نتنياهو في ذكرى حرب أكتوبر:الجيش الإسرائيلي وقف على أبواب القاهرة ودمشق

في ذكراها الـ47 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن حرب أكتوبر والتي تعرف في إسرائيل بـ”حرب يوم الغفران”، إن الجيش الإسرائيلي كان على “أبواب القاهرة ودمشق”، وحقق “نصرا” في تلك الحرب، فيما اعتبر الرئيس المصري أن الأطماع بمصر لم تنتهِ.

Advertisements
Advertisements
Advertisements

وتأتي تصريحات نتنياهو بمناسبة مرور 47 عاما على تلك الحرب.

وقال نتنياهو: “رغم الموقف الضعيف في بداية الحرب، قلبنا الموازين رأسا على عقب وحققنا النصر.. في غضون ثلاثة أسابيع بعد الهجوم المفاجئ الذي شنه الأعداء الذي كان من الأصعب في التاريخ العسكري، وقف مقاتلونا على أبواب القاهرة ودمشق”.

وتحتفل مصر في السادس من أكتوبر تشرين الأول الجاري بـذكرى “نصر أكتوبر”، عندما نجحت قوات من الجيش المصري في مباغتة الجيش الإسرائيلي، بعبور قناة السويس واجتياح تحصيناته القوية ورفع العلم المصري على الضفة الشرقية.

السيسي في ذكرى حرب أكتوبر: الأطماع بمصر لم تنتهِ

من جهته، ألقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، (الثلاثاء)، كلمة بمناسبة الذكرى الـ47 لحرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973. وقال إن «حرب أكتوبر المجيدة لم تكن مجرد معركة عسكرية خاضتها مصر وحققت فيها أعظم انتصاراتها، وإنما كانت اختباراً حقيقياً لقدرة الشعب المصري على تحويل الحلم إلى حقيقة”.
وأضاف بل لم تقتصر آثارها على المدة الزمنية للحرب وإنما امتدت لتنشر أشعة الأمل في كل ربوع مصر، وتبعث في نفوس المصريين جميعاً روحاً جديدة تتسم بالإصرار والتحدي والقدرة على مواجهة الصعاب وتحقيق الإنجازات».

Advertisements

لماذا أعلنت واشنطن التأهب النووي في حرب 1973؟

وفقا لما كتبه كيفين كونللي مراسل بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط قبل عدة سنوات فإن أكثر الأيام قداسة عند اليهود هو يوم الغفران، وأكثر الأيام التي تصبح فيها إسرائيل في أشد حالات الضعف.

Advertisements

وهو اليوم نفسه من عام 1973 الذي اختاره المصريون والسوريون لشن حرب خاطفة على إسرائيل قبل 46 عاما وهي الحرب التي لازلنا نعيش تداعياتها حتى الآن.

وكانت هذه الحرب محاولة من العرب للرد على الهزيمة أو نكسة حزيران التي ألحقتها بهم إسرائيل عام 1967 حين أعادت رسم خريطة المنطقة وضمت مساحات واسعة من الأراضي وهزمت جيوش 3 دول عربية هي مصر وسوريا والأردن.

Advertisements

كرت وثائق بريطانية سرية تم كشف النقاب عنها في عام 2004 أن الحكومة البريطانية كانت غاضبة من عدم استشارتها أو إبلاغها بشكل صحيح بشأن حالة تأهب نووي عالمي أعلنتها الولايات المتحدة خلال حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.

وكتب بول رينولدز مراسل الشؤون العالمية في بي بي سي حينذاك يقول إنه في المذكرة اللاذعة، التي نُشرت بعد 30 عاما من السرية، اتهم رئيس الوزراء البريطاني آنذاك إدوارد هيث الرئيس نيكسون بصرف الانتباه عن فضيحة ووترغيت.

Advertisements

وكتب هيث في تلك المذكرة يقول: “علينا أن نواجه حقيقة أن العمل الأمريكي تسبب في ضرر جسيم، كما أعتقد، في هذا البلد وفي جميع أنحاء العالم”.

إدوارد هيث
Advertisements
التعليق على الصورة،إدوارد هيث رئيس الوزراء البريطاني آنذاك اتهم الرئيس نيكسون بصرف الانتباه عن فضيحة ووترغيت

وأضاف قائلا:”يجب ألا نقلل من تأثير ذلك على بقية أنحاء العالم”.

ومضى يقول “يبدو أن رئيسا أمريكيا في ذلك الموقف (فضيحة ووترغيت) مستعد للذهاب إلى مثل هذا المدى في أي لحظة دون استشارة حلفائه، ودون أي مبرر عسكري في ذلك الوقت”.

وهذه الحلقة هي مثال على مدى السرعة التي يمكن أن يحدث بها انقسام بين الولايات المتحدة وحلفائها.

وشدد هيث على أنه علم بحالة التأهب النووي من وكالات الأنباء.

وكتب هيث يقول: “عندما سألت وزير الخارجية (السير أليك دوغلاس هوم) عن ذلك، كنت جالسا بجانبه على المنصة بينما كان على وشك الإدلاء ببيان، لقد كان في نفس الموقف”.

Advertisements

وقد تفاقمت المشكلة بسبب محاولة واضحة من قبل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر للتقليل من أهمية حالة التأهب، فضلا عن مشكلة اتصال تتعلق بالبريطانيين.

ماذا تعني حالة ديفكون 3؟

وهكذا تم رفع حالة تأهب واستعداد الجيش الأمريكي إلى ما يعرف بـ “ديفكون 3 “حالة الدفاع 3”.

وهناك 5 مراحل من هذا القبيل والحالة الثالثة تعني أن جميع القوات، بما في ذلك القوات النووية، في حالة استعداد عالية.

ماذا تقول الويكيبيديا؟

وحرب أكتوبر “حرب العاشر من رمضان” أو حرب تشرين التحريرية كما تعرف في سوريا أو حرب يوم الغفران (بالعبرية: מלחמת יום כיפור، ميلخمت يوم كيبور) هي حرب شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973 وهي رابع الحروب العربية الإسرائيلية بعد حرب 1948 (حرب فلسطين) وحرب 1956 (حرب السويس) وحرب 1967 (حرب الستة أيام)، وكانت إسرائيل في الحرب الثالثة قد احتلت شبه جزيرة سيناء من مصر وهضبة الجولان من سوريا، بالإضافة إلى الضفة الغربية التي كانت تحت الحكم الأردني وقطاع غزة الخاضع آنذاك لحكم عسكري مصري.
بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 م بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية؛ أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة. وقد ساهمت في الحرب بعض الدول العربية سواء بالدعم العسكري أو الاقتصادي، بينها العراق.

عقب بدء الهجوم حققت القوات المسلحة المصرية والسورية أهدافها من شن الحرب على إسرائيل، وكانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى للمعارك، فعبرت القوات المصرية قناة السويس بنجاح وحطمت حصون خط بارليف وتوغلت 20 كم شرقاً داخل سيناء، فيما تمكنت القوات السورية من الدخول إلى عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا. أما في نهاية الحرب فقد انتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ومدينة السويس.
لكنه فشل في تحقيق أي مكاسب استراتيجية سواء باحتلال مدينتي الإسماعيلية أو السويس أو تدمير الجيش الثالث أو محاولة رد القوات المصرية للضفة الغربية مرة أخرى.
أما على الجبهة السورية فتمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان واحتلالها مرة أخرى.

Advertisements

تدخلت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي لتعويض خسائر الأطراف المتحاربة، فمدت الولايات المتحدة جسراً جوياً لإسرائيل بلغ إجمالي ما نقل عبره 27895 طناً، في حين مد الاتحاد السوفيتي جسراً جوياً لكل من مصر وسوريا بلغ إجمالي ما نقل عبره 15000 طناً.