مودرنا: لقاح فايزر فعال بنسبة ٩٠٪ وهذا يوم عظيم للإنسانية

Advertisements

دخلت الاختبارات على إيجاد لقاح ضد فيروس كورونا مراحلها الأخيرة في عدة دول كروسيا والصين وألمانيا. ومنذ اندلاع جائحة كورونا تم إجراء اختبارات على عشرات الأدوية واللقاحات التي قد يصبح بعضها الدواء المطلوب للفيروس القاتل.

وأعلنت شركة “مودرنا” الأميركية أن مصير لقاح فايزر سيتحدد الاسبوع المقبل، مؤكدة أن اللقاح فعال بنسبة ٩٠٪ وفق النتائج المؤقتة الأولى في التجارب واسعة النطاق عليه، مشيرة إلى ان البت بمصيره سيتحدد الاسبوع المقبل..

Advertisements

وذكرت الشركة أن النسبة العالية لمن يتمتعون بالحماية تجعل نتائج اختبارات اللقاح مقنعة، من خلال تجارب المرحلة الثالثة التي شاؤك فيها أكثر من 43000 شخص.

وقال المنظمون، بحسب تقارير اطلعت عليها “أزاميل نيوز”، إنهم سيوافقون على لقاح فعال بنسبة 50 ٪ فقط – يحمي نصف أولئك الذين يحصلون عليه. وتقول الشركة إنه لم تكن هناك آثار جانبية خطيرة.

Advertisements
Advertisements
(COMBO) This combination of file pictures created on August 05, 2020 shows a sign for Pfizer pharmaceutical company in Cambridge, Massachusetts, on March 18, 2017, and the Moderna headquarters in Cambridge, Massachusetts on May 18, 2020. – Pfizer and Moderna expect to apply for emergency approval for their Covid-19 vaccines by late November, welcome news as the US hits a third surge of its coronavirus epidemic and approaches its eight millionth case. Pfizer said on October 16, 2020, it hopes to move ahead with its vaccine after safety data is available in the third week of November. Moderna is aiming for November 25 to seek authorization. (Photos by DOMINICK REUTER and Joseph Prezioso / AFP)

واعتبر الدكتور ألبرت بورلا ، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة Pfizer “اليوم هو يوم عظيم للعلم والإنسانية، المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربة لقاح Covid-19 توفر الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على الوقاية من كورونا.

“لقد وصلنا إلى هذا الإنجاز الحاسم في برنامج تطوير اللقاح لدينا في وقت يحتاجه العالم أكثر من غيره مع تسجيل معدلات الإصابة بأرقام قياسية.

وقد يثير اكتشاف أن 90٪ من الإصابات قد تم منعها بواسطة لقاح فايزر، السياسيين وقادة الصحة العامة ويضع نهاية محتملة للوباء.

شارك في تجارب المرحلة الثالثة أكثر من 43000 شخص.

وتقول الشركة إنه يبدو أن الأشخاص من ذوي الخلفيات العرقية السمراء والأقليات يتمتعون بحماية جيدة مثل أي شخص آخر.

فايزر ذكرت أن جمع بيانات السلامة المطلوبة ستستغرق حتى الأسبوع الثالث من نوفمبر، ثم يتم تقديم الملف إلى المنظمين للموافقة عليه.

بحسب الشركة؛ قد يعني الترخيص السريع إعطاء الجرعات الأولى للعاملين في مجال الرعاية الصحية بحلول نهاية العام.

ويوفر لقاح فايزر الحماية من كوفيد ١٩ بعد ٢٨ يوما من التطعيم الاولي، وتتحقق الحماية منه بعد اسبوع من الجرعة الثانية.

Advertisements

بيانات السلامة يوم 25 نوفمبر

وكانت أعلنت شركة “مودرنا” الأميركية مطلع اكتوبر الماضي أن الاختبارات السريرية على لقاحها التجريبي ضد كوفيد-19، وهي بين الأكثر تقدماً، لن تظهر نتائج قبل 25 نوفمبر، مستبعدة بالتالي أي تسويق تجاري لهذا اللقاح قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، المقررة في 3 نوفمبر.

وقال المدير العام لشركة “مودرنا”، ستيفان بانسيل، خلال مؤتمر نظمته صحيفة “فايننشال تايمز” إنه “ستكون لدينا بيانات سلامة كافية في 25 نوفمبر، لنتمكن من تقديم طلب طارئ لإدارة الغذاء والدواء، بشرط أن تكون بيانات السلامة جيدة، أي أن يعتبر اللقاح آمنا”.

وتجري “مودرنا” إضافة إلى شركتي “فايزر” و”جونسون أند جونسون” المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاحات تجريبية للفيروس، يتم خلالها حقن عشرات آلاف المتطوعين باللقاح، وعدد مماثل لهم بلقاح وهمي، وذلك للتحقق من فعالية اللقاح وسلامته.

وهناك لقاح رابع في الولايات المتحدة بلغ هذه المرحلة الثالثة، لكن التجارب السريرية عليه علقت مؤقتاً، وهو لقاح تطوره شركة “أسترازينيكا” بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

Advertisements

وعبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مرات عدة عن أمله في التوصل إلى لقاح قبل انتخابات 3 نوفمبر، مما أثار مخاوف لدى خبراء الصحة العامة من ممارسة “ضغوط سياسية” على العملية التنظيمية لاعتماد اللقاحات، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

Advertisements

ووحدها شركة “فايزر” تتوقع تحقيق نتائج بحلول نهاية أكتوبر، أي قبل أيام من تاريخ الاقتراع، مما يسمح للشركة فوراً بإيداع طلب ترخيص من إدارة الغذاء والدواء.

وينصّ بروتوكول الاختبارات على إجراء تحليل للمعطيات سريع نسبياً، لكنّ علماء وإحصائيين في مجال البيولوجيا وخبراء في الاختبارات السريرية حذروا من مخاطر منح اعتماد متسرّع، وفضّلوا اختبار اللقاح لبضعة أشهر إضافية، للتأكد من فعاليته وآثاره الجانبية المحتملة.

أوكسفورد: نأمل بتوزيع اللقاح نهاية ديسمبر

أكدت جامعة أكسفورد البريطانية عن قرب التوصل إلى انتهاء التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا. وذكرت الجامعة أنها تأمل في البدء بتوزيع لقاح ناجع ضد الفيروس نهاية الشهر المقبل.

أطباء: حذار من التفاؤل المفرط

يحذر أطباء وكبار العلماء من التفاؤل المفرط بقرب التوصل للقاح لفيروس كورونا. الدكتور والخبير في الوبائيات البريطاني سايمون كلارك”مستشار حزب المحافظين الحاكم”، قال في مقال له قبل أيام”عندما نسمع السياسيين وأطباء التلفزيون يعلنون أن التجارب السريرية تسير على ما يرام فإنهم يقومون بتظليلنا،لأن التجارب عمياء، وهم لايعرفون إلى أي مدى تسير بشكل جيد”. ويضيف أن الحديث عن حقنة مليئة باللقاحات الفعالة سوف تصل قريبا هي أفضل مهدئ للناس في العالم 2020 ليس أكثر.
لو نتذكر فأن التوقعات كانت تشير إلى قرب توفير اللقاح في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، لكن ذلك لم يحصل بالطبع. وإذا كان بعض أطبائنا يعول على لقاح أكسفورد البريطاني، فها هو رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يعلن لمواطنيه أن الحياة قد لا تعود إلى طبيعتها حتى نهاية 2021.
الانتهاء من مرحلة التجارب السريرية وتقييم النتائج، قد يستغرق وقتا غير معروف بعد، حتى وإن أكد البعض بأن شركات عالمية بدأت الاستعداد لإنتاج اللقاح. هذه ليست النهاية السعيدة، فقد تحمل المعطيات السريرية نتائج تتطلب مزيدا من الدراسة والتجربة. كما ان انتاج مئات الملايين من الجرعات وتوزيعها في العالم يتطلب وقتا طويلا. وليس هناك من مبرر للاعتقاد بأن الأردن سيكون من أوائل الدول التي تحصل على اللقاح، في ظل تنافس عالمي شديد، وسيطرة كبريات الدول على سوق الانتاج والتوزيع.
إن مثل هذه التصريحات المتفائلة التي يطلقها الطبيب المحترم والمتحمس، تؤدي إلى رفع مستوى التوقعات عند المواطنين،لا بل تشجعهم على عدم الاكتراث، فما دام المطعوم في السكة إلينا بعد أسابيع، لماذا نخشى التجمعات والتواصل الاجتماعي، ونلزم أنفسنا بالكمامة.

شاهد أيضاً

العلماء يتساءلون:أفريقيا كنا نتوقعها الأضعف فكيف أصبحت الأقوى بمواجهة كورونا؟

حدث ما لم يكن متوقعا فقد اجتازت حتى الآن افقر قارات العالم وأقلها استعدادا، أزمة كورونا بشكل أفضل من جميع القارات الاخرى، رغم تحذيرات المختصين من حصول كارثة عندما وصل الفيروس القارة السمراء في فبراير شباط الماضي.

%d مدونون معجبون بهذه: