هل نكتب ندعو أم ندعوا بالألف؟ وما هي الأخطاء الإملائية الشائعة

الألف الفارقة

Advertisements
Advertisements

… يشيع في الخطابات الرسمية والمراسلات خطأ كتابة الفعل ” نرجو “؛ فيكتبه الكثير على هيئة (نرجوا) بزيادة الألف بعد الواو، وهذا غير صحيح ؛ إذ الواو هنا أصلية في الفعل وليست واو الجماعة في مثل: (يسمعوا) في حالة النصب والجزم.

وخلاصة الأمر: ” نرجو ” لا ألفَ بعد الواو (نرجوا)، مثلها مثل: نؤمن، نصلي.
الألف الفارقة
ـ تزاد الألف الفارقة بعد واو الجماعة للتفريق بينها وبين واو العلة في الأفعال المعتلة الآخر بالواو . وتسمى الألف الفارقة .
تزاد في الفعل الماضي ، والأمر ، والمضارع المنصوب والمجزوم .
مثل : قالوا ، قولوا ، لن يقولوا ، لم يقولوا
مع التنبيه على عدم زيادتها في مثل : يدعو ، ينجو ، يرسو ، يمحو . نرجو ، ندعو.
ولا تزاد الألف أيضا بعد واو الجمع المضاف . مثل : حضر معلمو المدرسة . وسافر مهندسو البناء .

سميت ألف فارقة :
… لأنها تفرق بين ( الواو ) الضمير وغيرها من الواوات ( الواو الأصلية التي من بنية الكلمة ) و ( الواو التي هي علامة إعراب في الأسماء الخمسة ، وجمع المذكر السالم ) و ( الواو التي لإشباع ضمة الميم وتسمى واو الصلة ) . .. لتفرق بين الواو التي في الفعل وبين واو الجماعة التي تلحق الفعل، فـ ” يرجو الرجل”- الواو هي أصلية من الجذر الثلاثي، بينما ” الرجال لم يرجوا ” فالواو هي ضمير للجماعة – فاعل.
الألف الفارقة أو ألف الفصل : هي التي نكتبها بعد واو الجماعة في الأفعال فقط ،
“ما عدا في الرسم العثماني في القرآن الكريم قد تكتب أو لا تكتب “.
ولا تضاف الألف للأفعال التي تنتهي بواو أصلية ( الفعل معتل الآخر بالواو )
مثل: يدعو ، ينمو ، يسمو

الفعل الماضي ” ذهبوا ” أو المضارع المجزوم أو المنصوب : لم يذهبوا ولن يذهبوا : أاو فعل الأمر ” اذهبوا ”
وهذه ما اتفق عليه العلماء وأجرَوه.

لاحظ أن المضارع المرفوع لا تلحقه الألف بسبب وجود نون الإعراب: يلعبون، ينجحون.
ويشترط كذلك : ألا يتصل بعد واو الجماعة ضمير منصوب: علموه، ساعدوك، أن يرجعوه، لم يرفعوها، فعندها تحذف الألف.

Advertisements

… أنت تعرف لماذا أضفنا الألف الفارقة في نهاية الأفعال في صدر البيت التالي،
وتعرف لماذا لا نجد هذه الألف في الفعلين اللذين في العجز:
كانوا فصانوا لم يُعادَوا في الملا *** تسمو وتعلو بعدها في المحفل
الصواب ” نرجو” ” ندعو ” بدون ألف

كيف لا أزيد الألف رغم أن المعنى يوحي بأنها للجمع كما في المثال نحن ندعو الله؟
الفعل إذا سبق الاسم يأتي دائما بصيغة المفرد .. فنقول : يرجو المسلمون .. ونقول : المسلمون يرجون

علامة الاعراب في المضارع نرجو ؟ وفي حالة الجزم هل نكتب نرجُ أو نرجوا
نرجو: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
وفي حالة الجزم: لم نرجُ
نرجُ: فعل مضارع مجزوم بـ ” لم” وعلامة جزمه حذف حرف العلة (وهو الواو).

