أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / ما هو عيد القيامة أو عيد الفصح وما صلته بعيد نوروز أو شم النسيم؟

ما هو عيد القيامة أو عيد الفصح وما صلته بعيد نوروز أو شم النسيم؟

ما هو ” عيد القيامة ” أو ” عيد الفصح ”

عيد القيامة أو عيد الفصح و له العديد من الأسماء كعيد البصخة و أحد القيامة هو من أعظم الأعياد لدى المسيحيين و أكبرها. و يقول المسيحيون أن في هذا اليوم يستذكرون قيامة المسيح من بين الأموات بعد مرور ثلاثة أيام من صلبه و وفاته حسب اعتقادهم و كما هو مكتوب في العهد الجديد من الإنجيل. و في هذا اليوم ينتهي الصوم الكبير و هو صوم يستمر لمدة أربعين يوما و ينتهي فيه أسبوع الآلام و يبدأ ما يسمى زمن القيامة الذي يستمر كذلك أربعين يوما في السنة الطقسية إلى غاية عيد العنصرة.

متى يحتفل المسيحيون بعيد القيامة؟
تاريخ عيد الفصح متغير، فالمسيحيون الأوائل تحدثوا عن ثلاث فرضيات في الاحتفال به و اتفقوا في مجمع نيقية الذي انعقد سنة 325 على أن عيد الفصح هو يوم الأحد الأول بعد اكتمال القمر في الربيع الأول أي 21 مارس لذلك فهو يتنقل بين 22 مارس و 25 أبريل، في حين أن الكنائس التي تعتمد على التقويم اليولياني فلم تصحح حساب السنوات في القرن السادس عشر مما جعل الموعد للانقلاب على التقويم الحالي هو 3 أبريل، و هو الأمر الذي جعل موعد عيد الفصح في القرن الحادي و العشرين يكون بين 4 أبريل و 8 مايو بالنسبة لمعتمدي التقويم الشرقي.

 

ما سبب التسمية و علاقتها باليهود؟
يرتبط عيد القيامة المسيح عضويا بعيد الفصح اليهودي في الكثير من الأبعاد إضافة إلى مكانته عند أتباع الديانة، و عكس اللغة الانجليزية و الألمانية لم يتم اشتقاق كلمة عيد القيامة ” Easter ” و ” Ostern ” من كلمة بيساك العبرية للفصح، و لكن تم اقتباس الاسم من الاسم القديم لشهر أبريل ” Eostremonat Ostaramanoth “، لكنه غالبا ما يتوافق عيد الفصح اليهودي مع عيد الفصح المسيحي. بينما تختلف عادات الفصح بين كل دول العالم المسيحي، إلا أنهم يشتركون في الهتاف بتحية عيد الفصح و تزيين المنازل و عادة البيض و وضع قبر فارغ في الكنيسة، و أرنب الفصح, في حين أن رتبة القيامة الدينية تتمثل في قداس منتصف ليل أو قداس الفجر.

الخلفية اليهودية
يرجع سبب انفصال المسيحيين عن الأعياد اليهودية إلى العصور الأولى المبكرة للمسيحية، و رغم ذلك ظلوا لفترة من الزمن يحتفلون بالفصح المسيحي في نفس وقت الاحتفال بالفصح اليهودي في اليوم 14 من أبريل. حيث يقولون أن المسيح قام من بين الأموات في يوم الأحد الذي تلى فصح اليهود لذلك بقي العيدان مرتبطين إلى غاية مجمع نيقيا حيث انفصل المسيحيون عن اليهود.
و قد تم إجراء مراجعة توقيت عيد الفصح المسيحي في مجمع نيقيا الذي تزعمه الإمبراطور قسطنطين سنة 325 بعد الميلاد و إلى غاية الآن م زال قانون مطبقا و هو أن عيد الفصح يحتفل به في الأحد الأول الذي يتبع بدر القمر الموجود في الواقع أول الربيع، لذلك كان هناك طريقتين لتحديد الفصح الأول هي الشمس أي 21 مارس يوم التعادل الربيعي و الثاني هو القمر و هو 14 من الشهر القمري، و هو ما يعني أن الأحد الموالي لبدر الربيع هو عيد الفصح عند كل المسيحيين.

و حسب رسالة الإمبراطور قسطنطين لبقية لأساقفة المجتمعين أنه لا يجوز أن يتم الاحتفال بأقدس الأعياد المسيحية عن طريق تتبع تقليد و حساب اليهود الذين اعتبرهم ممن عميت قلوبهم و عقولهم و غمست أيديهم في أكبر الجرائم و بذلك يقول أن الاتفاق على يوم الاحتفال هو أسلوب للانفصال عن كل اشتراك ممقوت مع اليهود.

 

ما هو عيد الفصح وكيف يرتبط بعيد نوروز أو شم النسيم؟

يعتبر عيد الفصح، أو عيد القيامة، أهم الأعياد عند المسيحيين. ويحيي المسيحيون ذكرى قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته، وهو اليوم الذي ينهي فيه المسيحيون الصوم الكبير.
ويحمل عيد الفصح في الديانة المسيحية أسماء عدة، ومن أشهرها أحد القيامة وعيد القيامة والبصخة.

حساب شمسي قمري

يتم حساب هذه المناسبة من خلال تحديد اليوم الذي يتزامن مع الأحد الأول الذي يلي بدر القم الواقع في أول الربيع، وذلك لأن الحساب يكون بالاعتماد على عنصرين: عنصر شمسي هو 21 مارس/آذار، يوم التعادل الربيعي، وعنصر قمري هو 14 من الشهر القمري.

عادات وتقاليد

تختلف العادات بين المسيحية الشرقية والغربية، لكنها تلتقي في أركان عدة على رأسها الاحتفال الكنسي، إضافة إلى عادة تلوين البيض وتزيين المنازل والهتاف بتحية عيد الفصح ووضع قبر فارغ في الكنائس وأرنب الفصح وطغيان الألوان الزاهية في كل مكان وزيارة الأهل والأقارب.

علاقته بشمّ النسيم

ارتبط شم النسيم بعيدي الفصح اليهودي والمسيحي. فقد خرج اليهود من مصر الفرعونية أثناء احتفال الجميع بعيد شم النسيم العريق حتى لا يحس بهم أحد، وبعدما وصلت المسيحية إلى مصر جاء عيد الفصح المسيحي مصادفاً لاحتفال المصريين بشم النسيم، فكان احتفال المسيحي في يوم الأحد، ثم يليه مباشرة عيد “شم النسيم” (عيد الربيع) يوم الإثنين.

وبسبب اختلاف التقويم كان شم النسيم يقع أحياناً في فترة الصوم الكبير عند المسيحيين، ولأن شم النسيم معروف بأكل السمك، والأخير ممنوع على المسيحيين خلال فترة الصيام، فقد تقرّر نقل شم النسيم إلى ما بعد عيد الفصح المسيحي مباشرة.

وهناك أراء أخرى تتعلق باحتفالات البابليين والعراقيين القدماء بعيد أكيتو البابلي وقد اخذه اليهود بعد السبي البابلي..

الأعياد السيدية في الكنيسة القبطية
42- عيد القيامة المجيد:
أ) مقدمة – تمثيلية القيامة
عيد القيامة أو أحد القيامة:

إذا كان اليوم السابع هو السبت فيكون اليوم الأول هو الأحد، بداية الخليقة كانت يوم الأحد، ويكون على هذا الأساس أنه في الترجمة القبطي نقول “خبزنا الذي للغد على اعتبار أننا في اليوم السابع فيكون الغد هو اليوم الثامن” ويكون هناقيامة السيد المسيح هي باكورة لقيامة البشر “صار باكورة الراقدين” (1 كو 15). أي أنه أول واحد قام قيامة ليس بعدها موت، هناك قيامة قبل ذلك حدث لـ8 عبر تاريخ الكتاب المقدس 3 في العهد القديم، وفي العهد الجديد: 2 أقامهم السيد المسيح و2 أقاموهم الرسل: بطرس أقام طابيثا وبولس أقام أفتيخوس. لكن باكورة الراقدين أي أول قيامة لا يعقبها موت، قيامة دائمة وحياة أبدية جديدة.

لذلك يوم عيد القيامة نسميه أحد القيامة باعتبار أنه اليوم الثامن ليس في عداد الزمن البشرى على الأرض ولكنه زمن الأبدية الذي ننتظره.

المزمور يقول “هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ونبتهج فيه ” (مز 118: 24).

لماذا نقول هذا على يوم قيامة السيد المسيح هذا هو اليوم الذي صنعه الرب؟

خلاصة ما تممه الرب لأجل البشرية في خلاصها من الخطية ومن الموت، بمعنى أن شوكة الموت قد كُسرت وغلبة الهاوية قد انتهت (1 كو 15: 55) “أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية؟” شوكة الموت انكسرت وغلبة الهاوية انتهت. كيف انكسرت شوكة الموت ومازال الناس تُخطئ؟ وكيف انتهت غلبة الهاوية ولا زال ناس تهلك؟

St-Takla.org Image: Contemporary Coptic Icon of the Resurrection of Jesus – Painting by Adel Nassief, 1990, Tempra on wood (90x120cm) with real gold leaves 22 carats – St. Mary church-Amsterdam, Holland

صورة في موقع الأنبا تكلا: من الفن القبطي المعاصر حول قيامة السيد المسيح، لوحة للفنان عادل نصيف، 1990، نقش على الخشب بمقاس 90×120 مع رقاقات ذهبية 22 قيراط – كنيسة السيدة العذراء، أمستردام، هولندا
شوكة الموت انكسرت بمعنى أن الدين قد سُدد المسيح دفع الدين لم يكن هناك دين على البشرية، لكنه تسدد على الصليب ما علاقة الصليب بالقيامة؟

صحيح تسدد بالصليب لكن لو لم يقم السيد المسيح من الموت كانت قد بقيت خطية قتل المسيح. لذلك في القيامة كملت المسألة الدين قد سُددعلى الصليب لأن المسيح كان ذبيحة للصليب وصار ذبيحة حية بالقيامة. كون أحد يُخطئ أو لا يُخطئ هذه حرية شخصية.

أين غلبتك يا هاوية؟ بمعنى أنه لم يعد للشيطان سلطان على الإنسان، إلا بإرادته.

مثال:

+ فكرة خروف الفصح في حالة الدهن بالدم للقائمتين والعتبة العُليا يعبر الملاك المُهلك ولا يقتل الابن البكر. إذا لم يذبح واحد خروف الفصح ولم يدهن القائمتين والعتبة العُليا؟ كان سوف يهلك الملاك الابن البكر. وفي حالة عدم الدهن بالدم معنى عدم ذبح خروف الفصح لن يعبر الملاك المُهلك وسيقتل الابن البكر. هنا واضح أن سلطان الشيطان قد زال عن كل من استفاد بالقيامة، المستفيد من سداد الدين والذي لم يعد للشيطان سلطان عليه نتيجة فعل الخلاص الذي تممه السيد المسيح.

+ “يكن لعيد الفصح المقدس المنزلة الأولى في أعياد المسيحيين من أزمنة الرسل والسيد المسيح قال لمريم المجدلية “إني صاعد لأبى وأبيكم وإلهي وإلهكم” هذه رسالة حملتها مريم المجدلية للتلاميذ. رسالة تُلَخِّص الفكرة وهنا يريد السيد المسيح أن يقول أن إلهنا بالخلقة صار إلههُ بالتجسد لكي يُصير أباه بالطبيعة أبًا لنا بالتبني.

+ هنا يريد أن يقول كمال الذبيحة في الصعود بمعنى:

1- المسيح صار ذبيحة بالصليب

2- المسيح صار ذبيحة حية بالقيامة

3- صار ذبيحة حية دائمة بالصعود.

لذلك ربط الصعود بالقيامة، فعندما لمسته مريم المجدلية عند القبر ثم شكت في القيامة نتيجة الإشاعة أن المسيح أحد سرقه، فعندما ذهبت تبكى عند القبر وتبكى للتلاميذ وتقول: “أخذوا سيدي ولست أعلم أين وضعوه” وحتى عندما ظهر لها ظنته أنه البستاني، شكت لكنه قال لها أنه ليس هناك فقط قيامة لكن هناك أيضًا صعود. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وأراد أن يربط القيامة بالصعود كما ربط الصليب بالقيامة عن طريق الجراحات. في جسد القيامة وُجدت أثار الجروح المسامير والحربة، وفي حديثه عن الصعود بعد القيامة ربط بين القيامة والصعود، “إني صاعد إلى أبى وأبيكم وإلهي وإلهكم” لذلك كانوا يسموا الذبيحة قديمًا صعيدة أي تنزل نار من السماء وتصعدها، صعيدة طاهرة. لأن علامة قبول الذبيحة هو صعودها.

 

لذلك مهم نعرف الهدف من تمثيلية القيامة:

هناك فرق بين تمثيلية ومسرحية، الفرق تمثيلية بمعنى أن أشخاص يمثلوا دور لأشخاص حقيقيين، لكن المسرحية هي أداء دور قد يكون غير حقيقي، ممكن تكون قصة خيالية لذلك نسميها تمثيلية القيامة لأن الذي يقول يمثل دور كائن حقيقي.

تمثيلية القيامة جزئين، الجزء الأول نكون أمام قبر السيد المسيح الذي في الخارج يمثل التلاميذ والمريمات الذين يطمأنوا على القيامة لذلك عبارة “أخرستوس أنستى أو المسيح قام” هذه معلومة في صورة سؤال أو سؤال في صورة معلومة، أي هل المسيح قام؟ لأن كل الذي ذهب للقبر كان لكي يتأكد من حقيقة القيامة، الذي في الداخل يمثل الملاكين الذين كانوا داخل القبر وعاينوا القيامة، ونضع في الدفن فعلًا شمعدانيين أو قنديليين إشارة للملاكين، الذي كان عند الرأس هو الملاك ميخائيل رئيس السمائيين فكان حاضر القيامة وهو الذي دحرج الحجر وهو الذي أكد للمريمات القيامة.

ورئيس الملائكة ميخائيل نسميه ملاك القيامة وهو الذي يبوق في يوم القيامة العامة أيضًا وسيعلن القيامة العامة كما أعلن قيامة السيد المسيح.

الجزء الثاني يقولوا “أفتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد”. هذا هو الذي يقف خارج الهيكل وهو يمثل الذين كانوا صاعدين مع السيد المسيح في صعوده وبهذا يكون قد نقلنا من القيامة للصعود، وهذا جعل البعض يقول أن المسيح صعد بعد القيامة مباشرة ليأخذ اعتماد الآب لذبيحته بينما هذا كلام لم يحدث. لأنه إذا كان المسيح صعد بعد القيامة، لم نقل يوم عيد الصعود “أفتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد”.

إذًا لماذا نذكرها في القيامة؟ طالما السيد المسيح لم يصعد بعد القيامة مباشرة؟

لعدة أسباب:

1) لكى نربط بين الصليب والقيامة والصعود لكمال الذبيحة، لأن ذبيحة السيد المسيح ذبيحة كاملة ومقبولة.

2) لكى يظهر أن هناك معجزة أن السيد المسيح بقى على الأرض أربعين يوم بينما جسد القيامة لم يبق على الأرض لابد أن يصعد إلى السماء.

3) لأن الكنيسة تريد أن تربط بين قيامة المسيح وقيامتنا نحن، لذا لم نجد النور ينور ليس عند إعلان القيامة لكن عند إعلان دخول المسيح داخل الأبواب الدهرية لأنه دخل سابقًا لنا لأنه كما دخل هو سندخل نحن أيضًا. لهذه الأسباب الثلاثة ربطت الكنيسة بين القيامة والصعود في تمثيلية القيامة.

الملائكة من الداخل يقولوا من هو ملك المجد، هم ملائكة ليسوا آلهة لا يعرفوا كل شيء فيرد من بالخارج ويقول هذا هو الرب العزيز القوى الجبار القاهر في الحروب، ويدخل ويضاء النور إعلان بداية اليوم الثامن وهنا تربط الكنيسة بين قيامة المسيح وقيامتنا لأن النور يظلم إشارة لانتهاء اليوم السابع وتنور إعلان اليوم الثامن أو الحياة الجديدة. ثم يزفوا صورة القيامة وتظل تُزف في الكنيسة طيلة الخمسين يوم، من عيد القيامة لعيد الصعود في الكنيسة كلها ومن عيد الصعود لعيد العنصرة داخل الهيكل وفي يوم عيد العنصرة في باكر القداس تعمل الزفة بصورة القيامة والصعود كاملة في الكنيسة كلها باعتبار أن القيامة والصعود هما أساس حلول الروح القدس، لأن كان لابد أن يدخل المسيح إلى الأقداس “دخل إلى الأقداس مرة واحدة فوجد فداءًا أبديًا” (عب 9: 12).

الفداء تم على الصليب؟ نعم لكن كان لابد أن ندخل إلى الأقداس لكي تكون الذبيحة قُبلت، إصعاد الذبيحة ودخولها إلى لدن الله الآب.

قيامة الموتى هي أعظم عمل ينسب للاهوت، بمعنى أن أكبر معجزة كون الموتى يقوموا أكبر معجزة يصنعها الله مع البشر (يو 5: 25) “تأتى ساعة يسمع فيها كل من في القبور صوت ابن الله والذين يسمعون يُحيَون” بمعنى يقومون من الموت.

شم النسيم – النوروز – الفصح – القيامة – الأعتدال الربيعي .

 

في الأساس كلها مسميات و تقاليد مختلفة للإحتفال بالإعتدال الربيعي وهو اليوم الذي تتعامد فيه الشمس علي خط الإستواء فيكون عدد ساعات النهار نفس عدد ساعات الليل علي كوكب الأرض ويكون في 20 / 21 / 22 مارس من كل عام بحسب التقويم الحالي و فيه يبداء فصل الخريف في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية أما النصف الشمالي فيبداء فصل الربيع حيث يعتدل المناخ و تزدهر الزراعات و تبذر فيها البذور للزراعة لذلك أعتبرها العديد من الحضارات القديمة أنها أول يوم في الحياة علي الأرض و يحتفل بيه الناس حول العالم بالخروج للمتنزهات و تلوين البيض و اكل العديد من الخضروات التي تثمر في هذا الوقت من السنة .

ومن أقدم الحضارات التي أحتفلت بهذا اليوم :

1-  المصرية القديمة :

Pyramid Face

 

أحتفلوا به منذ 4700 سنة تقريباً ،
ويسمي شم النسيم من الأصل المصري القديم شوم أنسيم
وهو يعني بستان الزروع .
بل و أن الأهرامات تجسد أحد العجائب التي أنتجتها الحضارة المصرية القديمة ، حيث أن في يوم 21 مارس يظهر الوجوة الحقيقية ﻷهرام الجيزة حيث يظهر 8 وجوه الهرم .
وذلك بسبب أن الشمس تغرب في هذا عند النقطة 270 تماما وهي نقطة الغرب ، و نظرا ﻷن وجوة تشير للأتجاهات الاربعة تماما فيظهر وجه للهرم مقسوم لنصفين .

و حالياً يحتفل به في مصر بعد عيد القيامة المسيحي !!
وسأوضح الأسباب في النقطة رقم 5 .

2- البابلية و السومرية (العراق حالياً) :

Moon God : Nana

أحتفلوا به منذ 4100 سنة تقريباً ،
وهو عيد سومري ” الأكيتو ” ،
هو عيد رأس السنة لدى الأكاديين والبابليين والآشوريين والكلدانيين من بعدهم
ومعناه البذور و حصاد الشعير
وكان يقام لإله القمر ” نانا ” .

3- النوروز “الزرادشتية” :

Zoroaster – زرادشت

ويعني : اليوم الجديد في اللغة الكردية و الفارسية
وهو أول السنة الفارسيةو الكردية أيضا.
و هو يوم مقدس لدي الديانة الزرادشتية
ويحتفل بيه الأكراد سنويا حول العالم .
يشعلون الشموع يوم 20 مارس في المساء وفي صباح اليوم التالي يخرجون للمتنزهات في اليوم التالي احتفالا برأس العام
وكذلك يحتفل بيه العديد من الطوائف الأخري مثل البهائيين.

مظاهر احتفالات الأكراد بالنوروز

4- الفصح “اليهودية” :

Judaism

وهو عيد يهودي يرجعونه بحسب أساطيرهم وتراثهم الشعبي ” التوراة ” أنه كان يوم خروجهم من مصر بقيادة موسي !!
ملحوظة : لا يوجد أي حفريات أو برديات أو أثار تؤكد حدوث هذة القصة المزعومة في مصر ، كما أن قصة موسي المزعومة مقتبسة من أسطورة الملك سرجون الأكادي الذي وضعته أمه الوضيعة الشأن في سلة مغلوقة بالقار علي النهر فنجا علي يد أحد العمال و ثم أصبح فيما بعد ساقي الملك ثم زادة سلطته إلى أن أنقلب علي الملك و جلس علي عرشه .

ويسمي أيضا بعيد الربيع ، وهو يقع عند أكتمال القمر في شهر ” نيسان/ إبريل ” وهو الشهر الأول في السنة العبرية وهي سنة قمرية تضاف في أخرها بعض الأيام لتوازي السنة الشمسية .

و من الواضح أنه التأثير المصري واضح علي هذا العيد رغم تأثرهم بالرمز القمري للعيد نتيجة تأثيرهم بالحضارة البابلية .

5- القيامة “المسيحية” :

jesus vs Easter

وهو عيد مسيحي و يختلف فيه مسيحين الشرق عن الغرب في الإحتفال به .
ويعني قيامة الإله المتجسد “يسوع/عيسي” من الموت ، بحسب أساطيرهم الموروثة “الأناجيل” .
ويكون أول يوم أحد بعد أكتمال بدر شهر إبريل ليحاكي عيد الفصح اليهودي ثم يوم الأحد الذي يقولون فيه أن الأله قام من الموت !!
و يرمز ليسوع أيضا بالحمل / الخروف ، و ظهور برج الحمل في الأفق يعتبرونة رمز لألههم ، كما أن ولادته كانت مرتبطة بنجمة الشعري اليمانيه sirius
يمكنك مراجعة المقال التالي بخصوص ميلاد المخلص و بنجمة الشعري اليمانيه sirius:
http://www.albersaber.com/2013/12/why-25-decmber.html

ونظراً من لأن المسيحين الشرقيين يصومون 55 يوم قبل عيد القيامة و هذا الصيام ممنوع فيه أكل السمك وهو من العادات المصرية القديمة المعتاده في هذا اليوم –

* ملحوظة : الصيام أساسا 40 يوم
ويضاف لهم 7 أيام تعويضا عن عدد أيام يوم السبت الذي لا يجوز فيه الصيام – ذلك تقليدا يهوديا – ، ولكنه في الأصل هو صيام من الملك هرقل !! ، وذلك ﻷنهم طلبوا من هرقل ملك الروم قتل اليهود و أنهم سوف يصومون له أسبوع !!!
ثم أخيرا أخر أسبوع في المدة المسمي بأسبوع الآلام
فيصبح 55 يوم *

– فيتم تأخير الأحتفال بعيد الربيع “شم النسيم” المصري ﻷول يوم بعد عيد القيامة المسيحي فيكون دائما يوم أتنين من شهر أبريل رغم أنه اليوم الأصلي هو 21 مارس .

لذلك أتمني أن يعود اليوم لتاريخه الأصلي ، و أن نحتفل بيه مع آثار و تاريخ و حضارة و علم لم يلقوا بأهتمام من مصر و المصريين .

و أتعجب من يصف المسيحين بكلمة أقباط رغم أن المسيحين القدماء كثيرا ما خربوا دمروا أثار قديمة و القرن الثالث و الرابع يعج بالكثير من الذي قتلوا و حرقوا و سحلوا بيد المسيحين و هذا غير المعابد و الكتب التي حرقت و دمرت أيضا و منها من حولوه الي كنائس و أديرة !!!

وحتي يوم عيد الربيع غيروا تاريخه من أجل عاداتهم و تقاليدهم الأسطورية و بعد ذلك يدعوه أنهم المصريين الأصليين رغم أن الكثير منهم تحول للإسلام فيما بعد
وكأن الغير مسيحي ليس من أصل مصري !!!

كتبها : ألبير صابر – ١٣ – ٤ – ٢٠١٥ – نيوشاتيل – سويسرا

عيد الفصح في السويد فقد صبغته الدينية واستمر كتقليد شعبي

عيد الفصح الذي يحتفل به في السويد أبتداء من يوم غد الجمعة وحتى الأثنين المقبل عيد مسيحي كان يعتبر من أهم أالأعياد السنوية في المجتمع السويدي الفلاحي القديم، في استذكار لعذابات السيد المسيح وقيامته لكن تقاليد الأحتفال به تبدلت بمرور الوقت. وفي محاولة لرصد الطريقة التي يحتفل فيها بهذا العيد في الوقت الحاضر في السويد تحدثنا إلى عدد من الأشخاص أولهم هيلينا التي قالت:

ـ أنا أعمل في كل أيام العيد، في العادة أتوجه إلى المناطق الجبلية في أيام العطلة، لكن الآن مع تساقط الثلوج فضلت البقاء في ومواصلة العمل.

قالت هيلينا، أما سفيان فقال:

ـ نحن نبيع نرجس الفصح وأغصانه وكل ما يتعلق بالمناسبة. لكن سفيان لا يحتفل بالعيد فهو مسلم.

فيما تعتقد يرد من يوتيبوري أنها ستسافر وعدد من الأصدقاء من يوتيبوري إلى الريف، وبالذهاب إلى الكنيسة.

عيد الفصح هو حاليا بالنسبة للكثيرين هو فرصة لقضاء بعض الوقت مع العائلة، وتناول طعام العيد وتلوين البيض المسلوق، أكثر مما هو مناسبة مسيحية كما كان الحال في السابق.

يوناس إنغمان مختص الإثنيات من متحف الشمال في ستوكهولم يقول أنه رغم تواصل الإحتفال بالأعياد المسيحية في السويد، لكن أهميتها أصبحا أقل فأقل:

ـ هذه الأعياد ما زالت موجودة، لكنها ربما باعتبارها ليست أكثر من عطلة، التفسير البسيط لذلك. أننا في السويد نتميز بفقدان الأنتماء المسيحي القوي.وحالتنا هذه في الحقيقة فريدة من نوعها.

إينغمان يرى أن الدافع الرئيسي وراء هذا التقاليد هو ممارسة وحماية الأرث الثقافي، وطريقة لأبراز الذات الجمعية:

ـ أذا ما كنا قد تعلمنا شيئا فهو أن التقاليد تتغير، لكن مع ذلك لا نزال نظن أننا كنا وما نزال نمارسها بذات الطريقة. ولكن أين تكمن أهمية ذلك؟ هذا سؤال واسع يتعلق بالبحث في أسباب أهمية الثقافة والهوية.

سفيان الذي يبيع الزهور في ساحة كارلابلان ليس من المحتفلين بعيد الفصح لكنه يقول أن هناك مناسبة شبيهة له وعيد نوروز الذي جرى الأحتفال به قبل أيام وهو مناسبة للأحتفال بمقدم الربيع وإشراق الضوء:

ـ يحتفل بهذه المناسبة في سوريا وتركيا وأيران.أنها مناسبة فارسية تدعى نوروز، وليست فصحا. وحول الزهور المستخدمة فيها يقول سفيان أنها الزنبق والنرجس وغيرهما من الزهور صفراء اللون.

وبغض النظر عما أذا كان الناس يحتفلون بالفصح أم لا، يبدوا ان كثيرين يتفقون أن الفصح مازالت له شيء من القيمة، بصرف النظر عن الطريقة التي يجري إختيارها للإحتفال به فهيلينا ترى انه مناسبة عائلية مهمة، وقد لا تكون كذلك بالنسبة لآخرين.

أما يرد فترى أن عيد الفصح بدأ يكتسب أهمية من أكبر من عيد الميلاد، أذا كان في السابق عيدا عائليا إلى هذا الحد أو ذاك، وأصبح الآن مناسبة للأحتفال مع الأصدقاء السعداء وتناول الأطعمة الشهية.

بيض الفصح 

بيض الفصح هو البيض المزيّن الذي يتم عمله ضمن تقاليد الاحتفال بعيد الفصح. تقليديا بيض عيد الفصح هو بيض دجاج يتم زخرفته وتلوينه بألوان براقة لكن حاليا يتم الاستعاضة عن بيض الدجاج ببيض بلاستيكي أو بيض مصنوع من الشوكولا يتم تغليفه بطبقة رقيقة من القصدير المزركش. [1] بيض الفصح هو تقليد احتفالي قديم، عيد الفصح حيث كانت البيضه ترمز إلى بداية الحياة على سطح الأرض حسب المعتقدات. يذكر التقليد الأرثوذكسي المسيحي أن القديسة مريم المجدلية كمواطنة رومانية ذهبت إلى قيصر في روما لرفع احتجاجها على صلب المسيح، وقامت بشرح قصة محاكمة المسيح وصلبه وقيامتة، عندها أوقفها القيصر وقال لو أن البيض يصير بلون أحمر أصدق ان المسيح قام من الأمواتـ عندها أخذت المجدلية بيضة وقالت:(المسيح قام) فتحول لون البيض إلى أحمر، واتبعت الكنيسة هذا التقليد بصبغ البيض على الفصح تأكيداً على قيامة المسيح. ,[2] وكذلك يرمز البيض كما أن فرخ الدجاج يشق البيضة ويخرج إلى الحياة هكذا المسيح شق القبر وقام من الأموات تقليد مسيحي أرثوذكسي معتمد بالكنيسة

شاهد أيضاً

مقدمة في نشأة الأديان والفرق بين الوثنية والتوحيدية

الجذور الوثنية في الديانات الإبراهيمية  بقلم: أمل الخطيب تشترك الأديان الإبراهيمية الثلاثة في دعوتها للإيمان بإلهٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.