بالفيديو: #أبو_عزرائيل يحرق أحد دواعش القوقاز ومواقع تحريضية تستنكر فقط لأنه “سنّي” !

Advertisements

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا للمقاتل في الحشد الشعبي المعروف باسم “أبي عزرائيل”، وهو يقف قرب رجل قال إنه احد أفراد قوات النخبة في داعش، وتفاخر بقتله، وحرقه ومن ثم التمثيل بشكل سريع بجثته، فيما تداولت مواقع عربية المقطع على انه عملية حرق لرجل سنّي، ولم تستنكر بشاعة العملية إلا على هذا الأساس الطائفي!.

ويظهر المقطع “أبو عزرائيل” وهو يحمل سيفه المشهور به، وهو يسخر من جثة محترقة معلقة بشكل معكوس لرجل سني بعد قتله، قائلا: “تقولون إنكم من رجال النخبة الذين أرسلكم الدواعش؟”، ثم قطع جزءا من ساقه المحترقة للرجل.

Advertisements

وقالت مصادر في الحشد الشعبي لأزاميل، إن المقاتل المحروق هو أحد القوقازيين المنضمين لداعش، وأنه ليس سنيا ولا شيعيا ولا عربيا.

واختتم بعبارته الشهيرة: “أين تفرون؟ إلا طحين”، قبل أن يشير إلى المصور بعبارة “إكطع”، اي توقف عن التصوير.

Advertisements

ويعد “أبو عزرائيل”، القيادي في كتائب “الإمام علي” التابعة لقوات الحشد الشعبي، الوجه الإعلامي الأبرز، وصاحب الشعبية الكبرى بين شيعة العراق.

والاسم الحقيقي لـ”أبي عزرائيل”، هو أيوب فالح الربيعي، ويبلغ من العمر 37 عاما، ويقال إنه ترك عمله مدرسا للرياضة في إحدى الجامعات، ليلتحق بالحشد الشعبي.

وكسب “أبو عزرائيل”، شعبيته من مقاطعه الساخرة التي كان يصورها ومازال بشكل يومي إبان احتدام معارك تكريت بين الحشد الشعبي وتنظيم داعش.

وتعتبره مواقع “طائفية مضادة” متعصبا للشيعة، وحاقدا على السنة، وتضيف أنه “يتفوه باستمرار بعبارات طائفية، كأي عنصر في الحشد الشعبي”، في محاولة لتعميم هذه المواصفات على جميع افراد الحشد الشعبي الذي تشكل خصيصا لمحاربة تنظيم داعش..

يذكر ان اغلب المواقع العربية ممولة من قبل دول خليجية تخوض قياداتها حربا غير معلنة على مناطق النفوذ ضد إيران، حيث يجري توظيف النفس الطائفي في هذه الحرب التي تدفع ثمنها دول وشعوب كثيرة ليست بينها أي دولة من دول الخليج ولا إيران نفسها!.

وتحاول هذه القنوات دائما تصوير الأمر لمصالح سياسية على أن هناك حربا دموية بين الشيعة والسنة، لكنها حين تتناول أمر هذا الخلاف على المستوى المحلي الخليجي تغير نغمة خطابها وتركز على أن اتباع المذهبين أخوة وأبناء وطن واحد، ولا تنسى أن تتهم إيران بالتدخل بشؤونها الداخلية لإثارة الخلافات بين الفريقين!

من جهته، رد أبو عزرائيل على اتهامه بحرق رجل سنّي بشكل غاضب وادعى ان الذي حرق هو قوقازي من مقاتلي داعش، و”يستحق” الحرق والقتل لأنه قتل العديد من رفاقه، مؤكدا أن السنة اخوانه ومسلمين مثله، بل أنهم يقاتلون معه.

Advertisements

ولم يستنكر عملية الحرق او يعتذر عنها، بل على العكس بدا مقتنعا تماما بما جرى.

 

 

 

Advertisements

شاهد أيضاً

أدونيس: لم يعد الدين حلا للمشكلات لأنه سببها..ولا حل إلا بفصل الدين عن الدولة

Advertisements أدونيس: لا حل لمشكلات العرب إلا بفصل الدين عن الدولة أدونيس: لم يعد الدين …

تعليق واحد

  1. o9tol kol man ja min ba3id ya9tal 3ira9iyin

%d مدونون معجبون بهذه: