مجرد رأي: #إيران خسرت الكثير في #العراق بدعمها لزعماء فاسدين ومتخلفين

ازاميل/ متابعة: نشر الشاعر العراقي زاهر الجيزاني، الثلاثاء، بوستا على صفحته في الفيسبوك، أكد فيه ان #إيران خسرت الكثير في #العراق بدعمها لزعماء شيعة فاسدين ومتخلفين.. ونورد نصه هنا كاملا لأهميته:  

Advertisements
Advertisements

مجرد رأي
ممكن لإيران ان تراجع خططها بشأن العراق

Advertisements

هل ايران استفادت على مدى عشر سنوات من وجودها في العراق ؟
في تقديري، ايران خسرت الكثير ،
اولا دعمت زعماء سياسيين شيعة فاسدين، سرقوا المال العام كله تقريبا وذهب الى جيوبهم وليس الى جيب ايران ( انظر الى حجم التبادل التجاري 3 مليارات بين العراق وايران بينما سيصل هذا العام الى 30 مليار بين ايران وتركيا )

دعم ايران لزعماء عراقيين شيعة فاسدين ومتخلفين أدى الى تشويه جزء كبير من صورتها في نظر الغالبية
وتقريبا كل النخبة الشيعية ذات الكفاءة مقتنعة ان حلفاء ايران الفاسدين والبعثيين السنة المسلحين وراء افلاس البلد وتخريبه، وسفك دمائه وتزايد عدد مهاجريه،
ثانيا ايران أُستنزفت وأُنهكت في مشاكل الشيعة والسنة والأكراد،مما حتم عليها ارسال السلاح والخبرات بشكل متواصل على مدى عشر سنوات. من غير هزيمة تذكر للجماعات الإرهابية المسلحة اضافة الى اعبائها في سوريا واليمن وفلسطين،

ممكن لإيران اليوم ان تراجع خططها بشأن العراق، وتسمح لجماعة شيعية مهنية ذات كفاءة وغير معادية لإيران ان تمتلك القرار، وتعدل الدستور في منحيين، منحى تثبيت حقوق مواطنة واضحة وملزمة،ومنحى تشديد العقوبات وبقسوة على سراق المال العام ، وعلى الجماعات المسلحة ،

Advertisements

وتسمح لكل الكفاءات العراقية من خارج الاحزاب الدينية ومن مختلف الاثنيات، في قيادة ادارات الدولة وان يُفتح حوار مصالحة بين الشيعة والسنة على اساس حقوق المواطنة وليس على اساس الحقوق السياسية،

Advertisements

لان القتل اليومي وسرقة المال العام، وانعدام الامن كله نشأ من خلال الاصرار على الحقوق السياسية فقط، بينما العراقيون جميعهم كانوا بحاجة اشد الى حقوقهم كمواطنين ،وهي حقوق اختفت نهائيا تحت ركام متزايد من المزايدات السياسية وحصص تقاسم الدولة .

في 4-8-2015

Advertisements

شاهد أيضاً

اتجاهات الفكر الديني المعاصر في إيران

اتجاهات الفكر الديني المعاصر في إيران  عرض/ محمد تركي الربيعو Advertisements Advertisements Advertisements يحاول الباحث الإيراني …

تعليق واحد

  1. هذه رسالة واضحة لمن يعرف كيف يقرأ وهي من استاذ له نظرة عميقة في تحليل الواقع .

%d مدونون معجبون بهذه: