شيخ الازهر احمد الطيب يشيد بالسيد حسن نصر الله ويؤكد:تعرضت لضغوط لاصدار فتاوى ضد الشيعة

Advertisements

شيخ الازهر يشيد بالسيد نصر الله ويكشف مؤامرات تحاك ضد “الشيعة”
الثلاثاء 27 سبتمبر 2016 – 11:30 بتوقيت غرينتش

قال شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب إنه تعرض لضغوط شديدة لإصدار فتاوى ضد “الشيعة” (أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام)، وانه رفضها كلها، وأنه يشيد بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
جاء ذلك خلال لقائه بوفد التيار القومي الناصري المصري يوم امس، حيث أبدى الوفد الناصري تأييده ودعمه لوثيقة الأزهر الأخيرة ووقوفه خلف جهود الطيب لاستعادة “الدور التاريخي للأزهر ومكانته الروحية”.

وناقش الوفد مع شيخ الأزهر الأوضاع المصرية والأحداث الأخيرة في البلدان العربية، ودور الأزهر المنتظر في إبراز التسامح في الدين الإسلامي، ودوره في التقارب السني ـ الشيعي، وكذلك في التصدى للأطماع الصهيونية ودعمه للمقاومة ضد الكيان الإسرائيلي بكافة أشكالها.

Advertisements

وأشاد الناصريون بوثيقة الأزهر واعتبروها خطوة مهمة وقوية في تاريخه الذي بدأ الخروج من “وعكة صحية كادت أن تجهز عليه”، مؤكدين أن الشيخ أحمد الطيب لديه فرصة ذهبية أن يحفر اسمه بين عظماء الأزهر مثال الشيخ عبد الحليم محمود والشيخ شلتوت.

وفي نهاية اللقاء قام الإعلامي المرافق للوفد عمرو ناصف بتقبيل جبهة شيخ الأزهر قائلا “هذه أمانة من السيد حسن نصر الله لشيخ الإسلام”، مما دعا شيخ الأزهر إلى الإشادة بالسيد نصر الله، قائلا إنه تعرض لضغوط شديدة لإصدار فتاوى ضد الشيعة، إلا أنه رفضها كلها، وطلب من ناصف نقل تحياته إلى نصرالله”.

Advertisements
Advertisements

المصدر: اليوم السابع

شاهد أيضاً

الأزهر، “الغازات الحميدة”، فقه الضراط، الغازات الناقضة للوضوء، إطلاق الريح، نواقض الوضوء

الأزهر يحسم الجدل: إطلاق الغازات أثناء الصلاة بدون رائحة لا ينقض الوضوء!

منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ ف.س. في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ“الغازات الحميدة” من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه هناك نصوصا منقولة تحدد بكل دقة رائحة الغازات الناقضة للوضوء وعدد ثواني إطلاق الريح وطاقتها الصوتية التي تعتبر بعدها الغازات ناقضة للوضوء.

تعليق واحد

  1. Heitham khatib

    لا يمكن لك أن تتحرر من طائفيتك بمدح الطائفيين من الجانب الآخر فذلك يعني أنك غيرت جلدك فقط و لكن جوهرك بقي طائفيا .
    يسقط شيخ الأزهر و معه مفتي مصر فكلاهما طائفي حتى العظام.

%d مدونون معجبون بهذه: