ترامب في الدوامة، من هو ترامب ؟
من هو ترامب حقا؟ ما هي شخصية ترامب؟

هل تريد أن تعرف من هو ترامب حقا؟ ابتعد..لا تقرأ هذا المقال!

شغلت شخصية ترامب بال الكثيرين، ليس لغرابتها ونرجسيتها وتهورها فقط، بل لاستطاعتها جذب الانصار رغم كل هذه المواصفات “السيئة”! ولكن من هو ترامب حقا؟ أدناه سنحاول إلقاء الضوء على هذه الشخصية من قبل العديد من المتخصصين والمتابعين.
الجميع يستطيع تقمص شخصية (دونالد ترامب) عندما يلقي خطابه بنبرتهِ الخشنة وبصوتهِ المرتفع، والاستعانة بجملٍ ذات محتوى عاطفي وإلقائها مرفقة بمصطلحاتٍ كبيرة..ثم إنهاء خطاباتهِ دائماً بما يُثيرُ التعجب والتساؤل.
وهذا الأسلوب الغريب للفظ المصطلحات جعل (السيد ترامب) من الشخصيات التي يسهلُ تقليدها غير أنها لا توضحُ بالضرورة سبب نجاحهُ السياسي. 

ذي أتلانتك:ترامب شخصية ضعيفة تفتقد للرجولة

نشرت مجلة “ذي أتلانتك” مقالا للأكاديمي توم نيكولز قال فيه، إن هناك غموضا كبيرا حول دونالد ترامب، وأسباب تأييد الطبقة العاملة له، رغم أنه شخص ذو شخصية ضعيفة ويفتقد للرجولة، وتحوم شكوك حول ثقافته، وتحصيله الجامعي، والتزامه بدفع الضرائب على أعماله.

وتساءل نيكولز في مقاله الذي ترجمته “عربي21” عن أسباب التأييد الكبير الذي يحظى به ترامب من الرجال البيض من الطبقة العاملة، ولماذا يرفض هؤلاء أن يطبقوا معاييرهم للرجولة على دونالد ترامب، والذي يتصرف معظم الوقت كغلام صغير.

وأضاف نيكولز: “أنا ابن الطبقة العاملة وأعرف هذه المعايير الثقافية، ويعتقد الرجال الذين نشأت معهم بأنهم رجال أقوياء ومعظمهم كذلك، وهم ليسوا نتاج جامعات النخبة ولا الحياة الفسيفسائية، بل هم رجال انحدروا من ثقافة تحتقر الكذب والغش والتبجح وخاصة فيما يتعلق بالجنس أو الشجاعة”.

Advertisements

وأضاف “بالطبع لم يصوت كل رجال الطبقة العاملة لترامب ولا أطرح هذه الصفات على أنها كلها إيجابية وخاصة إذا بولغ بها، ولكنني أشير إلى أن الشجاعة والأمانة والاحترام وقلة الكلام وشيء من التواضع والاستعداد لتحمل المسؤولية تعتبر أخلاقا حميدة بين الرجال العاملين المجتهدين، وفي نفس الوقت فإن كثيرا من هؤلاء الرجال لا يطلبون من ترامب أن يتحلى بمثل هذه الأخلاق ويقبلون منه التفاهة والجبن والكذب والسوقية والتبجح”.
وتابع الكاتب: “لقد وجد باحثان درسا الانتخابات الرئاسية في 2016 أن تأييد ترامب كان أعلى في المناطق التي كان البحث فيها على الانترنت عن مشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال، وعن كيفية الحصول على النساء أكثر من المناطق المؤيدة لهيلاري كلينتون، وفكرة أن الرجال غير الواثقين يؤيدون المتنمرين ليست جديدة ونجدها في رواية جورج أورويل”. 

ترامب جبان يخاف من الرجال الأقوياء والنساء الذكيات


وشدد نيكولز على أن الحقيقة هي أن ترامب جبان ويخاف من نوعين من الناس، الرجال الأقوياء والنساء الذكيات.

وأضاف: “شهد الجميع كيف يتصرف ترامب عندما يكون في صحبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بل إن محاولاته التملق لبوتين كانت تبعث على الخجل، وخاصة إذا ما اعتبرنا مدى السهولة التي يقوم بها بوتين بإخضاع ترامب لإرادته”.


واستطرد: “عندما التقى به في هيلسينكي أخافه لدرجة أن بوتين ابتسم في المؤتمر الصحفي حين عبر الرئيس الأمريكي علنا عن تصديقه لكلمات عميل المخابرات السوفييتية السابق على كلام مخابراته”.

وذكر أنه “خلال أزمة كوفيد-19 أظهر ترامب حماسا لانتقاد الصين، حتى سئل عن الرئيس الصيني شي جين بنغ. فخلال دقائق يقوم ترامب بمهاجمة الصين ثم يتحدث عن مدى احترامه للرئيس شي”.

Advertisements

وفسر الكاتب ذلك قائلا: “هذا له علاقة بالمشكلة الأكثر بروزا في شخصية ترامب، وهي أنه لا يمكنه التوقف عن الحديث، على عكس معايير الرجولة من قوة وصمت، وعندما يتحدث كثيرا يقول أشياء تتعارض مع الصورة النمطية لمن يتمتع بالرجولة مثل قوله عن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون لقد كتب لي رسائل جميلة.. ووقعنا في الحب”.

ترامب ما زال صبيا واختار أن لا يصبح رجلا

ورأى أن قلة رجولة ترامب تعود إلى قلة نضجه، فهو ليس برجل بل ما زال صبيا. ويعلق “لا أدري ما هو سبب تأييد النساء من الطبقة العاملة البيضاء لترامب، ولكن ربما بالنسبة لهن أيضا يعتبر ترامب رجلا طفلا آخر في حياتهن عليهن استيعابه ومسامحته”.

وفي المحصلة قال نيكولز: “سيستمر ترامب في التصرف بنفس الشكل، وسيبقى ناخبوه معه حتى النهاية، دونالد ترامب تنقصه الرجولة لأنه اختار ألا يصبح رجلا.. وهو بدلا من ذلك سيظل الولد الفاشل للطبقة العاملة، ومؤيدوه رجالا ونساء يعتبرونه ولدهم الذي يجب الدفاع عنه ويشرحون كم هو غلام جيد لأساتذته المرعوبين، بينما يستمر في إشعال الحرائق في الممرات”.

وختم مقاله بالتذكير بما قاله هوارد ستيرن: “الغريب في كل هذا هو أن الناس الذين يبغضهم ترامب أكثر هم من يحبونه أكثر، والناس الذين يصوتون لترامب في الأغلب هم من يشمئز منهم”.

لكن الطريقة التي يُكوّن ويلقي فيها جمُلهُ يُمكن أن تُسلط بعض الضوء على كيفية فوزهِ السابق بالرئاسة، حيث أن الركيزة الأساس التي يعتمد عليها (ترامب) في لغتهِ الحوارية الممُيزة هو ثقتهُ العالية بمعلوماتهِ وبما يعرف. 

الذي يجعل المستحيل ممكنا!

ترامب، غلاف مجلة
Advertisements
غلاف دير شبيغل: هذه نهاية العالم

وعلى خُطى (ستيف جوبز) مؤسس (أبل) عندما ألهمَ ُزملاؤهُ بجعل المُستحيل ممكناً خلقَ (السيد ترامب) مجالاً مُحرفاً ممُاثلاً، وأحدى أشهر استعاراتهِ اللفظية التي دائماً ما يستعملها ”الكثير من الناس لا يعرفون” بصيغة توحي كأنهُ الوحيد الذي يفهم الطبيعة المُعقدة للرعاية الطبية.
أو قوله إن (أبراهام لينكولن) كان أول رئيس للولايات المتحدة من الحزب الجمهوري وكأنها سرٌ خفيٌ لا يعلمهُ إلا القليلون وهو من ضمنهم! وكأنه يقول “لا يعرف الجميع عن أمر ما ..مثل معرفتي أنا”.

غالباً ما أوعز نقادهُ هذا النوع من السلوك على أنهُ يُشير لِكمّ  النرجسية التي يتصف بها لكن بتفسيرٍ أخرٍ أكثر شمولية هذا السلوك يُعدُ أحدى نقاط قوتهِ في فن التسويق, فطريقة الصياغة التي يستخدمها ( السيد ترامب) توحي بأنهُ في موقع يخولهُ الحصول على معلوماتٍ نادرة ومهمة عن أي صفقة لا أحد يعرفُ بها غيره ولهذا فهو قادر أن يعقد للزبون صفقة رابحة بكل سهولة لأنهُ أعرف بالأمر وبِحسب جملتهُ الشهيرة ” الكثير من الناس لا يعرفون “، وفي  حال أن تغريك فكرة عقد الصفقة مع شخصٍ منافسٍ لهُ سيحرص على تذكيرك بأسلوبٍ مُقنعٍ أنه لا يوجد من  يعرف أو يفهم بالعرض أو الصفقة  أفضل منه ففي النهاية ” لا أحد يعرف مثلما أعرفُ أنا”. 

كيف يقنع مستمعيه؟

وعن كيفية أقناع مستمعيه أنهُ على دارية تامة بما يتحدثُ عنه لغة (السيد ترامب) دائماً ما تشير إلى ثقتهِ العالية بنفسهِ وبما يتحدث بهِ. 

كان (باراك أوباما) معروفاً أثناء خطبهِ وحِواراتهِ بأنهُ غالباً ما يميل لأخذ لحظاتً من التوقف متبوعةً ب ( أه ) تُعطي انطباعاً بأنه يُفكر ملياً بما سيقوله لاحقاً, على عكس (السيد ترامب) الذي نادراً ما يتوقف أو يتردد وقليلاً جداً ما يستعمل عبارات (أه ) او (أممم) فعندما يُريد أن يكسب الوقت لتكوين وطرح جملتهُ التالية فهو غالباً ما يميل بتكرار أخر ما قالهُ بنحوٍ تأكيديَ, وهذا يدعم ويعزز الانطباع على أنه شديد الوثوق بما يقولهُ وما يتحدث عنه بصورة واضحة وبديهية.

Advertisements

ربما أكثر ما يميز (السيد ترامب) بصورة مُدهشة هو ثقتهُ وقناعتهُ الثابتة بقدراتهُ وتقنياتهُ التسويقية التي يمكن لمحها في مواضعٍ عِدة وحتى في أخطائه. 

يُعرف عن (السيد ترامب) بأنه يتحدث بلغة متسرعة خرقاء بقول أشياء لا تمت للمنطق بِصلة مما يسهل لمنُتقديه ومُعارضيه استخدامها كدليل واضح يوحي بأنهُ يُعاني من حالة التدهور الإدراكي التي تصيب كبار السن في الغالب. 

جميع الناس مُعرضون للقيام ببعض الهفوات والعثرات أثناء حديثهم بغض النظر عن سمعتهم بارتكاب هفوات كثيرة أمثال (جورج دبليو بوش) أو حتى الذين يُعرف عنهم الفصاحة والبلاغة اللغوية مثل (السيد أوباما) فهم يرتكبون بعض الزلات أثناء حديثهم, صحيح أن (السيد ترامب) دائماً ما يخطئ بحديثهِ بإستمرار إلا أن سمتهُ المميزة بالمقابل هو اعتمادهُ على هذه الأخطاء كمصدر للحديث.
وكمثال قال أثناء مقابلة حديثة له ُعلى قناة (فوكس نيوز) عن حُكام الولايات وأسلوب تعاطيهم المختلف مع مسألة ارتداء الكمامة أن بعضهم أكثر حرصاً من غيرهم على موضوع إلزام الناس بارتداء الكمامة للحد من انتشار (فايروس كورونا) إلا أنهُ صاغها بقوله ” يميلون لارتداء الكمامة”.
المذهل في الموضوع ليس الطريقة الخطأ التي عبر فيها عن الموضوع، بل تقبل ما قال وكأنه مفهوم.

رفض الاعتراف بالأخطاء

وهذا الرفض يظهر جلياً في أمور جدية عديدة كرفضه وعدم تقبلهِ لتحمل مسؤولية أخفاق الحكومة في التعاطي مع هذهِ الجائحة الوبائية، وأيضاً يمكن أن يُميط اللثام عن لُغزين الأول هو الانفصال التام الغريب بين كلمات لامعنى لها عندما تُقرأ في أي صفحة وتحظى بأعجاب الجمهور وتفاعلهم عندما تُلقى في مِنصة الحوار.
وهذا يدعو للسؤال هل أن شخصية (سيد ترامب ) الجدية الحازمة أكثر إقناعاً من كلماته؟ 

اللغز الثاني يكمن في تأثير هذا الأسلوب على مُعجبيه. في بحث استطلاعي قام بهِ مركز (بيو) للبحوث مؤخراً تم فيه سؤال الأمريكيين لتقييم كل من (ترامب) و ( جو بايدن) المرشح المفترض عن الحزب الديموقراطي وفقاً لصفاتٍ مُحددة في الاستطلاع، الوصف الذي منحهُ الأمريكيين ل(ترامب) بتقييم عالي على أنهُ مُتكلم رُغم أنهم وصفوهُ بصفاتٍ عدة منها ما أظهر الازدراء لطريقة ممارساتهِ السياسية ومنها ما يتعلق بأجندة أعمالهِ الضعيفة. 

يمكن القول أن أسلوب الرئيس المميز في الكلام يكاد يكون السبب الرئيسي في حصوله على علامات تقييمية عالية جيدة، وفي التقييمات وصفهُ المصوتون بنسبة 56% من العامة وبنسبة 93% من المساندين له بأنهُ يتصف بالحيوية والنشاط.

تقديم: جوهانسن  بتاريخ:8-8-2020 لموقع:THE ECONOMIST ترجمة :دعاء عماد تدقيق: ريام عيسى تصميم الصورة: حسن عبدالأمير/
المصدر: المشروع العراقي للترجمة المصدر الأصلي: هنا

في الثاني ابتدائي لكم مدرس الموسيقى في عينه!

ونشرت مجلة ذا أتلانتِك بتاريخ 14 نوفمبر 2016 مقالا مطولاً بعنوان (النرجسي) كتبه بروفيسور علم النفس دان بي. ماك أدامز. ومما جاء فيه قوله:
يبدو دونالد ترمب: يبدو أن شخصيته ذات نزعات استثنائية حيث نرى تطرفه في أكثر من معيار من معايير انواع الشخصيات الخمسة. فمثلا: الاهتمام بالآخرين نراه في هذا ينفق الكثير من الجهد والوقت، ويلاحظ ذلك حتى من عادات نومه، حيث أنّ المتابع لترمب يلاحظ ساعات نومة القليلة وحضوره الكبير في قنوات التواصل الاجتماعي.
إلا أن هذا الحضور ليس حباً في الآخرين بقدر ما يمثل حباً لنفسه وظهوره بينهم.
كما نلاحظ تطرفه في معيار التقبل والقبول حيث أن تحليل مقابلاته وسلوكياته العامة يظهر قدراً كبيراً من رفض المختلفين معه إلى حد يصل به في كثير من الأحيان إلى مهاجمتهم وشتمهم على الملأ دون تحفظ أو خوف من انتشار وجهه نظره أمام الناس.


بل إنه شجع مؤيديه في الانتخابات على طرد معارضيه ومساندته بالقوة. وغالباً ما ترافق حالة رفض الآخر وعدم قبوله لحالات عصبية تنعكس بإطلاق الشتائم الغاضبة وهي حالات قد يخجل الإنسان السوي من أن تلتصق به.
بينما نرى أن عصبيته وميله للعنف قد رافقه منذ الصغر حيث لَكَم في الصف الثاني الابتدائي مدرّس الموسيقى مخلفاً كدمة في عينه. وكذلك هناك شهادة من عملوا معه، حتى من فترة الثمانينيات، كالسيدة باربا رس التي تؤكد أن عصبية ترمب غير مصطنعة وهي جزء من تكوينه.
ونرى أن الانتخابات الحالية أبرزت هذه العصبية، إلا أن ترمب استطاع كما يبدو أن يوظفها بنجاح في خطابه السياسي.
وعلى الرغم من وجود بعض المشاهد الإنسانية لترمب كإسعاده لطفل مصاب بالسرطان إلا أن المعايير التي تناولناها تحكم على المشهد العام للشخصية وأكثر ما عرف عنها وما صدر منها بتكرار.

Advertisements

أخصائية نفسية: قد تندلع حرب أهلية بسبب ترامب

ونشرت صحيفة “بيلد” الألمانية حوارا مع الأخصائية النفسية الأمريكية، سوزان لاخمان، التي تطرقت إلى الحالة النفسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يعاني وسواسا قد يتسبب في اندلاع حرب أهلية، ما يجعله يشكل خطرا جديا على العالم برمته.


وقالت الصحيفة في حوارها الذي ترجمته “عربي21“، إن الباحثة الأمريكية المنحدرة من أصول ألمانية سوزانا لاخمان، ترى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شخص يعاني من وسواس يجعله يعتقد أنه لا يخطئ أبدا، ويعيش منفصلا عن الواقع ولا يعي خطورة أفعاله.


ونقلت الصحيفة عن الأخصائية النفسية لاخمان أنه “تماما مثلما قال زملائي، أعتقد أنه من الواضح أن ترامب شخص يعاني من النرجسية المرضية ومن جنون العظمة، ومن خلال تصرفاته، يسعى ترامب إلى كسب شهرة. كما يعاني الرئيس الأمريكي من الوهم والاضطراب الإدراكي الموضوعي”.


وأضافت الأخصائية النفسية الأمريكية أن “ترامب شخص غير جدير بتولي منصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية نظرا لأنه لا يقدر بتاتا على السيطرة على تصرفاته، وعموما، يعمل ترامب على تحقيق هدف واحد، ألا وهو الاستمرار في منصبه دون أخذ آراء الآخرين بعين الاعتبار، ويبدو أن ترامب لا يكترث إلا لمصلحته الخاصة ولا يتسامح مع أي طرف يعارضه”.

من هو ترامب؟

دونالد ترامب معروف شعبيا بدونالد ، والكنية أعطيت له من قبل وسائل الاعلام بعد زوجته السابقة إيڤانا ترمپ، وهي مواطنة من جمهورية التشيك على النحو المشار إليه في مقابلة من هذا القبيل.[45] كما أنه معروف بقوله المأثور، “أنت مطرود”، حيث كان يستخدمه في المسلسل التلفزيوني المبتدئ The Apprentice. ترامب معروف عنه بتسريحته المميزة، والذي كان قد رفض تغييرها طيلة حياته المهنية.

دونالد ترامب هو ابن فريد كريست ترامب (ودهافن)، نيويورك، 11 أكتوبر 1905—25 يونيو 1999) وزوجته ماري ماكلويد (ستورنواي)، اسكتلندا، 10 مايو 1912—7 أغسطس 2000)، الذي تزوج في عام 1936.
جديه الأب مهاجرين من ألمانيا فريدريك ترامب (كالستادت، – راينلاند بفالز، 14 مارس 1869—30 مارس 1918)، والذي هاجر إلى الولايات المتحدة في عام 1885، وحصل على الجنسية الأميركية في عام 1892. تزوج فريدريك اليزابيث كريست(10 أكتوبر 1880—6 يونيو 1966)[21] في كالستادت، – راينلاند بفالز، في عام 1902.

درس ترمب في مدرسة كيو – فورست في فورست هيلز في منطقة كوينز، ولكن بعد المتاعب هناك وذلك عندما كان في الثالثة عشرة، أرسله والداه إلى نيويورك الأكاديمية العسكرية على أمل تركيز طاقته وتأكيد الذات بطريقة إيجابية.[22] كانت فكرة نقله جيدة إلى حد معقول: فبينما هو في NYMA، في شمال ولاية نيويورك، حصل ترامب على درجة الشرف الأكاديمية، ولعب كرة القدم اسكواش في عام 1962، ولعب اسكواش في عام 1963، وبيسبول سكواش من ’62- 64 (كابتن في عام 64). مدرب لعبة البيسبول، تيد دوبياس، من المشاهير المحليين في عمله مع الشباب، منحه جائزة أفضل مدرب في في ’64. رقي إلى كابتن في المدرسة العسكرية – S4 (موظف في الكتيبة اللوجستية) ،شكل ترامب والرقيب جيف دونالدسون، ’65، (ويست بوينت’69) مدرسة عسكرية للطلاب علمتهم مواضيع متقدمة، ووسار كل منهم في الجادة الخامسة في يوم الذكرى، 1964.

درس ترمب في جامعة فوردهام لمدة عامين قبل أن ينتقل إلى كلية وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا. بعد تخرجه في عام 1968 وحصوله على بكالوريوس في العلوم الاقتصاد والتركيز في مجال التمويل، انضم إلى والده في الشركة العقارية.

في كتابه: ترامب: فن الصفقة Trump:The Art of the Deal يتحدث ترامب حول مسيرته الجامعية :”وبعد أن تخرجت من الأكاديمية العسكرية في نيويورك عام 1964، تقبلت لفترة وجيزة فكرة الذهاب إلى مدرسة الافلام… ولكن في النهاية قررت ان العقارات التجارية كانت أفضل بكثير. لقد بدأت من خلال حضور جامعة فوردهام… ولكن بعد عامين، قررت أنه طالما كان علي أن أكون في الكلية، لابد من اختبار نفسي مع الأفضل. تقدمت بطلب لكلية وارتون في جامعة بنسلفانيا وحصلت فيها..أنا أيضاً سعيد للغاية للحصول للانتهاء. وعلى الفور انتقلت إلى الوطن، وذهب للعمل بدوام كامل مع والدي”.

Advertisements

في 2 أكتوبر 2020 أعلن إصابته وزوجته ميلانيا بڤيروس كورونا بعد خضوعهما لفحص أعطى نتيجة إيجابية.[55]

وقال ترمپ أنه وزوجته سيدخلان الحجر الصحي بالبيت الأبيض، وسيواصل الرئيس مهامه من داخل الحجر الصحي. جاء ذلك عقب إصابة واحدة من مستشاريه المقربين بكورونا، هوب هيكس. وكانت هيكس على متن الطائرة الرئاسية برفقة ترمپ قبل يومين للمشاركة في مناظرة مع المرشح الديمقراطي جو بايدن، ضمن فعاليات الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

شاهد أيضاً

هيلاري، ترامب

إقرأ إيميلات هيلاري كلينتون: فضائح بالجملة من قطر وليبيا إلى ميليشيات طهران

رفعت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس السبت، السرية عن عدد من رسائل البريد الإلكتروني "إيميلات" لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، أثناء ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، كانت ترسلها أو تتلقى الردود عليها تناقش من خلالها العديد من الأمور السياسية المهمة التي كانت طي الكتمان.

%d مدونون معجبون بهذه: