ومقدونيا واليونان وصربيا والبوسنة والنسبة الأكبر هي 35% في ألبانيا ، كما إنها انتشرت من البلقان إلى باقي الدول الأوروبية.

السلالة G
هذه المجموعة تنقسم إلى G* و G1 و G2 و G3 و G4 و G5 قد تكونت في المنطقة المحصورة بين الجزء الشمالي من الشرق الأوسط ومناطق باكستان وأفغانستان ، وتسمى بالمجموعة القوقازية حيث ينحدر منها 2% من سكان شمال غرب أوروبا وحوالي (8-10)% من سكان أسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا و30% من سكان جورجيا وأذربيجان و50% من سكان أوسيتيا الشمالية و18% من الدروز و10% من اليهود الأشكناز و20% من يهود المغرب.

السلالة R
هذه المجموعة العرقية تتشكل من الأقسام R* و R1 و R2 ثم تنقسم بعد ذلك إلى سلالات أصغر حيث يعتقد بأن السلالة R1a تكونت في شمال البحر الأسود في أوراسيا ثم اتجهت إلى شرق أوروبا وأيضا جنوبا حتى وصلت إلى الهند أما السلالة R1b فتكونها كان قبل نهاية العصر الجليدي ثم انتشرت إلى غرب أوروبا حيث تعتبر السلالة الأولى هناك وتصل إلى نسبة قريبة من 100% في بعض المناطق من ايرلندا وتسمى هذه السلالة بسلالة المحيط الأطلسي (the atlantic haplotype) أما السلالة R2 فهي موجودة في جنوب آسيا وبالذات في الهند مع وجود ضئيل في أواسط آسيا .

السلاله I
هذه المجموعة يكونها قسم واحد I1 حيث لم يلاحظ القسم I* والقسم I1 يتكون بدوره من أربعة أقسام هي I1* وI1a و I1b و I1c , ومجموعة I هذه تعتبر مجموعة أوروبية حيث لم يلاحظ تواجد لها خارج أوروبا عدى مجاميع قليلة في الشرق الاوسط ، والقسم I1a يوجد أكبر نسبه لها في إسكندنافيا وآيسلندا وشمال غرب أوروبا وهي سلالة الفايكنج ، كما توجد أعداد منها في بقية أوروبا ، أما السلالة I1b فبالإضافة إلى شمال غرب أوروبا تتواجد أيضا في البلقان وسردينيا كما تم إكتشاف القسم I1c مجددا وهي تتواجد في المانيا وهولندا .

السلالة H
تتكون هذه المجموعة من H* و H1 و H2 حيث تنقسم H1 بدورها إلى أقسام ويعتقد بانها ولدت في شبه القارة الهندية حيث أنها تكون 35% في الطبقات الدنيا في الهند من ذوي الاصول الدرافيدية ، وتتحدر منها نسبة 4% في البشتون و4% من الإيرانيين و12.5% من الطاجيك ، أما في أوروبا فإن الغجر المنحدرون من الهند هم أصل وجود هذه السلالة في أوروبا.

السلالة L
ولدت هذه السلالة قبل أكثر من 30 ألف عام في جنوب آسيا ( الهند) وتوجد بدرجات قليلة في أواسط آسيا و أوروبا ، وفي المنطقة العربية تتركز في بلاد الشام ناتجة عن هجرة قديمة وقد يكون الغجر هم سبب نشر هذه السلالة في الاماكن التي تواجدوٓا فيها وتنقسم إلى L*,L1,L2,L3

السلالة M
مكونات المجموعة العرقية (M) حيث تتكون من الأقسام M* و M1و M2 هذه المجموعة تتواجد في غينيا الجديدة وتشكل حوالي ثلث السكان هناك.

السلالة N
الأقسام المكونة لهذة المجموعة ، وهي N* و N1 و N2 و N3 ومن الممكن أن تكون هذه المجموعة قد نشأت في شمال آسيا مثل شمال الصين ومنغوليا ثم إنتشرت في جمهوريات البلطيق وسيبيريا وشمال أوروبا حيث إنتشرت السلالة N3 بين الفنلنديين ،أما السلالة N1 فموجودة في كازخستان والصين وكوريا وأخيرا N* وهي موجودة في كمبوديا.

السلالة O
يعتقد بان أصل هذه المجموعة هو شرق آسيا وتتكون من الأقسام التالية O* و O1 و O2 و O3 حيث أن الفصيلة الأكبر هي O3 وهي الفصيلة المهيمنة في الصين أما O1 و O2 فتتواجد في جنوب شرق آسيا في بلدان ماليزيا وفيتنام وأندونيسيا وجنوب الصين ، وفي اليابان وكوريا توجد السلالة O2b بصورة كبيرة هناك وهي منحدرة كما هو واضح من O2.

السلالة K
الأقسام المكونة لهذه المجموعة العرقية وهي K* و K1 و K2 و K3 و K4و K5 و K6 و K7 و L و M و NO و P و الأقسام الأربع الأخيرة مجاميع عرقية منفصلة نظرا لتوسعها ، ومجموعة K العرقية تتواجد في وسط جنوب آسيا (إيران) وينحدر منها ومن سلالاتها أغلب سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية وهي معرفة بالتحور رقم M9 وأقسامها تنتشر كالتالي ، K1 تنتشر في جزر سليمان (SOLOMON ISLANDS) وجزر فيجي أما K2 ففي الصومال وأثيوبيا وشمال أفريقيا (مصر) وجنوب غرب آسيا ومن المشاهير الذين ينتمون إلى هذه الفصيلة K2 الرئيس الامريكي توماس جيفرسون وهي عرقية نادرة بين الاوروبيين ، K5 هي السلالة الرئيسية لسكان بابوا نيو جيني (بابوا غينيا الجديدة) حيث تشكل 50% من السكان هناك وبنسب قليلة في اندونيسيا وميلانيزيا (وهي غير ماليزيا ) أما بقية السلالات فهي قليلة جدا ومتواجدة في أوراسيا وأفريقيا وجنوب المحيط الهادي وأستراليا وميلانيزيا، ومؤخرا تم تغيير مسمى القسم K5 وسميت S كمجموعة منفصلة وتم تغيير القسم K2 وسميت T أيضا كمجموعة منفصلة .

السلالة Q
ومكان ميلادها في أواسط آسيا وتنقسم إلى الأقسام التالية Q* و Q1 و Q2 و Q3 و Q4 و Q5 و Q6 وهي إحدى المجموعتين اللتين عبرتا إلى القارتين الأمريكيتين واللتين عبرتا أثناء العصر الجليدي على الممر المتجمد الذي كان واصل بين القارتين ، والسلالات المكونة لها هي ، Q1 وهي موجودة في الصين وفي أقلية الهزارا في أفغانستان بنسب قليلة ، وسلالة Q2 موجودة في وسط سيبيريا بنسب متوسطة ، أما Q3 فهي السلالة التي عبرت إلى أمريكا وينحدر منها الهنود الحمر في أمريكا الشمالية والجنوبية ، والقسم Q5 وجد بنسب قليلة في يهود اليمن والقسم Q6 وجد بنسب بسيطة في الهند وباكستان.

السلالة S
هذه السلالة تنحدر من السلالة الكبيرة K وكانت تسمى سابقا K5 وهي تكون النسبة الأكبر في غينيا الجديدة وأيضا في أندونيسيا وميلانيزيا وهي ليست ماليزيا.

السلالة T
هذه السلالة تنحدر من السلالة الكبيرة K وكانت تسمى سابقا K2 وهي ولدت في أسيا ما يسمى إيران حاليا وإنتشرت أفقيا من هذه المنطقة حتى وصلت إلى مصر ودخلت أيضا إلى الجزيرة العربية حيث تشكل جزء ضئيل من تشكيلة القبائل فيها وتتواجد أيضا بقلة في شرق أفريقيا وتشكل نسبة 18% في قبائل الفولبي الأفريقية. وقد تم تغيير المشجرة الرئيسية للسلالة و تغيرت أسماء فروع السلالة، كما يبدو أن التحور الرئيسي للسلالة T و هو ال M70 ، و الموجود بالغالبية الساحقة من عينات السلالة.

السلالة J
هذه المجموعة العرقية تنقسم إلى ثلاثة أقسام J1 و J2 و *J. السلالة J نشأة في الشرق الأوسط قبل ما يقارب الثلاثون ألف سنة.

الفرع J2
هذه السلالة يعتقد أنها نشأة في شمال منطقة الهلال الخصيب وتحديدا في الأناضول وهي تحمل التحور الجيني M172 فأي شخص يقوم بالفحص العرقي الوراثي ويكتشف لديه التحور المذكور فهو حفيد للرجل J2 وقد انتشرت هذه السلالة منذ الأزمنة السحيقة في أواسط آسيا وإيران وصولا إلى الهند كما وصلت هذه السلالة إلى أوروبا ، خلال نفس الفترات والمراحل التي وصلت فيها السلالة E3b إلى أوروبا .
أما الهند فتنحصر فيها السلالتين (J2b2 ,J2a) وهما من سلالات J2 التي وصلت إلى الهند في أزمنة قديمة جدأ مع القبائل التي دخلت إلى الهند وأدت إلى إزاحة السكان الأصليين المنتمين للعرقيات H ,C, D . علما بأن الهند من أكثر المناطق إختلاطا عرقيا هي وتركيا ، وإيران حيث يتواجد في الهند أغلب العرقيات المنتشرة في العالم.

الفرع J1
عمر هذه السلالة لا يقل عن 10 آلاف سنة ، ونشأة هذه السلالة في جنوب الهلال الخصيب وهو جنوب العراق، وقد حصلت هجرتين قويتين الأولى حصلت قبل عشرة آلاف سنة واتجهت شمال الهلال الخصيب وجنوبا الى جنوب الجزيرة العربية ، ومن ثم أصبحت الجزيرة العربية بعد ذلك بآلاف السنين من المراكز المصدرة للعرقية J1 ، وخرجت منه الهجرات المعاكسة للكلدانيين والبابليين حوالي 3000 قبل الميلاد وغيرهم إلى العراق والشام وأماكن أخرى ثم بعد هذا الانتشار حصلت الهجرة الثانية من خلال التمدد العربي الإسلامي القوي باتجاه العراق والشام والسودان وشمال افريقيا وما يميز هذه السلالة عند الفحص هو وجود التحور الجيني M267 فإن كنت تحمله فأنت حفيد الرجل J1.
..


اختبارات تحديد الانساب والاصول عن طريق الحمض النووي

توجد ثلاثة انواع من الاختبارات لتحديد الاصول وهي كالتالي مرتبة حسب الاهمية:

1) اختبار فحص الكروموزوم الذكري Y-DNA وهو الاهم
اختبار مخصص للذكور فقط وهو يختص بفحص الكروموزوم الذكري Y المتوارث من الاباء الى الابناء الذكور ونتيجة هذا الاختبار تظهر على شكل حروف وارقام تبين لك المجموعة او السلالة الجينية التي تنتمي لها Y-DNA Haplogroup مثلا السلالة J-M267 او J-M172 او E-M35 ….. الخ وبعد ظهور نتيجة سلالتك الجينية التي تنتمي لها تقوم بترقية عينتك وذلك بفحص مجموعة تحورات (التحور يمثل جد جامع لقبيلة او مجموعة قبائل) لتعرف الى اي تحور او قبيلة تنتمي او تقوم بطلب فحص متقدم كالبيق واي Big Y. وبامكان النساء الراغبات بتحديد نسبهن الابوي ان يطلبن من الاب او الاخ او العم الخضوع للفحص.

2) اختبار فحص الميتوكوندريا الانثوية mtdna
اختبار مخصص للذكور والاناث لتحديد الجينات الامومية التي توارثتها من امك وهي مصنفة كمجاميع او سلالات انثوية mtdna Haplogroups بمسميات مختلفة عن السلالات الذكورية.

3) اختبار الاوتوسومال Autosomal DNA
يفحص لك تركيبتك الجينية ككل والكروموزومات التي توارثتها من امك وابيك التي ورثوها من اجدادك وجداتك. ونتيجة هذا الفحص تظهر لك على شكل نسب مئوية مصنفة حسب مناطق جغرافية محددة مثلا (الشرق الاوسط، شمال افريقيا، جنوب اوروبا … الخ) اي يظهر لك كمية الاعراق التي اثرت في تركيبتك الجينية عبر مئات السنين. ويمكن اجراؤه لكل من الاناث والذكور.

اخيرا، هذه الفحوصات تقوم بها شركات عالمية مختصة في هذا المجال تقوم بفحص حمضك النووي عن طريق عينة لعاب تؤخذ من فمك بكل سهولة.

ولكن ما هو التحور؟ 
التحور هو طفرة جينية تحدث عند احد الاجداد ويتوارثها احفاده الى الابد فهي لا تمحى و لا تتبدل
وعندما نقول ان شخصا ما موجب لتحور ما، فذلك يعني ان تلك الطفرة موجودة في حمضه النووي اي انه حفيد لذلك الجد الذي حدثت له تلك الطفرة.
وعندما يكون الشخص موجبا لتحور ما فالنتيجة هنا قطعية لا مجال فيها للتأويل او الاجتهاد فهو في هذه الحالة حفيد مؤكد لصاحب ذلك التحور حتى وان كان موروثه غير ذلك.
اما تحديد عمر التحور فهو أمر تقريبي ويعتمد على كمية التحورات التي تكتشف تحت ذلك التحور ويتم حساب ذلك وفق معادلات علمية معينة تزيد دقة نتائجها بزيادة عدد الفحوصات التي تخرج موجبة تحت ذلك التحور.

المصدر: صفحة مشروع سكان برقة على الفيسبوك

علم الأنساب الجيني ينسف الصهيونية! ماذا تبين من دراسة الحمض النووي لليهود والعرب؟

حقائق يجب معرفتها قبل اجراء التحليل النووي :

1- نتيجتك هي قسمة قسمها الله لك ، ولست مضطراً إلى معرفتها ولكن ان عرفتها اقبل بها ، وهي تجري في دمك ولا يمكن التخلص منها ، مثل لونك وهيئتك وكل شيء آخر قسمة الله لك.

2- السبيل الوحيد لفهم الحمض النووي هي بقراءة التاريخ العربي من بداية تكوين العرب إلى نهايته ، وتاريخ انتشارهم الي شمال افريقيا ومعرفة باقي سلالات الامم الاخري.

3- العرب هيكلتهم الأساسية في الJ1 سواءاً العدنانية والسبأية و العرب العاربة ، ولكن هنالك هنالك العرب العامليق E-M123 يعتبرون من العرب العاربة وهنالك امم عربية في الجزيرة وهم اهل حضارات ومن الطبيعي جداً ان يكون اساسها الT او الJ2 لكن بالنهاية نواة العرب في الJ1 ، لو احد اراد نفي مكانة الJ1 في العرب سيأتيه أحمق يقابل له من الJ1 ويتطرف في الرد عليه ، فالأفضل للجميع اعطاء كل ذي حق حقه ولا ندع للحمقى مجال.

4- البادية هم مادة العرب وأقلهم تنوعاً واصدقهم نسباً ، وهم الركيزة الأساسية في الحمض النووي.

5- لا يوجد اي رابط بين الإنتساب للقبيلة والجد الحقيقي ، وأي اشتراط لذلك سيؤدي إلى نتائج سيئة ، فالقبيلة تبدأ من جد حقيقي وتنتهي إلى عدة أجداد على حسب كبرها وتوسعها.

6- العربية ثقافة اولاً وأخيراً فهي عادات وتقاليد وهوية.

7- الy لا يشكل شيء من تركيبة الإنسان ، انما هو جد بعييييد قد لا يحمل الحفيد منه الا الy اما الباقي فهو فعلياً الذي يشكل التركيب الجيني للأنسان وهو ما يعرف بالاوتوسومال.

8- حليف القوم منهم ، لذلك لا يلزم توافق النسب ابداً فالقبيلة هي انتساب وليس ضروري ان تكون معهم في جد مشترك ولا يخرجك من نسبك.

9- كما أن القبائل الحالية فيها أحلاف، فالقبائل القديمة فيها أحلاف ايضاً.


وكان فريق علمي دولي كشف حسب مقال نشر عام 2015 عن نجاحه في وضع أول خريطة للتاريخ الجيني للمجموعات البشرية والشعوب حول العالم،
وتشير إلى التداخلات الجينية الناتجة عن اختلاط الأعراق والشعوب نتيجة الحروب الاستعمارية وتجارة العبيد وغزو جحافل المغول، إضافة إلى تمازج دماء التجار الأوروبيين في مناطق «درب الحرير» مع شعوب الصين.

وتقدم الخريطة الجينية لشعوب الأرض التي توصل إليها باحثون في جامعتي أكسفورد البريطانية و«يونيفرسيتي كوليدج لندن» ومعهد «ماكس بلانك» الألماني للأنثربولوجيا الارتقائية، تاريخ التمازج الجيني الناجم عن الاختلاط بين 95 من المجموعات البشرية والشعوب حول العالم في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، على مدى الأربعة آلاف سنة الماضية.

ونشرت الدراسة الموسومة «الأطلس الجيني لتاريخ الاختلاط البشري» في مجلة «ساينس» العلمية هذا الأسبوع. وترصد هذه الخريطة الجينية العالمية، في وقت واحد، تواريخ وخصائص التمازج الجيني بين مختلف الأقوام، وذلك بعد أن تمكن العلماء من تطوير طرق إحصائية متقدمة لتحليل الحمض النووي منقوص الأكسجين «دي إن إيه» المستخلص من عينات 1490 شخصا من المجموعات البشرية الخمس والتسعين حول العالم. وقدمت كل من مؤسسة «ويلكم تراست» و«الجمعية الملكية» البريطانية و«مؤسسة جون فيل» بجامعة أكسفورد ومعاهد الصحة الوطنية الأميركية، الدعم المالي لإجراء البحث.

وشملت الخريطة دراسة لعينات من 12 مجموعة بشرية في العالم العربي هي: المجموعة المراكشية، ومجموعة المزابيين أو بني مزاب وهي من القبائل الأمازيغية في الجزائر، والتونسيون، والمصريون، ومجموعة «البدو» وهم من بدو شمال شبه جزيرة سيناء، والسعوديين، واليمنيين، والسوريين والفلسطينيين، والأردنيين، والدروز، والإماراتيين.

وصرح الدكتور سايمون مايرز الباحث في الإحصاء بجامعة أكسفورد وفي قسم علوم الجينات البشرية في «ويلكم تراست» وأحد المشاركين في الدراسة أن «الحمض النووي (دي إن إيه) يمتلك القدرة على سرد التاريخ والكشف عن أدق تفاصيل الحقب الماضية للبشرية». وأضاف أن «منطلقات فريق البحث لاستخدام البيانات الجينية فقط، مكنت العلماء من تقديم معلومات مستقلة عن أي مصدر آخر، وأن الكثير من ملاحظاتهم تتماثل مع الأحداث التاريخية. كما وجد فريق البحث عددا من أنواع التمازج الجيني التي لم ترصد في السابق؛ إذ قاد تحليل الحمض النووي لأفراد شعب (تو) الموجودين حاليا في الصين، إلى الافتراض بأن أفرادا أوروبيين قريبين من اليونانيين الحاليين قد تخالطوا مع أفراد صينيين في حدود عام 1200. ومن هنا يمكن الاستنتاج بأن تمازج الجينات ربما حصل خلال رحلات التجار عبر (درب الحرير)».

ووظف العلماء وسيلة فائقة التطوير أطلقوا عليها اسم «غلوبال تروتر»، منحتهم القدرة على الغور في باطن الأحداث الماضية مثل التدقيق في الإرث الجيني للإمبراطورية المغولية. وعلى سبيل المثال، أكدت الدراسة الجديدة على وجود دلائل لتمازج الحمض النووي لدى أفراد شعب الهزارة في باكستان خلال فترة الإمبراطورية المغولية وهو أمر مماثل لما تفترضه التسجيلات التاريخية بأن شعب الهزارة ينحدر جزئيا من المحاربين المغول. كما أظهرت الدراسة دلائل على حدوث تمازج جيني مع المغول خلال الفترة نفسها لدى ست مجموعات بشرية قطنت في مناطق عدة في الشرق، وفي أقصى غرب آسيا في تركيا الحالية.

من جهته، أشار الدكتور غاريت هيلنثال، الباحث في معهد علوم الجينات بجامعة «يونيفرسيتي كوليدج لندن» المشرف الرئيس على الدراسة، إلى أهمية المعلومات المستخلصة من التركيبة الجينية لمختلف شعوب العالم؛ إذ «وعلى الرغم من أن التحورات الجينية الفردية لا تحمل إلا إشارات ضعيفة حول الأصول الجغرافية للشخص، فإن إضافة معلومات من كل الجينوم البشري تقود إلى إعادة تركيب كل الأحداث المترافقة». وأضاف هيلنثال أن «العينات المستخلصة من الأفراد من مناطق مجاورة تقدم في بعض الأحيان مصادر متنوعة مدهشة من التمازج الجيني.. وعلى سبيل المثال، فإننا قمنا بالتعرف على أحداث معينة وقعت في أوقات مختلفة لدى عينات من المجموعات في باكستان، ظهرت بينهم جينات متوارثة من أفريقيا جنوب الصحراء – ربما نتيجة تجارة العبيد – وأخرى من شرق آسيا، وثالثة من أوروبا العتيقة! وأظهرت كل المجموعات البشرية تقريبا وجود أحداث قادت إلى اختلاط الشعوب، وهذه ظاهرة شائعة عبر التاريخ تحدث نتيجة الهجرات عبر مسافات بعيدة».

وحلل الفريق العلمي البيانات الجينية من الأشخاص الـ1490 المشاركين، لرصد «قطعة» الحمض النووي «دي إن إيه» المشتركة بين أولئك الأفراد المنحدرين من مختلف الأقوام. وفي العادة، فإن الأقوام الذين لهم أجداد مشتركون، يتشاركون في عدد أكثر من «القطع» المشتركة، كما تقدم القطع الفردية من كل شخص معلومات عن كروموسومات الأجداد.

من جهته، قال الدكتور دانيال فالوش الباحث في «معهد ماكس بلانك» للأنثروبولوجيا الارتقائية في لايبزغ وأحد كبار مؤلفي الدراسة، إن نتائج الدراسة تتماثل مع سجلات الأحداث التاريخية: «فإن كنت ترغب اليوم في وضع لوحة عن التركيبة الجينية لأفراد حضارة (المايا) مثلا، فإن عليك استخدام حزمة من (الألوان) التي تشمل الحمض النووي لأناس شبيهين بالإسبان، وآخرين شبيهين بالأفارقة من غرب أفريقيا، والهنود الحمر سكان أميركا الأصليين. وهذا التمازج يمتد إلى عام 1670، ويكون متماثلا مع السجلات التاريخية لدخول الإسبان والأفارقة في تلك الفترة».

وقال العلماء إن دراستهم لا تقدم رصدا تاريخيا للتمازج الجيني فحسب؛ بل إنها ربما تتيح للأطباء التعرف على تأثير الجينات المتمازجة على الصحة وانتشار العدوى بين مختلف المجموعات البشرية؛ إذ إن التشابه الجيني وكذلك الفروقات الجينية بين الأقوام قد تحدد آفاق الرعاية الصحية. ويقول مايرز إن «بعض المجموعات البشرية تكون أكثر عرضة لبعض الأمراض، بينما تختلف فاعلية بعض الأدوية من أقوام لآخرين».

وينبغي التنويه بأن حجم الدراسة صغير لأن العينات المدروسة كانت لعدد صغير من الأفراد من كل مجموعة بشرية.

ويتيح الرابط الإلكتروني:http://admixturemap.paintmychromosomes.com الدخول إلى خريطة التاريخ الجيني؛ إذ يمكن النقر على أي مجموعة بشرية داخل الخريطة للتعرف على تمازج الجينات لدى أفرادها.

ولدى تحليلنا بيانات الدراسة الجينية لبعض الشعوب القاطنة في المنطقة العربية، وجدنا أن العينات التي أخذت من المصريين تشير إلى أن جيناتهم تمازجت بنسبة 17.7 في المائة مع الأردنيين، وبنسبة 11.5 في المائة مع المغاربة (مراكش)، و9.4 في المائة مع الإيرانيين، و8.9 في المائة مع السوريين، و8.5 في المائة مع الإثيوبيين، و6.5 في المائة مع القبارصة، و5.7 في المائة مع الإيطاليين الجنوبيين، و4.8 في المائة مع الأتراك، و3.4 في المائة مع الأرمن، و3 في المائة مع بدو سيناء، و2.9 في المائة مع السعوديين، و2.5 في المائة مع اليونانيين.

أما بالنسبة للسعودية، فإن تحليل بيانات الدراسة يشير إلى وجود تمازج جيني مع السوريين بنسبة 32.1 في المائة، ومع الإثيوبيين 4.4 في المائة، ومع المغاربة اثنين في المائة، والفلسطينيين 1.8 في المائة، وأقوام أخرى.

وسجل التمازج الجيني لمجموعة بدو شمال سيناء نسبة 33.1 في المائة مع السعوديين، تلتها نسبة 17.5 في المائة مع الأردنيين، و7.7 في المائة مع السوريين، و7.4 في المائة مع القبارصة، و4.4 في المائة مع الإماراتيين، و3.4 في المائة مع الإيطاليين الجنوبيين، و3.4 في المائة مع المغاربة، و3.2 في المائة مع الأرمن، وثلاثة في المائة مع الأتراك، و2.9 في المائة مع الفلسطينيين، و2.2 في المائة مع التونسيين، و1.8 في المائة مع الإثيوبيين، وغيرهم.

أما بالنسبة لسوريا فتشير الخريطة الجينية إلى أن التمازج الجيني لها يشمل 31.4 في المائة مع جينات الإيرانيين، و10 في المائة مع الأردنيين، و9.4 في المائة مع السعوديين، و8.8 في المائة مع القبارصة، و8.8 في المائة مع الأتراك، و5.6 في المائة مع سكان جزيرة صقلية الشرقية، و5.3 في المائة مع الإيطاليين، و4.5 في المائة مع الأرمن، و3 في المائة مع الجورجيين، و2.4 في المائة مع البدو (بدو سيناء)، تضاف إليها جينات أقوام أخرى.

وشمل التمازج الجيني للعينات في مراكش رصد نسبة 23.6 في المائة مع الإسبان، و11.9 في المائة مع التونسيين، و11 في المائة مع المصريين، و10.2 في المائة مع المزابيين في الجزائر، و8 في المائة مع الأردنيين، و6.7 في المائة مع الإيطاليين الجنوبيين، و4 في المائة مع سكان صقلية الشرقية، و3.5 في المائة مع الإثيوبيين، و2.8 في المائة مع السعوديين، و2.5 في المائة مع سكان سردينيا، و1.8 في المائة مع البدو، وغيرهم.

التحليل الجيني يثبت أن العرب ليسوا عربا تماما!

أطلقت “ناشيونال جيوغرافيك” عام 2005 مشروع “جينوغرافيك” الذي يستخدم العلم للإجابة عن أسئلة عديدة حول العرق وأصل البشر.

ويقوم المشروع الجينوغرافي بتصنيف البشر والإجابة عن العديد من الأسئلة المتعلقة بكيفية استيطاننا هذه الأرض، وذلك وفقا للتركيب الجيني من خلال تحليل الحمض النووي، حيث توصل الباحثون إلى اكتشافات مثيرة للدهشة عن التركيب الوراثي لأربعة من البلدان العربية.

و يسرد مشروع جينوغرافيك مجموعة مرجعيّة من السكان، بحيث يتم وصف مواطن كل دولة بحسب تركيبته الجينيّة، وذلك استنادا إلى المئات من عينات الحمض النووي التي أُخضعت لتحليلات متطورة.

هل كنتم، يا ترى، تعلمون أن التركيب الجيني للمصريين الأصليين يشمل أيضا 4% من اليهود المشتتين في العالم؟

ويشمل التركيب الجيني للمواطنين المصريين النسب الآتية: 68% من شمال أفريقيا و17% من العرب، و4% من اليهود المشتتين، و3% من كل من شرق أفريقيا وآسيا الصغرى وجنوب أوروبا.

وتعود الصلة بشمال أفريقيا إلى أول هجرة للسكان القدماء من القارة السوداء، وذلك عبر الطريق الشمالي الشرقي باتجاه جنوب غرب آسيا. وأدى انتشار الزراعة إلى زيادة الهجرة من الهلال الخصيب والعودة إلى أفريقيا، تماما كما كانت الهجرة جراء انتشار الإسلام انطلاقا من شبه الجزيرة العربية في القرن السابع.

ويبين التركيب الجيني للمواطنين الكويتيين الأصليين أن 84% منهم عرب و7% من آسيا الصغرى و4% من شمال أفريقيا و3% من شرق أفريقيا.

لقد مرّ المهاجرون القدماء عند سفرهم من أفريقيا إلى أوراسيا عبر الشرق الأوسط، حيث أحبوا المنطقة كثيرا، لذا قرروا البقاء حينذاك مطوِّرين أنماطا جينية نقلوها عبر الأجيال التي تلتهم.

وقد يعود أصل الكويتيين إلى شمال وشرق أفريقيا نتيجة تجارة الرقيق من قبل العرب بين القرن الثامن والقرن التاسع عشر.

ويعد التركيب الجيني للمواطنين اللبنانيين الأكثر تنوعا من بين الجنسيات العربية الأربع.

فيشمل التركيب الجيني لسكان لبنان الأصليين 44% من العرب و14% من اليهود و11% من شمال أفريقيا و10% من آسيا الصغرى و5% من الجنوب الأوروبي و2% من شرق أفريقيا.

وقد قرر بعض المهاجرين القدماء الاستقرار في لبنان في أثناء عبورهم الشرق الأوسط، كما ساهم طريق الحرير بتنويع الأنماط الوراثية التي انتقلت من أقصى الشمال والشرق.

ويوجد لدى سكان تونس تركيب جيني هام جدا، حيث 88% هم من شمال أفريقيا و5% من دول أوروبا الغربية و4% من العرب و2% من غرب ووسط أفريقيا.

وساهم موقع تونس على البحر المتوسط إلى حد كبير في التنوع الوراثي الواسع النطاق، حيث وصل المكون العربي من خلال انتشار الزراعة من الشرق الأوسط فضلا عن انتشار الإسلام في القرن السابع.

وجدير بالذكر أن لدى عدد من الدول الغير العربية بعض الجينات العربية، وهي تشمل:

1-جورجيا 5%

2- إيران 56%

3- شعب لوهيا في كينيا 2%

4- سكان مدغشقر الأصليين 2%

5- شمال القوقاز (بما في ذلك داغستان وأبخازيا) 9%

6- طاجيكستان (جبال باميري) 6%

7- سردينيا 3%

8- جنوب الهند 2%

9- غرب الهند 6%

10- إندونيسيا 6%

11- إثيوبيا 11%

12- يهود الأشكيناز (اليهود الذين نشأوا في أوروبا الشرقية) 10%

المصدر: ستيب فييد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.