للباحثين عن الحق والحقيقة فقط..غيّر حياتك وشاهد هذا الفيلم الوثائقي عن #أهل_السنة وبعيون مصرية!

للباحثين عن الحق والحقيقة فقط..غير حياتك وشاهد الفيلم المصري الوثائقي #أهلالسنةفي_إيران وبعيون مصرية 
أزاميل/ لندن/ عبد الحميد الكاتب/

إنه ببساطة فيلم مذهل..ليس لانه يتحدث عن إيران والسنة في إيران تحديدا بل لانه يكشف ما هو أكبر من ذلك بكثير، يكشف حجبا طالما وضعتها الاقاويل والادعاءات والمصالح والسياسات المختلفة امام عيوننا وجعلتنا جميعا ودون استثناء نطلق احكاما ونتخذ مواقف جازمة لا اساس لها من الصحة ولا علاقة لها بما هو موجود فعلا على ارض الواقع.

إنه باختصار، يكشف ومنذ الوهلة الاولى، شيئا آخر في دواخلنا كنا نجهله، إما عمدا، او سهوا، أو تأثرا

هذا الفيلم يكشف الدور القذر “وهذه اقل كلمة يمكن قولها” للحكام في تغيير عقول وافكار وتصورات المجتمعات البشرية وتفريقها عن بعضها البعض، بحجة او باخرى لاستمرار هيمنتهم على المحكومين، وجعلها تتصادم بين بعضها البعض ولغايات لا تمس بادنى درجة جزءا بسيطا من حياة الناس واهتماماتهم بقدر ما تمس الروح الشيطانية المغروسة في قلوب بعض البشر من الوصوليين والممسوسين والذين يحملون حقدا وغلا في قلوبهم تجاه كل شيء، ولا يكتفون بذلك بل يحاولون تعليم وتلقين ذلك كل من جانبه الحظ ووقع تحت سلطتهم وبطشهم.

وبغض النظر عن رأينا فيما نشاهده في هذا الفيلم، وسواء اعتبره البعض منا دعائيا او مبالغا في طرحه او تناوله لحقائق الخلافات المذهبية والقومية بين المسلمين، إلا ان كل من يشاهده لن يستطيع مطلقا أن يكون هو ذاته بعد الانتهاء من مشاهدته.

يصح لهذا القول، انه الفيلم- الصدمة حقا، فيلم يصور الحقيقة الغائبة المغيبة عنا عنتا وكرها وقصدا، لا يتعلق الأمر بالحكام سواء في إيران او غيرها، فهؤلاء حكام..سياسيون، قتلة غالبا أو سلطويون وجلاوزة ومعتدون، بقدر ما يتعلق بالناس الناس العاديين البسطاء المختلفين بشكل طبيعي وغير مفتعل، يتعلق بقدرتنا على النظر في حقائق الحياة والأفكار والأديان والتصورات.

هذا الفيلم لا يحرض السنة ضد الشيعة ولا الشيعة ضد السنة، فهذا شأنهما..ولا نجازف لو قلنا: يمكن اعتباره محرضا ضدهما معا..يحرض من اجل أن ينتصر الناس لله والإنسان، للأرض والتاريخ فقط بغض النظر عن اختلافاتنا الطبيعية.   

إنه فيلم- فرصة،  قادر على إطلاق سراحنا اخيرا من أسر وسائل الإعلام و”وسائل السياسة” و “رجال الأديان” الذي يجعلنا ننظر بعيدا عن حجب هذه الوسائل البشعة في وصوليتها وزيفها وتزييفها للحقائق وإثارة الحروب والتحريض عليها، قادر على الكشف عن العمليات القذرة المتواصل من اجل إرضاء رجال دين وسياسيين مرضى ومتعطشين أبدا للمزيد من السلطة وانهار الدم، سواء في إيران او غيرها.

إنه الفيلم- الفضيحة، فمن يقرر ان لا يراه فهو مريض رسميا وبلغ فيه المرض “عتيا” وبات يرفض تناول اي علاج !  

فيلم-فضيحة يتناول إيران لكنه يتحدث عما هو أبعد من إيران وغير إيران.

وأخيرا نعتقد أن من قرر أن يراه من “الطائفيين طبعا او تطبعا” فقد قرر في الوقت نفسه ان يكونن اخيرا، إنسانا عارفا لا مطية يركبها هذا المتطرف الشيعي او ذاك المتطرف السني..واختار بإرادته “هذه المرة” أن يكون حرا ومخيرا بين كشف ألاعيب الشيطان-الإنسان أو البقاء خاضعا تحت نير الإنسان-الشيطان !

 

 

اسمي أحمد مصطفى. لقد ساعدني عملي كمحلل سياسي واقتصادي على الاقتراب من الأحداث التي تمر بها بلدي وادراكها جيداً، وينطبق الأمر ذاته بالنسبة للصلة التي تربط بين الأحداث التي تقع في مصر ومحركاتها العالمية.

كثيراً ما يذكر اسم إيران هذه الأيام إلى جانب الأحداث التي تمر بها الدول العربية ومن بينها مصر.

في ظل الأحداث التي تمر بها مصر، جاءتني الفرصة للسفر إلى إيران والحوار مع مواطنين إيرانيين ينتمون إلى نفس مذهبي وهو مذهب أهل السنة والجماعة.

أتمنى أن أتعرف بنهاية هذه الرحلة على إيران التي لا يعرفها أحد، والتي دائماً ما تحيك حولها وسائل الإعلام الغربية والعربية؛ القصص والحكايات.

وأحمد مصطفى هو خبير وصحفي مصري، سعى من اجل التحقق من الظروف المعيشية لاهل السنة لقطع نحو 11،000 كيلومتر للوصول إلى المحافظات الحدودية الايرانية جولستان، خراسان والجنوبية سيستان بلوشستان و هرمزكان، فارس، كرمنشاه وكردستان، فضلا عن أذربيجان الغربية. والتقى فيها مع العديد من رجال  النخبة هناك من علماء ومسؤولين فضلا عن متابعته للظروف التي تعيشها المرأة هناك.

شاهد أيضاً

شاهد قصة الحمار يعفور الذي كلّم الرسول حسب كتب الشيعة و السنة

انتشر حديث على ألسنة علماء سنة عن رواية تخص حمار الرسول يعفور واستثمروها للسخرية من …