Advertisements

نرجو أم نرجوا؟

Advertisements

هل الصواب : ” نرجوا بالألف بعد الواو أم ” نرجو” بدون ألف ؟
وما نوع هذه الواو ؟
الواو هنا من حروف الفعل الأصلية، ولذلك يكتب الفعل ” نرجو” بدون ألف بحسب ما استقرت عليه القواعد الإملائية.

… لا تكتب نرجو بالألف بحال من الأحوال ” نرجوا ” ،
لأن الألف الفارقة لا تأتي إلا بعد واو الجماعة ،
والواو في نرجو ليست واو جماعة بل هي أصلية ، بدليل أن الماضي رجا “رجو ” ،
والحقُّ إنَّ كثيراً من الناس يخطئون في أمثلة الطائفة الأخيرة فيضعون بعد الواو ألفاً، فيكتبونها هكذا: (ندعوا، نرجوا…) متوهّمين أن الواو فيها هي واو الجماعة، وليس الأمر كذلك؛ لأن الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، والواو حرف أصليّ من بِنْيَة الكلمة.

Advertisements

الحقيقة أن الفعل (نرجو) مأخوذ من الفعل (رجا) المعتل الآخر .
وأصل هذه الألف كما تعلم ويعلم الجميع واو، فالأصل في الفعل(رَجَوَ)
ولما كانت الألف هي الأنسب للفتحة فقد قلبت هذه الواو ألفا.
وعند الاشتقاق من القعل تعود هذه الألف إلى أصلها واوا
فنقول في المضارع ” نأيت “مثلا: يرجو. أرجو ترجو نرجو
وإذا أردنا الجمع نقول: هم يرجون وأنتم ترجون ونحن نرجو.
ومثلها هم يكتبون وأنتم تكتبون ونحن نكتب.

نحذف الألف الفارقة بعد واو الجمع أو واو العلة

Advertisements

1- (في جمع المذكر السالم المضاف) مثل: (معلمو المدرسة)،
2- (في الفعل المضارع المنتهي بواو العلة) مثل: (نرجو، يدعو).
فأرجو فقط أن يكون اللفظ ( لا نكتب ) الألف بدلا من ( نحذف ) الألف ، لأنه لم تكن هناك ألف أصلا بعد واو الجمع أو بعد المضارع المعتل بالواو في آخره حتى نحذفها
… وتوهم البعض ناتج عن أن الكلمة جمع وفي أخرها واو ،
لكن عليهم أن يتنبهوا أن الواو أصلية ، والجمع حاصل من نون المضارعة.
أما الواو التي تكتب بعدها ألف فهي :
واو الجماعة التي تلحق آخر الفعل الماضي . مثل: كتبوا،
أو آخر الفعل المضارع المنصوب أو المجزوم مثل ” فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا
.. نحن نعلم أن ألف الفصل أو الفارقة التي تُكتب بعد الواو إنما يُجاء بها فارقة بين واو الجماعة في الفعل
وبين الواو التي هي من أصل الكلمة مثل:
” أنا أرجو ” ، فلا نكتب : ” أنا أرجوا ”
” نحن نرجو ” ، فلا نكتب : ” نحن نرجوا ”
” نحن ندعو ” ، فلا نكتب : ” نحن ندعوا ”
اكتب: ندعو الله ونرجو رضاه ، ولا تكتب: ندعوا الله ونرجوا رضاه

ندعوا أم ندعو؟

… يكتب بعض الناس “ندعوا” و”نرجوا” بألف في نهايتها ظنا منهم أن الواو واو الجماعة، وهذا خطأ كتابي، والصواب: “ندعو” و”نرجو” بدون ألف لأن الواو من أصل الفعل، فيقال:
أنا أدعو – نحن ندعو- هو يدعو – هي تدعو، وأرجو- نرجو- يرجو- ترجو.
أو التي في الاسم المجموع جمعًا سالمًا عند إضافته مثلا :
” مسلمو العالم “صواب . فلا نضع الألف الفارقة هنا فلا نكتب : ” مسلموا العالم ” خطأ،
إذن نحن نكتب: ” إن إخواننا جاءوا ” …. فالواو في الفعل: ” جاءوا ” هي واو جماعة فنضع هنا الألف الفارقة.
واللبس يقع كما وقع لنا بالأمس ، إذا قلت : ” نرجو ” فيتبادر إلى ذهنك أنها واو جماعة ؛ لأنك تقول :
” نحن نرجو ” لأننا نحن جماعة
لا تضاف الألف للأفعال التي تنتهي بواو أصلية ( الفعل معتل الآخر بالواو ) مثل :
نرجو .. أرجو … ندعو … أدعو … نسمو .. أسمو … ينمو

… في قولنا “يدعو” فإن الواو حرف العلة هو لام الفعل (أي أنه جزء من الفعل)،
ولذا لا تُكتب بعد الواو ألف، ومثلها تدعو، ندعو، أرجو، نرجو، تسمو.
كما لا تكتب بعد واو الأسماء الخمسة (أخو، أبو، ذو ….)،
… وكذلك لا تكتب الألف بعد الواو

  • علامة الرفع في جمع المذكر السالم (والملحق به)
    إذا كان مضافًا، مثل:
    محامو القضية هم ذوو مكانة، وبنو العروبة كان لهم مجد، ونحن سليلو مفاخر وأولو مآثر ضاعت.
    فهذه الواو علامة إعراب، وليست ضميرًا (واو الجماعة).

ما هي الألف الفارقة؟

قال العلماء : هي فارقة
لأنها وُضعت زائدة بعد واو الجمع المتصلة بالأفعال للتفريق بينها وبين واو الجمع المتصلة بالأسماء).
حالات اتصال واو الجمع بالأفعال:
1- المضارع المنصوب والمجزوم نحو لن تخسروا، لم تخسروا،
فأصل الفعل المضارع قبل النصب والجزم (تخسرون)، ثم حذفت النون وأضيفت الألف الفارقة.
2- الماضي نحو كتبوا، لعبوا.
3- الأمر نحو اكتبوا، العبوا.
واو الجمع مع الأسماء :
… إذا جاء الاسم الذي ألحق به واو الجمع مضافًا نحو حج مسلمو العالم، فأصل العبارة : حج مسلمون العالم،
حذفت النون للإضافة ولم يعوض عنها بألف (ألف فارقة) لأنها لا تلحق بواو الجمع المتصلة بالأسماء.
الواو الأصلية غير الزائدة على بنية الكلمة نحو
نحن ندعو الله، حيث الواو أصلية غير زائدة عن بنية الكلمة وليست للجمع، فالفعل دعا يدعو.

الخلاصة:

من أراد تجنب الخطأ عند كتابة الألف بعد الواو عليه النظر إلى الكلمة المراد إلحاق الألف بعد الواو في آخرها.

1- فإن كانت فٍعلًا نظرنا هل الواو زائدة للجمع أم أنها من بنية الكلمة وغير زائدة،
فإن كانت للجمع فلن تخرج عن مضارع مجزوم أو منصوب، فعل ماضٍ، فعل أمر
هنا لا تتردد في إضافتها ما دامت متطرفة
فتكتب لن تكتبوا، لم تغلبوا، قالوا، اسمعوا.

2- أما إن كانت من أصل بنية الكلمة وليست للجمع، فلا نزيد الألف نحو
نحن ندعو اللهَ، فمن الخطأ إضافة الألف الفارقة للفعل ندعو.
فإن قلت كيف نعرف أنها من أصل بنية الكلمة وليست للجمع؟
قلنا: رُدَّ الفعل إلى أصله مجردًا من السياق فقل ندعو، أصلها دعا يدعو، إذن حرف الواو ليس للجمع بل هو من أصل الكلمة فلا يصح إضافة الألف خطًّا.
وإن قلت كيف لا أزيد الألف رغم أن المعنى يوحي بأنها للجمع كما في المثال نحن ندعو الله؟
قلنا: افعل كما ذكرنا في إجابتنا عن السؤال السابق،
وإلا فاستبدل الفعل يدعو بفعل آخر ليس آخره واو وضعه في السياق هكذا
… نحن نسألُ اللهَ (بدل من الفعل ندعو)، تجدها في غير حاجة لواو جمع وبذا تعلم أن الواو في (ندعو) أصلية ليست للجمع فلا تزد ألفًا في الخط وإلا غلطت.

3 – إن كانت اسمًا ألحقت واو الجمع في آخره وهو مضاف لاسم ظاهر، نحو:
أفلح محبو العلم. .. فلا تضف ألفًا بعد الواو خطًّا وإلا غلطت.
الألف الفارقة :
تضاف بعد واو الجماعة للتنبيه أن الواو ليست أصلية في الفعل بل هي واو الجماعة :
هم كتبوا
–هم لم يكتبوا – هم لن يكتبوا (أنتم) اكتبوا
لكنها تحذف في إذا دخل على الفعل ضمير
(هم كتبوه–هم لم يكتبوه –هم لن يكتبوه- اكتبوه )
فلا نكتب (هم كتبواه –هم لم يكتبواه – هم لن يكتبواه- اكتبواه) .
“وهي ألف تزاد خطًّا بعد واو الجماعة ولا لفظ لها، وهي للتفريق بين ما آخره حرف الواو،
مثل: (يدعو)، وما اتصل به فاعل هو ضمير الجماعة،
مثل(يفشلوا). نقول: زيدٌ يدعو، والمسلمون لن يفشلوا.
ويمكن الكشف عن الواو في آخر الفعل كما في قولنا :
(يرجو الموظفون) بأن نأتي بفعل صحيح الآخر مكانه، فإن ثبتت الواو فهي واو جماعة
وإن ذهبت فهي لام الفعل؛ وفي مثالنا نقول (يطلب الموظفون)؛
فنعلم أن الواو جزء من الفعل وليست ضمير الجماعة.
وأما في (الموظفون رجوا) عند وضع فعل آخر نقول (الموظفون طلبوا)؛
فنعلم أن الواو ضمير الجماعة ولا بد لها من الألف الفارقة. ”
إذن لا حاجة للواو الفارقة للتفريق بين واو الفعل وواو الجماعة!

لماذا زالت الحاجة إلى التنبيه أن الواو هي واو الجماعة إذا دخل على الفعل ضمير نصب ؟
لما لا نتقبل احتمال خطأ علماء النحو في ما كتبوا عن الألف الفارقة؟
… من حروف الزيادة حرف الألف (الألف الفارقة) وتُكتب ولا يُنطق بها
حروف الزيادة حرف الألف (الألف الفارقة) وتُكتب ولا يُنطق بها،
وتأتي بعد واو الجماعة المتطرفة المتصلة بفعل ماضٍ أو أمر نحو (ذهبوا) و (اذهبوا) ومضارع منصوب أو مجزوم، نحو قوله تعالى (فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا)
فإذا كانت الواو غير واو الجماعة لا تلحقها الألف نحو (يغزو) و (يدع)،
فإذا قلنا (الرجال لن يغزوا ولن يدعوا) أثبتنا الألف لأن الواو صارت واو جمع.
كذلك لا تزاد الألف بعد واو الجمع المتصلة باسم وإن كانت متطرفة نحو (هؤلاء ضاربو زيدٍ)، فضاربو كُتبت بدون ألف بعد الواو لأن الكلمة جمع مذكر سالم مضاف.

متى تلحق هذه الألف ومتى تحذف؟

نزيد الألف الفارقة بعد واو الجماعة في الأفعال المعتلة الآخر بالواو ولا نلفظها
1- (في الفعل الماضي وفعل الأمر) مثل: (كتبوا، اكتبوا)،
2- (في الأفعال المضارعة الخمسة المنصوبة أو المجزومة المحذوفة النون) مثل: (لم يكتبوا، لن يكتبوا).
لا نكتب الألف بعد واو الجمع أو واو العلة
1- (في جمع المذكر السالم المضاف) مثل: (معلمو المدرسة)،
2- (في الفعل المضارع المنتهي بواو العلة) مثل: (نرجو، يدعو).
… تُزاد الألف طرفاً بعد واو ضمير الجماعة، فرقاً بين الفعل والاسم أو بين الأصلية والطارئة، سواء كان الفعل ماضياً، نحو: كتبوا، نجحوا، ربحوا
…(أكمل). أم كان فعل أمر، نحو: اعمَلوا اجمَعوا، اسمَعوا… (أكمل).
أم كان فعلاً مضارعاً محذوف النون في حالتي نصبه وجزمه، نحو: لن يكتبوا، لم يفهموا… (أكمل).
… وتسمّى هذه الألف التي تلحق واو الجماعة ألف الفصل، وتسمّى أيضاً الألف الفارقة؛
بخلاف جمع المذكر وما أُلحق به، مثل: معلِّمو، طالبو، أولو، ذوو…..(أكمل).
وبخلاف الأسماءِ الستَّةِ في حالة رفعها، نحو: أخو، أبو، ذو………. (أكمل).
وبخلاف واو الإشباع، نحو: فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
وبخلاف واو العلة نحو: نرجو، نلهو، ندنو………………….(أكمل).

Advertisements

مواضع كتابة الألف مع الأمثلة

… من الأخطاء التي يقع فيها كثير من المتعلمين كتابة الألف الفارقة وهاكم مواضع كتابتها

أ – بعد الفعل الماضي مثل : الطلاب كتبوا الواجب
ب – بعد فعل الأمر مثل اكتبوا الواجب
ج – بعد الفعل المضارع المنصوب إذا كان من الأفعال الخمسة ولم يتصل به ضمير نصب مثل لن تعبدوا إلا الله
د – بعد الفعل المضارع المجزوم إذا كان من الأفعال الخمسة ولم يتصل به ضمير نصب مثل : لا تعبدوا إلا الله
هـ – بعد فعل الأمر المتصلة به نون النسوة عند توكيده : اكتبنانِّ
و – بعد الفعل المضارع المتصلة به نون النسوة عند توكيده : يكتبنانِّ
… ومن هنا نستنتج أنّ :
الألف لا تكتب بعد جمع المذكر السالم في حالة الرفع مثل : مـعلمو المدرسة حاضرون ،
ولا تكتب بعد الفعل المضارع المبدوء بنون مثل : نرجو أن يغفر الله لنا ،
ولا تكتب بعد الفعل المضارع المبدوء بهمزة مثل : أرجو أن تكون سعيداً ،
ولا تكتب بعد الفعل المضارع المبدوء بياء الغائب مثل : يرجو المعلم لطلابه كل خير ،
ولا تكتب بعد الفعل المضارع المبدوء بتاء للمخاطب مثل : أنت تدعو إلى كل خير .
ويمكن أن نـخـتـصر ما سبق حيث ننظر للواو ( إن كانت الواو ضميراً كتبنا الألف وإن كانت حرفاً فلا نكتب الألف )
المثال الاول : المعلم يدعو الطالب الى الدرس.
المثال الثاني : المعلمون لم يدعوا الطالب الى الدرس.
… لم تلحق الالف الواو في المثال الاول لان تلك الواو في نهاية الفعل ( يدعو ) هي حرف علة وهي لام الكلمة حيث أن اصل الفعل هو ( د – ع – و )
اما في المثال الثاني : فهذه الواو هي ( واو الجماعة ) لان المبتدأ جمع وهو ( المعلمون )

والالف التي لحقت( واو الجماعة) في المثال الثاني هي الالف الفارقة التي تفرق بين( واو الجماعة ) ، والواو الاصلية في الفعل .
وإن قلنا اين اختفت الواو الاصلية ( حرف العلة )
نقول : بأنها حذفت لأننا أسندنا الفعل لــ ( واو الجماعة )
كما أنه تم حذف النون من الفعل في المثال الثاني( يدعون ) التي هي علامة لرفع الافعال الخمسة لأنه سبق بأداة جزم
الواو الموجودة في الفعل ” كتبوا ” ليست حرف علة ، فالفعل صحيح والواو الموجودة هي واو الجماعة وتعرب على أنها ضمير متصل في محل رفع فاعل
والفرق بينها و بين واو العلة هو أن هذه الواو يمكن حذفها عند إرجاع الفعل إلى أصله فهو كتب
أما واو العلة فهي حرف أصلي في الفعل لا يمكن حذفه بل ترد إلى الأصل مثل يدعو فأصلها ألف في دعا .
الفعل نرجو : الواو فيه من أصل الكلمة
… وهي لام الفعل ولذلك لا تكتب الألف بعد الواو لأن الألف المقصود من الإتيان بها إنما هو التفرقة بين واو الجماعة التي هي ضمير الفاعلين وبين الواو التي هي من أصل الكلمة مثل واو (نرجو)
ومثل هذا الفعل من الصحيح (نكتب ندرس نقرأ)

فكل هذه الأفعال وما كان مثلها فاعلها ضمير مستتر وجوبا تقديره (نحن)
ولا يتوهم متوهم في (نرجو) أن الواو ضمير الفاعلين بل هي لام الفعل كما تقدم ،
ولكن لو أسند الفعل (نرجو) إلى جما عة الذكور الغائبين أوجماعة الذكور المخاطبين
نحو: القوم لم يرجوا خيرا ، وانتم لم ترجوا خيرا

ففي هذه الحال تكون الواو هي ضمير الفاعلين ومن ثم يلزم كتابة الألف بعدها للفرق بين واو الضمير وبين الواو التي هي لام الكلمة كما تقدم وفي هذه الحال تكون الواو التي هي لام الفعل قد حذفت لالتقائها ساكنة مع واو الضمير ومعلوم أن الساكنين إذا التقيا فإنه يجب التخلص من حذف أحدهما لتعذر النطق بهما معا.

وإنما حذفت الواو الأولى التي هي لام الكلمة دون الثانية فلأن الثانية جيء بها لمعنى وهو ضمير الفاعلين بخلاف الأولى وأيضا فإنه يوجد دليل يدل عليها وهو الضمة التي قبلها ،فيجب التنبه لمثل هذا ولذلك يخلط كثير منهم بين هذين الواوين من دون تفرقة

من الأخطاء الإملائية الشائعة

1– (سمعتُ خبراً – رأيتُ شيخاً – وقرأتُ جزءاً)
يجعلون التنوين المفتوح على الألف، وهذا خطأ
والصواب أن يكون التنوين المفتوح على الحرف الذى قبل الألف هكذا :
خبرًا – شيخًا – جزءًا – شاهدت فيلمًا – زرتُ صديقــًا
لأن هذه الألف ليست جزءًا من بنية الكلمة، وليست الحرف الأخير فيها ،
ومن ثَمّ لا تظهر عليها علامات مطلقًا ،

2– من السابعة الى العاشرة مساءًا
والصواب: مساءً …. دون الألف، فالقاعدة العربية تقول: (لا تكون الهمزة المتطرفة بين ألفين)
هكذا: رأيتُ فناءً – شاهدتُ دماءً – اشتريت رداءً – .. رجاءً – سماءً – … إلخ
أما في مثل ( جزء – شيء)
فتُوضع الألف في حالة النصب هكذا: جزءًا – شيئًا… فليس قبل الهمزة ألف.
– وكذلك تُحذف ألف التنوين من الاسم المنتهي بهمزة مرسومة ألفًا مثل:
زُرْتُ سبأً – وعلمتُ نبأً – واتخذتُ الحق مبدأً

3– كتابة ما بعد كلمة (الموافق) مرفوعة والصواب أن تكون منصوبة
الموافق اثنين وعشرين من شهر شوال
أو الموافق الثالثَ والعشرين …
لكنه يكتب خطأ …. (الموافق اثنان وعشرون)

Advertisements

4– اشتهر خطأ كتابة كلمة “شيء” بهمزة فوق الياء هكذا “شئ”
والصواب وضعها على السطر مفردة هكذا “شيء”

5– من الأخطاء الإملائية الشائعة، وضع ألف بعد جمع المذكر السالم عند إضافته مرفوعًا
مثل: مسلموا – معلموا – مهندسوا – صحفيوا….
والصحيح: مسلمو – معلمو – مهندسو – صحفيو …

Advertisements

6– من الخطأ كتابة الفعل المعتل الآخر بالواو بوضع ألف بعد الواو هكذا :
أرجوا — نرجوا – ترجوا – يرجوا
والصواب: أرجو – نرجو – ترجو – يرجو

7– كذلك من الخطأ : (أولوا – ذووا) بمعنى أصحاب بألف في النهاية
والصواب: أولو – ذوو
{ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ }

8- أيّهما الصواب: “دَعْوَة قضائية” أم “دَعْوَى قضائية”؟
الاستخدام الصحيح: “دَعْوَى” أي طلب إثبات حقّ على غيره؛
أمّا كلمة ” دَعْوَة ” تفيد طلب الحضور وهي لا تؤدّي المعنى المُراد في الجملة.

9 – أيّهما الصواب: “مَرْوحة” أم “مِرْوحة”؟
الاستخدام الصحيح: “مـِرْوَحة” بكسرِها؛ لأنّها اسم آلة؛ إذ هي على وزن “مِفْعَلَة” بكسرِ الميم
ألف التفريق أو الألف الفارقة:
تزاد من أجل التفرقة بين الأفعال المعتلة الآخر بواو العلة وفاعلها مفرد مثل:
يدنو _ يرنو _ يشدو، وتلك التي فاعلها جماعة.

وللتفريق أيضا بين صيغ الفعل وبين الاسم الذي يدخل على مضاف إليه “قاطعو الطريق”.
والشيء نفسه وارد بالنسبة للفعل (يتحدثوا) إن جاءت منصوبة أو مجزومة لأن الفعل من الأفعال الخمسة نقول يتحدثون بثبوت النون في حالة الرفع، ويتحدثوا في حالة النصب أو الجزم.
الألف الفارقة بعد الواو…
… لا تأخذْك الحميَّة فتضع الأف بعد أي واو في نهاية الفعل، ناهيك بعدم وضعها بعد الواو في نهاية الأسماء.
الألف الفارقة لها موضع محدَّد:
بعد واو الجماعة إذا جاءت في نهاية الأفعال، سواء الماضي والمضارع والأمر.
نكتب: ذهبوا – لم يذهبوا – اذهبوا.
ونكتب: نجَوْا – لم ينْجُوا – انجُوا.

ويكثر الخطأ فيها في الحالات التالية:

  • أن توضع بعد واو هي من أصل الفعل ليست واو الجماعة، والفعل لجمع المتكلِّمين، كمن يكتب “نحن نَدْعُوا”، فالواو في “ندعو” من أصل الفعل، هي لام الفعل، كالياء في “نقضي” والباء في “نذهب” واللام في “نعمل”. وعلامة الجمع هنا هي نون المضارعة في بداية “ندعو”، والفاعل ضمير مستتر تقديره “نحن”، ليس الواو.
  • أن توضع بعد واو هي من أصل الفعل ليست واو الجماعة، والفعل ليس لجمع أساسًا، كمن يكتب “أنا أدعوا” و”هو يلهوا” و”هي تقسوا”، إلخ. فالواو في هذه الحالات من أصل الفعل، والفاعل مُفرد مذكَّر أو مؤنَّث، ولا يوجد أي سبب لوضع الألف سوى خداع العين بانتهاء الفعل بواو.
  • أن توضع بعد الأسماء المنتهية بواو جمع المذكَّر السالم محذوف النون للإضافة، كمن يكتب “حضر طالِبُوا العلم”، أو “ذهب راغبُوا السفر”، أو “انصرف معلّموا المدرسة”، إلخ، والواو في كل هذه الحالات وأشباهها هي واو جمع المذكَّر السالم، والأصل كان “طالبون” و”راغبون” و”معلّمون”، وحُذِفَت النون للإضافة. فلا مجال لوضع الألف الفارقة.

الألف الفارقة :

… هدفها الأساسي التفرقة بين واو جمع المذكَّر السالم التي تأتي في نهاية الأسماء، والضمير واو الجماعة الذي يأتي في نهاية الأفعال.
… كما يفرَّق بها بين الفعل إذا انتهى بواو أصلية فلا تتبعه الألف، وإذا انتهى بواو الجماعة فتتبعه الألف.
إذًا:
– لا ترسم الألف الفارقة إلا في الأفعال.
– ولا ترسمها في الأفعال إلا بعد واو الجماعة.
الألف الفارقة
هي الألف التي تأتي بعد ( واو الجماعة ) فقط وتسمى الألف الفارقة .
وسميت بالفارقة لأنها تفرق بين ( واو الجماعة ) وبين كل (واو) تأتي في نهاية الكلمة
وهي تتصل بالأفعال ولا تتصل بالأسماء
مثال : الشعراء كتبوا قصائدهم ..
مثال : كاتبو القصائد أجادوا كتابتها.

نلاحظ أننا أضفناها بعد الفعل ( كتبوا ) في حال الجمع
ولم نكتبها بعد الاسم ( كاتبو )..

خلاصة القول:

1- واو الجماعة لا تتصل إلا بالفعل فقط..
2- تزاد (ألف) بعد واو الجماعة إذا اتصلت بــ :
أ- الفعل الماضي مثل (ذهبوا – كتبوا -درسوا)..
ب- فعل الأمر مثل ( اذهبوا – اكتبوا – ادرسوا)..
ج – الفعل المضارع إذا كان منصوبًا مثل ( لن يذهبوا – لن يكتبوا – لن يدرسوا )..
أو مجزومًا مثل ( لم يذهبوا – لم يكتبوا – لم يدرسوا)

لماذا حذفت الألف الفارقة بعد واو الجماعة في الرسم القرآني العثماني ؟
… وَجَاءُو .. بدون ألف .. لماذا مع أنها فعل
في قوله تعالى: { وَجَاءُو أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ }
… بلاغة القرآن الكريم … حيث يرى بعض المفسرين أن الألف الفارقة حذفت ، لأنها عادة ترافق واو الجماعة دليلًا عليها ، فكان حذفها إشعارًا بنقص الجماعة ، حين عادوا بدون أخيهم ،
قال تعالى : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ }… { فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا } …
كل هذه الأفعال حذفت منها الألف بعد واو الجماعة في كلمة “جاءوا”
للإشارة إلى أن مجيئهم على وجه غير صحيح ويغلب عليه الكذب والتزوير
قال تعالى : { وَجَاءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ }
وكذلك أيضًا حذف الألف الفارقة من قوله تعالى : { لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُواْ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا }
حيث حذفت الألف الفارقة في قوله تعالى : ” عَتَوْ ” وذلك للدلالة على أن فعلهم باطل.
… لا تنفرد (جَآءُو) بِهذه الخاصية؛ بل تشاركها فيها (بَآءُو)، و(فَآءُو)، و(تَبَوَّءُو)، (وَعَتَوْ) بالفرقان فقط، و(سَعَوْ) بسبأ فقط.
كما أن الألف، في الرسم العثماني، تُزاد بعد واوات متطرفة غير واو الجماعة ، نحو :
(وَأَدْعُواْ رَبِّي) (نَتْلُواْ عَلَيْهِمْ) (إِنَّا كَاشِفُواْ الْعَذَابِ) (إِنِ امْرُؤٌاْ هَلَكَ) (فَقَالَ الضُّعَفَٰؤُاْ) (وَحَرَّمَ الرِّبَ

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: