بايدن

خامنئي: انتخابات أميركا كشفت وجه ديمقراطيتها القبيح ومستشار روحاني:رحل الجبان!


تعليقا على فوز جو بايدن بكرسي الرئاسة الأميركية قال مرشد الجمهورية الإسلامية خامنئي: انتخابات أميركا كشفت وجه ديمقراطيتها القبيح فيما هتف مستشار رئيس الجمهورية روحاني: رحل الجبان!

Advertisements
Advertisements
Advertisements

وقال خامنئي إن الانتخابات في الولايات المتحدة يصفها أصحابها أنفسهم بشكل رائع! هذا مثال على الوجه القبيح للديمقراطية الليبرالية في الولايات المتحدة.
وأضاف “وبغض النظر عن النتيجة، هناك شيء واحد واضح تمامًا، وهو الانحدار السياسي والمدني والأخلاقي المؤكد للنظام الأمريكي”.

رحل الجبان ترامب!!

علق مستشار الرئيس الإيراني حسام الدین آشنا، السبت على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.    

ونقلت وسائل إعلام روسية، تابعها “ناس” (7 تشرين الثاني 2020) عن آشنا، قوله: إن الإيرانيين “تمسكوا بموقفهم بشجاعة” حتى رحل “هذا الجبان ترامب”.  

وعلقت الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السبت، بشأن فوز المرشح الدمقراطي جو بايدن، فيما أشارت إلى أن الانتخابات الأميركية لم تنته بعد.  

وقال بيان لحملة ترامب، تابعه “ناس”، (7 تشرين الثاني 2020)، “كلنا نعرف لماذا يعجل جو بايدن بإعلان نفسه فائزا، ولماذا حلفاؤه في الإعلام يحاولون جاهدين مساعدته، إنهم لا يريدون كشف الحقيقة”.  

Advertisements

وتابع البيان “الحقيقة الواضحة أن الانتخابات لم تنته بعد، لم يتم التصديق على فوز بايدن في أي ولاية”.  

Advertisements

وأضاف البيان “دعوا الولايات المتنازع عليها بشدة والتي سيعاد فيها إعادة الفرز الإجباري، أو الولايات التي واجهت فيها مصاعب قانونية ، هي التي تحدد المنتصر في النهاية”.  

وضربت الحملة المثل بولاية بنسلفانيا، حيث لم يمنح المراقبون الشرعيون الفرصة الحقيقية لمراقبة عملية الفرز، مضيفة أن “الأصوات القانونية هي التي تحدد الفائز، وليس وسائل الإعلام”.  

Advertisements

وأعلنت الحملة أنه “بدءا من الاثنين، ستبدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية في المحاكم، لضمان تنفيذ قانون الانتخابات كليا، وتتويج الفائز الحقيقي”.  

وأضافت الحملة أن “الشعب الأميركي، يستحقون انتخابات صادقة، ما يعني احتساب جميع الأصوات الشرعية، واستبعاد جميع الأصوات غير الشرعية”.  

Advertisements

الفضائيات تعلن فوز بايدن!

وفاز المرشح الديمقراطي جو بايدن، في وقت سابق، بالرئاسة الأميركية، بناء على نتائج ولاية بنسلفانيا الحاسمة.  

وبحسب وسائل اعلام اميركية، (7 تشرين الثاني 2020)، فان بايدن فاز بولاية بنسلفانيا الحاسمة، ليحصل بالتالي على 273 صوتا في المجمع الانتخابي، الذي يحتاج 270 صوتا كحد أدنى لإعلانه رئيسا.  

وشهدت انتخابات الرئاسة الأميركية مقاربة شديدة بين المرشحين تتوقف على هوامش ضيقة للغاية في حفنة من الولايات، في حين صعد ترامب مساعيه القانونية للتأثير على فرز الأصوات وأطلق اتهامات جديدة بشأن بتزوير الانتخابات.  

ترامب: ما زال الوقت مبكرا!

وقالت وكالة فرانس برس، اليوم السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غادر اليوم البيت الأبيض ووصل إلى ناديه للغولف في فرجينيا مع تواصل عد الأصوات.  

ويأتي خروج الرئيس بعد لحظات من شنه هجومًا جديدًا عبر تويتر على “الأصوات غير القانونية” مع استمرار فارق تقدم جو بايدن في جورجيا وبنسلفانيا في الاتساع بالانتخابات الأمريكية.  

وخرج ترامب من البيت الأبيض لأول مرة منذ يوم الانتخابات مرتديًا ملابس الغولف.  

وقال ترامب في أحدث تغريدة:” لقد ربحت هذه الانتخابات بفارق كبير”.  

Advertisements

وأضاف في تغريدة أخرى: “استخدمت جورجيا وميشغان برنامج عد مشكوك بمصداقيته وهو ما يظهر الفوضى التي سادت الانتخابات”.  

وتابع”تم تلقي عشرات الآلاف من الأصوات بشكل غير قانوني بعد الساعة الثامنة مساء يوم الثلاثاء ، يوم الانتخابات” مما يجعل أهليتهم، كما يقول ، باطلة.  

ومضى يقول إن عملية فرز الأصوات كانت مخبأة بواسطة الجرارات في ولاية بنسلفانيا التي، وفقا للرئيس “أغلقت الأبواب والنوافذ كانت مغطاة بالكرتون السميك بحيث لا يتمكن المراقبون من رؤية غرف العد”. وأضاف ترامب: “حدثت أشياء سيئة في الداخل. تغيرات مكانها”.  

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” كشفت أن مستشاري ترامب حثوه بشكل سري على الاستعداد للهزيمة الانتخابية أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.  

Advertisements

ويملك بايدن حاليا 264 مقعدا في المجمع الانتخابي، ويحتاج إلى الفوز بواحدة من الولايات المتأرجحة حتى يرفع رصيده إلى 270 مقعدا ويصبح رئيسا للولايات المتحدة.  

في المقابل، يملك ترامب 214 صوتا في المجمع الانتخابي، ويحتاج إلى 56 للوصول إلى 270 مقعدا.     

شاهد أيضاً

ترامب كان يعد “مرجعية” للأحزاب اليمينية وهزيمته ضربة كبرى للشعبوية

شكلت هزيمة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية التي يرفض الإقرار بها صفعة للأحزاب اليمينية …