روبرت فيسك: إيران ستصبح دولة عظمى إن لم تقدم إسرائيل على ضربها

أزاميل/ متابعة: وصف الصحفي البريطاني روبرت فيسك، في مقال له نشرته صحيفة “الإندبندنت”، الاتفاق النووي الذي جرى في لوزان بين إيران ومجموعة دول الست بـ”الزلزال في الشرق الأوسط”، وأوضح أنه “إذا التزمت إيران بتعهداتها سيكون هذا تحولاً سياسياً هائلا”، حيث إن الولايات المتحدة ستعيد تقييم علاقاتها مع السعوديين الوهابيين الذين انتجوا للعالم أسامة بن لادن وأمثاله ممن كان لهم اليد الطولى في أحداث سبتمبر 2001.وأعتبر فيسك أن “إيران ولدت من جديد بعد الاتفاق المبدئي الذي عقدته في لوزان بسويسرا”، متوقعا في حال إتمام الاتفاقية في شهر يونيو/حزيران القادم، “أن تتحول إيران إلى قوة عظمى في المنطقة، وذلك إن لم تقدم “إسرائيل” خلال هذه الفترة على الانتقام، عن طريق توجيه ضربة جوية لمفاعلات إيران النووية.

وتطرق فيسك إلى الأوضاع في سوريا والعراق، فرأى أن اتفاقية لوزان تشكل خبراً ساراً للرئيس السوري بشار الأسد، الذي قد يستمر في الحكم فترة طويلة تقارب المدة التي حكمها والده حافظ الأسد، وقد تكون تلك الاتفاقية فرصة لإنهاء المأساة السورية.

Advertisements
Advertisements

من جهة ثانية، قال فيسك : “إن الصداقة الناشئة بين واشنطن وطهران تغضب السعوديين الذين يخشون أن تهدد الأوضاع الجديدة تحالفهم المتميز مع واشنطن”، وِرأى أن “انتهاك السعودية لحقوق الإنسان في منعها للنساء من القيادة أو تبنيها لأي نوع من حرية التعبير، يجعلها حليفا غير طبيعي لواشنطن”.

وختم بالقول إن “الدين في السعودية يماثل تماما الدين لدى طالبان، كما يماثل الدين المخيف للجماعات الإرهابية في سوريا والعراق”.
05 نيسان , 2015 – 01:11 التصنيف: عربي دولي – المصدر / الكاتب: العهد
Advertisements

شاهد أيضاً

إتفاقيات سلام أم إعلان غير مباشر عن فشل المشروع الشيعي؟ “بالفيديو”

فشل المشروع الشيعي Advertisements Advertisements التسابق العربي على التطبيع إعلان شبه رسمي عن فشل المشروع …